*** الْأَقْوِيَاءُ ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** الْأَقْوِيَاءُ ***
بقلم الشاعرة المتألقة: آمنة ناجي الموشكي
*** الْأَقْوِيَاءُ ***
بقلم .د.آمنة الموشكي
هُم مَن لَهُمْ صوتٌ من الأَصْدَاءِ
الصَّابِرُونَ عَلَى أَذَى الْأَعْدَاءِ
مَنْ قَابَلُوا الْمَوْتَ الدُّؤُوبَ بِقُوَّةٍ
لَمْ تَنْتَهِ وَتَقَاسَمُوا الْأندَاءِ
ضَحَّوْا بِأَرْوَاحِ الْأَحِبَّةِ دُونَمَا
كَلٍّ، فَكَانَ الصَّبْرُ خَيْرَ رِدَاءِ
رَغْمَ الدَّمَارِ الْهَائِلِ الْمُرِّ الَّذِي
جَعَلَ الْحَيَاةَ عصيةً بَيْدَاءِ
أَمْوَالُهُمْ وَدِيَارُهُمْ مَمْسُوحَةٌ
فِي كُلِّ دَرْبٍ، من لظى (الحرداء)
لَكِنَّهُمْ وَبِعَوْنِ رَبِّ الْمُلْكِ لَمْ
يَحْنُوا الرُّؤُوسَ لِقُوَّةٍ جَرْدَاءِ
لَا تَعْتَرِفْ بِالْعَدْلِ، لَا قَانُونَ فِي
قَانُونِهَا الْمَمْلُوءِ بِالْأَرْدَاءِ
حَرْبٌ ضَرُوسٌ صَدَّهَا الْأَبْطَالُ بِالْـ
إِيمَانِ، حتى شَاعتِ الأصداءِ
صَمَدوا على أرضٍ لهم مسلوبةٌ
تغتالها محتلةٌ بالداءِ
وَالْيَوْمَ جَاءَ النَّصْرُ، لَا حَرْبٌ، وَلَا
جُوعٌ، وَلَا تَسْلِيمُ لِلْأَعْدَاءِ
النَّاسُ فِي ظِلِّ السَّلَامِ تَضُمُّهُمْ
رُوحٌ تُوَحِّدهُم بِكُلِّ نِدَاءَ
آمنة ناجي الموشكي
اليمن ١٢. ١٠. ٢٠٢٥م
( الحرداء) : الحاقدة الغاضبة
الأنداء :الأماكن الصالحة للعيش
البيداء :الصحراء
الجرداء: الخالية من الزرع والحياة
الداء: الأمراض والعلل
الأصداء: ارتداد الصوت
الارداء : المهالك.
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق