الجمعة، 3 أكتوبر 2025


عندما  تُداهمني الهمومُ

النادي الملكي للأدب والسلام 

عندما تُداهمني الهمومُ

بقلم الشاعر المتألق: د.موفق محي الدين غزال 

 عندما  تُداهمني الهمومُ

وتُثقلُ كاهلي،

ويصعبُ البحثُ

عن الحلولِ،


وتتصارعُ خلايا

الدماغِ

بحثًا عن السببِ،

يكونُ العجبُ...


تتراكمُ العثراتُ،

وتُغلَقُ الأبوابُ،

ويعلو صوتٌ

في داخلي،

مُبهَمُ الكلماتِ،

مجهولُ المعاني،

يُعذّبني،

ويسعى لإلزامي

الخروجَ

عن المألوفِ.

لكنني أقاومُ،

وإذا بلغتُ الذروةَ،

وأوشكتُ على الانهيارِ،

يزأرُ

صوتٌ آخرُ

من داخلي،

يؤنّبني،

ويرشدني

إلى طريقِ الخلاصِ.


لكنَّ صراعًا

بين الصوتينِ

يجعلني

في حيرةٍ

من أمري:

أأُسامحُ،

أم أجبُرُ كسري؟

أم أعملُ فعلًا

يُبهِرُ

مَن أجرمَ ضدّي،

ويُعيدُ

توازنَ تفكيري،

وأزيلُ همومي

بعقلٍ مُدرِكٍ،

دونَ غرورِي؟

---

✍️ د. موفق محي الدين غزال

اللاذقية – سورية

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق