*** أسطول غزة. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أسطول غزة. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: نسرين بدر
*** أسطول غزة. ***
---
أُسْطُولُ غَزَّةَ يَرفَعُ الأَعْلامَ
بِصُمودِهِ لَنْ يُعلِنَ اسْتِسْلامًا
أُسْطُولُ خَيْرٍ قَدْ أَتَى مُتَحَدِّيًا
يَمْضِي ويَكْسِرُ صَوْتَهُ الإِرغَامَ
مِن كُلِّ أَرْضٍ كَمْ أَتَاهُ نَصِيرُهُ
جَاءُوا إِلَيْكِ أَعِزَّةً وكِرامًا
تَمْشِي عَلَى أَمْوَاجِ بَحْرٍ هَائِجٍ
لِتُعِيدَ لِلْمَظْلُومِ فِيهِ مَقَامًا
فِي غَزَّةَ التَّجْوِيعُ يُنذِرُ بِالفَناءِ
أُسْطُولُهَا كَمْ يَرْتَجِي الإطْعَامَ
فَغُزاةُ أَرْضِكِ أَحْكَمُوا إِغْلَاقَهَا
لَكِنْ رَجَاؤُكِ لَنْ يَكُونَ خِتَامًا
يُمْنَى صِغَارُكِ تَسْتَغِيثُ بِلهْفَةٍ
تِلْكَ الصِّغَارُ لَكَمْ رَجَتْ أَحْلَامًا
وَالْأُمُّ تَرْقُبُ طِفْلَهَا بِتَألُّمٍ
تَهْفُو بِصَمْتٍ أَنْ يَزُولَ ظَلامًا
تِلْكَ الْبِحَارُ فَكَمْ تُنَادِي دَاعِمًا
أَنْ يَهْزِمَ الْقَيْدُ الْغَلِيظُ حُطَامًا
هَذِهِ الدِّيَارُ كَمَا الصَّبَاحِ وَنَاسُهَا
قَوْمٌ أَبَوْا أَنْ يَرْتَضُوا الْأَسْقَامَ
أَمْوَاجُ بَحْرِكِ قَدْ غَدَتْ قِيثَارَةً
عَزَفَتْ جَهَارًا تُرْسِلُ الإِلْهَامَ
وَالْشَّمْسُ تَرْفَعُ فَوْقَ سَاحِلِ غَزَّةٍ
ذَهَبًا فَيَمْلأُ لَيْلَهَا أَنْغَامًا
سُفُنُ النُّجُومِ تَطَوَّعَتْ وَتَأَلَّقَتْ
تَسْقِي الرَّجَاءَ وَتَطْرُدُ الآثَامَ
فَتَرَى أَسَاطِيلَ الْكَرَامَةِ فِي الدُّجَى
تَبْقَى وَتُزْهِرُ فِي الرُّبُوعِ نِظَامًا
يَا غَزَّةَ الْحُبُّ الَّذِي فِي قُلُوبِنَا
يَعْلُو وَيَزْهُو بِالْمَدَى إِقْدَامًا
بقلم : نسرين بدر / مصر
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق