*** للإرهاب وجهان. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** للإرهاب وجهان. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: فاطمة البلطجي
*** للإرهاب وجهان. ***
ثورةٌ عارمةٌ كالبركانِ
تغلي في داخلي منذُ زمانِ
أسمع عن أنظمةٍ إرهابيةٍ
ولكن للإرهاب وجهانِ
بينهما قاسمٌ مشتركٌ
يجعلك مشرّدًا مذلولًا ومُهانًا
لا أفهم بالسياسةِ
وأحترم كلَّ الأديانِ
همّي بات الدفاع عني
كمواطنٍ مهمّشٍ وإنسانٍ
تتبدّل فيه وجوهُ السلطةِ
ويبقى موحّدًا العنوانُ
السمكُ يُبتلع بالمجّانِ
والبقاءُ فيه للحيتانِ
أعرف للنشر شروطًا
ألا تُسمّي دولةً أو فلانًا
واكتب ما شئت عن حبٍّ
وعن حكاياتٍ كان يا ما كانَ
ولكن الكيل قد طفحَ
واتّضح ما كان بالكتمانِ
في وطنٍ لا يشبه الأوطانَ
عليك أن تدفع الأثمانَ
لتجد لك فيه مكانًا
اشقى وضع نفسك في رهانٍ
لكي تقدّم للدولة مالًا
لا يقابله حمايةٌ ولا أمانٌ
لا تعليمٌ ولا طبابةٌ
وللشيخوخة لا ضمانٌ
لا تعترض ولا تعارضْ
والا تصير في خبرٍ كانَ
دولةٌ نرفع لها القبّعاتِ
فيها نشيدٌ وعلمٌ بالألوانِ
غير ذلك فهي صحراءُ
الماء فيها سرابٌ والنور دخانٌ
تتغنّى ببحرها والجبالِ
والسهولِ والوديانِ
للرفاهية يزورها الأجانبُ
وللميسر فيها دكانٌ
أخجل أن أكون فيها
مواطنًا في طيّ النسيانِ
أدفع ثمنَ ترابٍ أقف عليه
وترابٌ يردم الأكفانَ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق