*** خاطرتي. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** خاطرتي. ***
بقلم الشاعر المتألق: د. محمد مكي
*** خاطرتي. ***
استوقفتني في الطريق جميلة
حسن الجمال يسير من مرآها
سألت سؤالا مثل أي مسافر
فكتبت شعري في عبير جناها
قالت وطرف العين يبهج مقلة
والحرف منها كم يثير شفاها
نظرت فأشرقت الظلام بطرفها
واخضرت الكلمات تنظر فاها
قالت أريدك بالطريق تدلني
بتلهف يبطي جمال خطاها
قابلتها والوجه يشرق بالسنا
والشعر قناص يريد سناها
فكأننا بالعين نسرق نظرة
لم ألقها من قبل لو ألقاها
تتزاحم الطرقات بين خلائق
ورمقتها والحرف قد أعلاها
وقفت وقد قفز القريض بخاطري
كم هام حرفي بالجمال وتاها؟
كانت تحيتها السلام..تبسمت
والقلب شوق من رياض جناها!
كان الطريق يسير يحمل عالما
قصصا وصوتا صاخبا وجباها
لكنها مثل النسيم تبسمت
كالزهر بين روائع أحلاها
نظرت كأن البدر بعض جمالها
والشمس تغبطها تزيد حياها
مازال في القلب الكثير عزيزتي
وقصيدتي فيها يفوح شذاها
حاورتها لما لمحت حروفها
بالشعر بين مشاعر أهواها
هل تكتبين الشعر؟ قالت لي نعم
بعض البحور نشدت بين رؤاها
قالت لماذا الشعر عندك دمعة
فيه الهوى ومدامع ترعاها؟
فأجبت إن بمهجتي كم أبحر
وسفينتي ظمأى غداة أراها
أنا شاعر ملك القريض قوافيا
كم خضت كل معارك بحماها
هتف الفؤاد بخاطري أرفق بها
فالوقت لا يكفي ولن تلقاها
لكن قرأت من الكتاب قصيدة
أسميتها (ليلى) حوت يمناها
لما تلعثمت الحروف دمعت من
عيني و فاضت بالغرام سقاها
أبدي وأعلن ما استكن بخاطري
بقصيدة تبقى ولن أنساها
لما تجرأ بي الفؤاد سألتها
ما اسم الجميلة لو أروم سماها؟
قالت تخيل في قريضك من أنا؟
يا ليتها (ليلى) وحلم تاها
لكنها بين الجلوس تبسمت
كان اسمها..بالله ما أقساها!
فأجبتها والنور يبهج مقلتي
تدرين ما اسم قصيدتي ..معناها؟!
فأجبتها (ليلى) ربيع قصائدي
والشيب يملأ أحرفا وشفاها
فتبسمت..تحتاج ألف قصيدة
وتلفتت فيها الجمال تناهى
لكنها من بعد حين ودعت
أخذت فؤادا لم يكد يلقاها
قدرا نحب وزادنا كم أبحر
وجنون أشعار تضل مداها
بقلم : د محمد مكي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق