*** تضاريس الشموع ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** تضاريس الشموع ***
بقلم الشاعر المتألق: مهدي البزال
*** تضاريس الشموع ***
على زيتِ المصابيحِ
وبعضِ النسمِ والريحِ
اختصَرنا اللّيلَ تذكاراً
ملأنا الغُصنَ أشعارا ً
كتَبناها حفِظناها
نَسينا بعضَ ما كانت
خواطِرَنا تواشيحاً
نغنِّيها على ألحانِ
حسُّونٍ يغردْ وَصلةَ العاشِق.
وما بين التَّراويحِ
اجتمَعنا نرتَوي حبّا
ونرشف من حياض النورِ
آمالاً وآلاما ،
وتروينا دموعُ العِشقِ
من خمرِ الجَنى قَطفا
فتأتي النَّسمة الأولى
تُلامسْ خدَّنا طوعا،
لتَهدي قَلبنا الخافِق .
جمَعنا من خواصِ الشَّوقِ
إكليلاً لمن يأتي ،
نثَرنا كلِّ ما نرجو
بأنغامِ التَّواشيحِ
احتَوينا بعضَنا خجَلا
نسينا أنّها احترَقت
شموعُ الليلِ كم تركت
تضاريسَ الدُّجى الشاهِق .
ومن مزج ِ اختِلاطِِ النَّسمِ
خدَّرَنا الهَواءُ الحرُّ
أطلَقنا حناجِرَنا
لنسمع همسَ من يأتي
يُبشّرنا يُغذّينا
ويَنشر في عيونِ الصبحِ
شعلةَ طيفهِ الآتي
لنمرح في جداولهِ
ونغرفِ وحيهُ الفائق .
شعر مهدي خليل البزال .
ديوان الملائكة .
تضاريس الشموع .
8/1/2024.
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق