*** قال لي. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** قال لي. ***
بقلم الشاعر المتألق: فتحي الصيادي
*** قال لي. ***
✍️ بقلم: فتحي الصيادي
أأنتَ من الإخوةِ العربِ؟
فارتبكتُ ممّا في عقلهِ يدور،
قلتُ: نعم...
أنتم تقولون:
المجالسُ لنا أحكامٌ،
نحضرُها ونحصيها أرقامًا،
والأعرافُ منارتُنا،
تسمو بها غايتُنا،
والمروءةُ نحنُ لها،
والضميرُ حيٌّ لا ينام،
ننصحُ،
ونفزعُ في أعماقِ الليل،
ولعدوِّنا له الويلُ.
بنيانٌ مرصوص،
أيديناتتشابك،
والمنيّةُ فينا فداءٌ،
نلبسُها جلبابًا ورداءً،
وإذا صرخت حوّاءُ،
لبّينا النداء.
ـــــ • ـــــ • ـــــ
قال:
أين أنتم من غزّةَ والسودان؟
تبكي وتنوحُ الصبيان،
وأيدٍ خبيثةٌ
أشعلتِ النيران،
نساءٌ تُمزِّقُهُنَّ الأستارُ،
وانكشفَ الغدرُ،
وسادَ الجورُ،
والمُفتنُ قريبٌ،
يدّعي أنَّهُ حبيبٌ،
فبهتُّ منكم،
وباضَ المُسيَّبُ!
ـــــ • ـــــ • ـــــ
ففكّرتُ فيما قال،
ووجدتُ بؤسَ الحال،
زمنٌ غيرُ أمّتي،
زادَ في حيرتي وبلوَتي،
ونظرتُ للسماء،
أطلبُ الرجاء،
أن يعودَ الزمنُ
كما كان،
ويرفعَ الأمةَ بمكانٍ
لا يتخيّلُه المرءُ بحسبان.
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق