*** تنهيدة. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** تنهيدة. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: فاطمة بركان
*** تنهيدة. ***
تنهيدةٌ تخرج من عمق قلبي،
كجرحٍ يتكلّم بلا لسان.
تنهيدةٌ تحملني إلى ماضٍ
مضى وأخذ معه أحلامي.
تنهيدةٌ فيها الشوق يغمُرني،
وحنينُ قلبٍ ما له من نسيان.
تنهيدةٌ تنبت في أعماقي،
كأنها شجرةُ الحبِّ والأماني.
تنهيدةٌ تشهد على ماضٍ مضى،
وعلى آمالٍ أضاعتها الأيام.
تنهيدةٌ فيها الأسى والحزن يجتاح
رُبىً كنت أرجوه في الدنيا هِنايَة.
تنهيدةٌ تنفث الآلام في قلبي،
وتضرم النار في أحشائي.
تنهيدةٌ تخرج من قلبي وروحي،
كأنها صرخةُ الوجدِ والأشجان.
لكنني أرى في الضوء بسمةً،
وأملًا لا ينفد في الأزمان.
وتنهيدةٌ تخرج من قلبي صباحًا،
تُبشّر الأحبةَ بالأماني.
✍️ الكاتبة: فاطمة بركان
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق