الاثنين، 13 أكتوبر 2025


 🌿 لن يسلوك قلبي

النادي الملكي للأدب والسلام 

 🌿 لن يسلوك قلبي

بقلم الشاعر المتألق: عيسى نجيب حدّاد 

 🌿 لن يسلوك قلبي

✍️ بقلم: المفكّر العربي عيسى نجيب حدّاد

(من موسوعة أوراق الصمت)

---

لن يسلوك قلبي،

حتى وإن مرّتِ الساعاتُ تحملُ بعادَكِ بما فيها.

هديّتي لكِ جميلة،

قلادةُ جواهرَ مزركشةٌ،

عناقيدُها كرْمَتي تهَبُكِ قوافيها.


رَهنٌ من تفاصيلِكِ عبرتْ

على خوابي أيّامي، تفوحُ بعطرٍ،

ودُنيايَ راحلةٌ تعقّبتْ عشقَكِ بماضيها.

لا زلتُ أحسِبُ الثواني كطفلةٍ

تُعانقُكِ أمومتُها بالأحضانِ الدافئة،

يا ذِكرَنا الجميلَ، ألكَ غدًا بالوفاءِ تلاقيها؟


وردةٌ سكنتْ بُستانَ حياتي،

وسطَ البهجة، كلّما أغمضتُ جفوني

غفَتْها روحي كطيفٍ، أينما لهفتي تسقيها.


كما أعطشَنا حرمانُها شوقًا،

نُلاهي الروحَ أن تصبري للعناق،

فملاقاتُها كالخيال، تهفو الينابيعُ بسواقيها.


هذه ديارٌ سجينةٌ أطيافَكِ بحُلْمٍ،

عسى حُلْمي يراكَ أغنيةً تعانقُ الصِّبا،

تتلهّفُ النفوسُ بمحرابِ طيبتِك أن تُغنّيها.


قد كانت الزياراتُ مستحبّةً لنا،

على باحةِ البدرِ سكنَ اسمُك الجميلُ،

مدائحُ بأوسمتِك زينةٌ، كدُيونٍ علينا

نُوفيها.


تسكنُ بوحَ نقشٍ رَهْنَ طيبٍ،

وغدًا نحاكي الربيعَ باسمِك الموهوب،

كلُّنا نودّعُ السنينَ، فمن علينا يُلقي التّحايا.

توثيق: وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق