*** الطلاق. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** الطلاق. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: فاطمة البلطجي
*** الطلاق. ***
طلّقني!
ما عدتُ عشرتك أطيق،
وتعرّم صدرها
كطائر البطريق.
آفة لا أعرف من نشرها،
وجاءت من أي طريق،
تخرب الأسرة،
وتطفئ لشعلتها البريق،
ولا يهمّ،
لو اشتعل البيت حريق.
الزواج مؤسسة
تكبر معالأيام ولا تضيق،
يديرها إثنان،
ليكونا في نجاحها فريق،
مهما تعرّضا
لخسائر ووساوس وتفريق،
يبقى التعامل بينهما
بأسلوب أقل ما يمكن أنيق،
يليق بهما
كصديقة وصديق،
احتراماً للود،
والأصل العريق.
لا أعرف
من نثر سحراً أسوداً،
أعمى البصيرة
عن كل جميل ورقيق،
أين راح
الحب الكبير العميق؟
أم كان نزوة
عشيقة وعشيق،
استفاق على أكذوبة
لا تحتمل التصديق؟
الزواج كما الزهر،
يمتص في البدء الرحيق،
ثم يتمايل مع الريح،
فينحني ولا يظل رشيقاً،
فلا تعترضي على نصيب
كان من اختيار الله دقيقاً،
وخذي باعاً طويلاً
في التفكير قبل التطليق.
توثيق: وفاء بدارنة
ويبقى على الغصن
حتى يفقد رائحته والبريق،
فلا تعترضي على نصيب
كان من اختيار الله دقيقاً،
وخذي باعاً طويلاً
في التفكير قبل التطليق.
بقلم : فاطمة البلطجي لبنان
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق