*** مناجاة الليل. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** مناجاة الليل. ***
بقلم الشاعر المتألق: فتحي الصيادي
*** مناجاة الليل. ***
بقلم: فتحي الصيادي
يا ليل، أتدرِي كم أمرَأٍ
في أعماق سكونك غارقٌ بالهموم؟
لا مُسعف له،
يلاطم الأمواج،
يرجو نجاته،
ويحلم بشاطئٍ
يحمل صفات السكون.
يا ليل، القلوب من أوجاعها تئن،
والهموم كل لحظةٍ غارةٌ تُشن.
وأنت ساكنٌ بهدوء،
لا تُواسي ولا ترد،
فقط بأشكالهم تُعدّ.
تحمل في ظلّ سوادك خفايا،
بأسرارها أنت عليم.
فكن لها دِفئًا،
واطوِ عليها يد الحنان،
وقل لها: بالصبر تُرجى النجاة من الرهان،
وعن قربٍ تزول الأحزان.
يا ليل،
كيف إذا كنتَ أنت حزينًا؟
مُجلَّلًا بالهموم، رزينًا؟
مَن ذا يسهر في ظلك
وقد غلبه السهاد؟
مفارقٌ مَن لهم في القلب وداد،
ورأى الراية ترفرفُ حدادًا...
إلى من يلجأ؟
وأنت يا ليل، غارقٌ
في همٍّ حزين!
---
بقلم : فتحي الصيادي
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق