الخميس، 2 أكتوبر 2025


***  قارئ الكف. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** قارئ الكف. ***

بقلم الشاعر المتألق: فتحي الصيادي 

***  قارئ الكف. ***

بقلم: فتحي الصيادي

خطوط كفك يا ولدي

تتشابك مثل الدروب الضالة،

تتقاطع فيها الأوجاع،

وتتضخم الصراعات.


تنادي: هذا قدرك!

في ليلٍ لا يُخبِرك بسر النوايا،

فتبقى حائرًا،

تسأل الغيب عن المعنى.


صحراؤك يا ولدي

ريح عاصفة،

أرض جافة،

ظمأ لا يرتوي،

وغربة لا تُسعفها الأمطار.

لا ربيع يزورها،
والصيف فيها تاجر المرارة،
والعود اليابس
لا يعرف الخضرة.

فارحل قبل أن يسبقك الندم،
وارحل قبل أن تقتلك الأشجان.

في كف يدك، لا خطوط للقاء،
وما كنت تنتظره قريبًا،
هو أضغاث حلم بعيد.

كالباحث عن قطرة ماء
في بئر سحيق،
في ليل حالك،
لا قمر فيه ولا نجوم.

يا ولدي…
هذا قدرك،
مكتوب في طيات الظلام،

سر يخطه الغيب،
ويعلو فوقه اسم المعبود.
بقلم : فتحي الصيادي 

توثيق: وفاء بدارنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق