السبت، 11 أكتوبر 2025


*** بَقايَا حُبٍّ.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** بَقايَا حُبٍّ. ***

بقلم الشاعرة المتألقة :  زُهَيْدَةُ أَبْشَر

*** بَقايَا حُبٍّ.  ***

بَقايَا حُبٍّ يَتَناثَرُ في قَلْبِي

أُذْرِيهِ لِلرِّيحِ،

كَـبَقايَا تِبْغٍ جافٍّ

تَرَكُوهُ عَلَى طَاوِلَتِي.


أَزَحْتُهُ كَيْ أَسْتَرِيحَ،

وَكَيْفَ أَسْتَرِيحُ؟

وَرُوحِي مَكْلُومَةٌ،

وَحُبِّي ذَهَبَ مَعَ الرِّيحِ.


حُبٌّ مَعْطُوبٌ لَا تُرَتِّقُهُ الأَيَّامُ،

أَصْبَحَ مُسَجًّى، وَالْقَلْبُ كَسِيحٌ.

حُبٌّ ذِكْرُهُ يُؤْلِمُني،

لَا فِكَاكَ مِنْهُ،

وَلَا أَعِيشُ سَعِيدَةَ الرُّوحِ.


مَلَلٌ وَسَهَدٌ وَتَفْكِيرٌ وَنُعَاسٌ،

النَّاسُ نِيَامٌ مُسْتَغْرِقَةٌ فِي أَحْلَامِهَا،

وَأَنَا لَا أَتَنَفَّسُ هَنَاءَةَ الْحَيَاةِ.

أَبْحَثُ عَنْ عُمْقِ الإِحْسَاسِ،

قَلْبِي يَنْبِضُ بِدَفْقِ الأَحَاسِيسِ،

يُعْطِينِي بَعْضَ الأَمَلِ،

أَمَلٌ بِوُعُودِ فَرَحٍ وَغِيَابِ مَلَلٍ.


هَلْ أَتَرَاجَعُ عَنْ طَرْدِ الرُّوحِ؟

لَيْلِي تَطْوِيهِ أَحْلَامِي، وَأَنُوحُ.

أَبْحَثُ عَنْ فَجْرٍ أَخْضَرَ،

يُنْعِمُ عُمْرِي سُكْرًا.


أَفِيقُ مِنْ لَعَنَاتِ الْحُزْنِ،

أَبْتَسِمُ فِي وَجْهِ الشَّجَنِ،

تَهِلُّ أَفْرَاحِي، وَأَتَمَدَّدُ فِي وَسَنٍ،

أَطْرُدُ شَبَحَ الْحُبِّ الْمَعْطُوبِ،

تَغْمُرُنِي سِهَامُ الْمَحْبُوبِ.

✍️ زُهَيْدَةُ أَبْشَر – السُّودَان

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق