الجمعة، 3 أكتوبر 2025


***  الأَشْقَرُ الأَرْعَنُ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** الأَشْقَرُ الأَرْعَنُ. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد توثيق 

***  الأَشْقَرُ الأَرْعَنُ. ***

---

لا تَصْغِ يومًا لِلأَرْعَنِ،

فكلامُه بطعمِ العلقمِ.


إن بسطَ يدهُ لك يومًا،

فسلامُه كمسيخٍ أعورَ.


جاءَ يحمل الجنةَ والنارَ،

جاءَ يحمل الشرَّ الأكبرَ.


لا تصغِ يومًا لترامب —

مأفونٌ، جاهلٌ، يتَرَنَّمُ.


فالقدسُ أرضٌ عربيةٌ،

والأقصى هو خطٌّ أحمرُ.

إن حاول يومًا يعبُرهُ،
فسيلقى في نارٍ تَسعَرُ.
---
بجهلك أشعلت النارَ،
وجمعت شعوبًا لا تجمَعُ.

وَحَّدت جميعَ الدياناتِ
في وجهِ الجاهلِ الأشقرِ،

وَحَّدت جميعَ الراياتِ،
مُسلمٌ ومسيحيٌّ صار أشجعَ
في وجه عدوٍّ مُحْتَلٍّ.

وعدٌ من أحمقٍ —
لا يملك أرضًا ليُعطي،
ولا يملك صكًّا ليُشفعَ.

يأجوجُ ومأجوجُ يُحاصرونَا،
لكنّي أبدًا لن أخضعَ.

وسأروي الأقصى بدمائي،
وتعود القدس إلى المرتعِ.
---
✍️ شعر / محمد توفيق

مصر – بورسعيد
توثيق: وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق