*** الخليل...!!! ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** الخليل...!!! ***
بقلم الشاعر المتألق: زياد أبو صالح
*** الخليل...!!! ***
✍️ أ. زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸
هذه الخليلُ:
مدينةُ الشهداءِ والأسرى...
ترفضُ كلَّ دخيلٍ عليها و... عميلٍ...!
لا يجوعُ فيها أحدٌ...
ففي الجودِ والنخوةِ والكرمِ
ليسَ لها مُنافسٌ أو... مثيلٍ...!
غاليةٌ على قلوبِنا جميعًا...
فيها وُلِدْنا...
وفيها نحيا ونموتُ...
ليس بعدَ اليومِ رحيلٌ...!
نعرِفُ عائلاتِها...
نعرِفُ حاراتِها...
نعرِفُ شوارعَها...
نعرِفُ كلَّ عينِ ماءٍ و... سبيلٍ...!
رجالُها أشدّاءُ...
شبابُها شرفاءُ...
وفي شوارعِها وأزقّتِها...
يُسمعُ للخُيولِ صهيلٌ...!
نساؤُها ماجداتٌ...
يودّعنَ فلذاتِ أكبادِهنَّ...
بكلِّ إباءٍ وشموخٍ...
فصبرٌ جميلٌ...!
كلُّنا محاصرون...
كلُّنا مستهدفون...
وعلى الحواجزِ دماؤُنا تسيلُ...!
سنبقى نحبُّ فلسطين...
من الخليلِ حتى الجليلِ...
نفديها بالغالي والنفيسِ...
وليس عنها بديلٌ...!
يا أهلَ الخليل:
زوروا المسجدَ مرارًا...
رغمَ الإغلاقاتِ والمضايقاتِ...
ورتّلوا القرآنَ ترتيلًا...!
هناك نفوسٌ مريضةٌ...
قاطعوها بكلِّ الطرقِ والوسائلِ...
فهؤلاءِ الشرارةُ و... الفتيلُ...!
كلُّ متعاونٍ...
مصيرُه مزابلُ التاريخِ...
سيبقى منبوذًا وبين الناسِ... ذليلًا...!
شعبُنا... شعبٌ أصيلٌ...
ستبقى رايتُه مرفوعةً...
بكلِّ كبرياءٍ...
على أعمدةِ الكهرباءِ...
وأشجارِ النخيلِ...!
المجدُ ينحني أمام:
كلِّ العشائرِ...
كلِّ الأحرارِ...
كلِّ المخاتيرِ...
وكلِّ حركةٍ و... فصيلٍ...!
لنا الخليلُ...
شاءَ مَن شاءَ...
وأبى مَن أبى...
"لم تكنْ في الأرضِ إسرائيلُ"
"لم تكنْ في الأرضِ إسرائيلُ"...!
✍️ أ. زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق