الاثنين، 13 أكتوبر 2025


*** أعمارنا أمانة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أعمارنا أمانة. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: امية الفرارجي 

*** أعمارنا أمانة. ***

في الأول والآخر أعمارنا وآجالنا بيد الخالق ..وإنما نحن نتساءل عن علاقة الصحة والضغوطات والظروف المحيطة والعوامل المختلفة في تأخر تعب ومرض البشر وبالتالي استهلاك اجهزته الحيوية وانتهاء كفاءتها.

نحن نعيش ونتعامل مع أجسادنا كمنظومة كاملة تترابط أطرافها وتتفاعل من أجل حياة سليمة خالية من الاعتلال والمرض أو من أجل هلاك جزيئاتها وتآكل ذراتها وأنسجتها وخلاياها.

مما لا شك فيه أننا نخضع لنظرية العقل السليم والجسم السليم إلى حد كبير  وربما هذا يفسر أن البعض تبدو عليهم ملامح العمر وبصمات السنين بشكل مغاير للآخر..

في بعض المجتمعات يعيش أفرادها ويهرمون ولا يشكون مرضا أو علة بينما يتداول الشباب في مكان آخر مسكنات الألم كما الحلوى والماء..

العقل هو المحور المحرك والمسؤول عن كل أفعالنا وردود أفعالنا  فمثلا من عاشوا طويلا كانوا يتمتعون بمزاج معتدل ونظام حياة سليم وسلوك مستقر إلى حد بعيد.

وصحة عقولنا تنعكس على جميع وظائفنا الحيوية منذ الطفولة وما نعاني من أمراض ومع علاقتنا مع ذواتنا ومزاجنا وسلوكياتنا ومع المحيطين بنا.

والسؤال الأهم ..هل هذه قاعدة ثابتة.؟

الثوابت في الحياة قليلة لأن كل شيء يتغير مع مرور الوقت والزمن ..والعمر.

والأهم هو أن نحب الحياة ونتمسك بالمشاعر الإيجابية ونبتعد عن الهم قدر الإمكان ..

امية الفرارجي

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق