***نُبُوءَاتُ العِشْقِ ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** نُبُوءَاتُ العِشْقِ***
بقلم الشاعر المتألق: محمد أحمد حسين
*** نُبُوءَاتُ العِشْقِ. ***
شِعر: محمد أحمد حسين
إِلَيْكَ أَحْنُو، وَفِي الهَيْجَاءِ قَافِيَتِي
تَغْدُو كَطَيْرٍ يَهِيمُ فِي المَلَذَّاتِ
أَوْ بَحْرِ عِشْقٍ تَرْسُو إِلَيْهِ قَافِلَتِي
فَأَنْطَقَتْ مِنْ عَظِيمِ الشَّوْقِ أَبْيَاتِي
مَا بَالُ سِحْرِكَ؟ وَالعَيْنَانِ سَاقِيَتِي
كَنَهْرٍ أَغْرَقَ الإِبْهَامُ لَيْلَاتِي
مَا عَادَتِ الرُّوحُ تَجْثُو فِي أَمَاكِنِهَا
وَمَا عَادَ قَلْبِي يَهْنَأُ فِي ضُلُوعَاتِي
إِنِّي قُتِلْتُ بِسَهْمٍ مِنْكِ فَاتِنَتِي
وَيْلَاهُ مِنْكِ، وَقَدْ رَاحَتْ بَرَاءَاتِي
إِنِّي عَشِقْتُكِ عِشْقًا لا هَوَادَ لَهُ
وَقَدْ احْتَرَقْتُ بِعِشْقٍ فِيهِ رَاحَاتِي
إِنِّي بُلِيتُ بِحَرْفٍ لا مَلَاذَ لَهُ
وَقَدْ بَاتَ حُبُّكِ رَسْمًا فِي نُبُوآتِي
---
📅 11 أكتوبر 2025م
✒️ الشاعر: محمد أحمد حسين
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق