***رهنُ الاعتقال. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
***رهنُ الاعتقال. ***
بقلم الشاعر المتألق: خالد سليم الهندي
***رهنُ الاعتقال. ***
إهداء إلى الطبيب المعتقل (حسام أبو صفية)
✍️ بقلم: خالد سليم الهندي
السبت، 24 أكتوبر 2025م
---
أمِنْ أُمِّ أَوفى السِّجنُ أنتَ ساكنُهُ؟
يا دُرَّةَ السِّجنِ، ما زِلتَ تحتملُ
أودعتَ فينا الآهَ، زِدتَ جراحَنا،
وفي سجلِّ الأَسرِ أنتَ مُعتقَلُ
ربّاهُ، هذا الوجهُ حقًّا أنتَ كافِلُهُ،
ما كانتِ الأَحمالُ منهُ لترتحِلُ
عانيتَ قبلَ الأَسرِ ما كُنتَ تحمِلُهُ،
وفي تثاقُلِ القهرِ كنتَ لهم أملُ
جرّدَوكَ فوقَ الحُطامِ وتفنّنوا،
فهزّتِ الأوجاعُ ترنو وتختزِلُ
وفي كلِّ حالٍ قَيّدُوكَ وأوجَعوا،
فتهاوى منك العظمُ ليمتثِلُ
وفي زنزانةِ الموتِ علّقوا أَسداً،
أَفي شفاءِ الناسِ ذَنبٌ ليعتزِلُ؟
قد أوثقوكَ وساقوا نحوكَ تُهَمًا،
وفي فضاءِ العدلِ حُكمُهم ثمِلُ
ناداكَ أحرارٌ حيثما وقَفوا،
لم يُثنِهم قيدٌ، ولا هزَّهم جبلُ
هامتْ بك الأشواقُ، دوّنتْ ألمًا،
فدواؤُنا مأسورٌ، ما عدنا نحتملُ
ما زالَ منك الوجهُ يألو مُبتسِمًا،
وفي ليلةِ الظلماءِ البدرُ يكتملُ
طِبْ أيّها الإنسانُ، ما أنتَ ناثِرُهُ،
تشهدْ لكَ الأوطانُ بأنّكَ البطلُ
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق