الخميس، 2 أكتوبر 2025


*** ذكراك يا والدي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ذكراك يا والدي. ***

بقلم الشاعر المتألق: ابو مظفر العموري رمضان الأحمد 

*** ذكراك يا والدي. ***

________

طُوبى   لِمَنْ   بَرَّ .إنَّ البرَّ مِصْبَاحُ

أمَّا   العُقُوقُ   فَدَيْجُورٌ    وأشْبَاحُ


ذكراكَ  يا  والدي  تجتاحُ  ذاكرتي 

فأنتََ   دومًا  لِبابِ  الخيرِ  مِفتاحُ


 رِضاكِ  أَمرٌ من الرحمان .قالَ  لنا 

في مُحْكَمِ القولِ .والقرآنُ إفْصََاحُ


فهوَ  العطاءُ   الَّذِي لمٔ يَنْقَطِعْ  أبَدَاً

وهوَ   النعيمُ  وبالفردوسِ   قَدَّاحُ 


ما زلتُ   أذكُرُهُ    في   كُلِّ   نائبةٍ

إذا  أتتني كما  الإعصارِ     تجتاحُ


إكرامُهُ  الضيفِ بعضٌ من  طبائِعِهِ

ووجههُ   باسمٌ  للضيفِ     وَضَّاحُ


هنا    عباءته      كانت       معلّقَةٌٌ

وَصَوتُ مِهْباجهُ  في البيتِ  صَدّاحُ


وعلبةُ   التبغِ    في  كفيهِ    نائمةٓ

وهيلُ   قهوته   السمراء      فواحُ


هنا عصاه  التي  كانت   تداعبنا

فيها  عتابٌ   وتأديبٌ     وإصلاحُ


صندوقه   يحتوي   سجادةً. .وبِهِ

عود الأراكِ    .وقرآنٌ..    ومِسباحُ


وهو الذي  عندما  الأحزان  تُتْعِبُنا

نأتي   نُقَبِّلُ      كَفَّيهِ   .   فنرتاحُ


يا رحمةَ  اللهِ  هِلِّي  نحوَ  مرقدِهِ 

ولحدهُ   للجنانِ     الخُضْرِ  يَنْزَاحُ


يا ربُّ إفٔتََحْ له بابَ الجِنانِ ..فَلِي 

فيك الرجاءُ .،.وربُّ العَرْشِ فَتٌَاحُ

__________

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد

توثيق: وفاء بدارنة 








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق