***إخوةٌ في الجحيم ***
النادي الملكي للأدب والسلام
***إخوةٌ في الجحيم ***
بقلم الشاعرة المتألقة: آمنة ناجي الموشكي
***إخوةٌ في الجحيم ***
كُنْ صَبُورًا عَسَى تَطِيبْ
أيُّهَا الشَّادِي الأَدِيبْ
إِنَّمَا أَنْتَ حَالِمٌ
بِالأَمَانِي وَقَدْ تَخِيبْ
فِي زَمَانٍ يَعِيبُنَا
وَهْوَ فِي عَيْبِهِ العَجِيبْ
فَامْنَحِ الصَّبْرَ فُرْصَةً
يَفْتَحِ البَابَ لِلطَّبِيبْ
عَسَى يَبْتَدِي الصَّفَا
بِالأَمَلِ قَبْلَ أَنْ يَغِيبْ
وَالأَمَانِي تَعُودُ كَيْ
تُسْعِدَ الحَائِرَ الأَرِيبْ
وَيَعُودَ الأَحِبَّةُ كَيْ
نَجْتَمِعْ فِي الوُدِّ الطَّرِيبْ
بَعْدَمَا شَتَّتَ العِدَا
جَمْعَنَا الغَالِي المُهِيبْ
صِرْنَا مَرْضَى يُعِيبُنَا
فُرْقَةُ الأَهْلِ وَالقَرِيبْ
إِخْوَةٌ فِي جَحِيمِنَا
أَهْلُنَا يَلْتَهِمُ اللهِيبْ
فَإِذَا مَوْطِنِي الَّذِي
كَانَ لِلْعَاشِقِ الحَبِيبْ
صَارِخًا: أَيْنَ مَنْ لَهُمْ
كَلِمَةُ الحَقِّ تَسْتَجِيبْ؟
أَيْنَ أَهْلِي وَعِزْوَتِي
مَنْ أُنَادِي وَلَا يُجِيبْ؟
يَا صَنَادِيدَ مَوْطِنِي
هَلْ بِكُمْ مَسٌّ لَا يَطِيبْ؟
حِينَ مَزَّقْتُمُ الوَطَنْ
وَابْتَدَى عَهْدُنَا المُرِيبْ
فِي المَتَاهَاتِ نَشْتَكِي
حَالَةَ البُؤْسِ كَالغَرِيبْ
✍️ آمنة ناجي الموشكي
– اليمن
📅 ٨ أكتوبر ٢٠٢٥م
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق