*** يا أيّها العقلاء. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** يا أيّها العقلاء. ***
بقلم الشاعر المتألق: عماد فاضل
*** يا أيّها العقلاء. ***
جنّاتُ عَدْنٌ للْتُّقَاةِ مِنَ الورَى
مَوعودة مِنْ تحْتِهَا الأنْهَارُ
قَدْ ذُلّلَتْ للْمكرمِينَ قُطُوفُهَا
وَتَعَدّدَتْ فِي حُضْنِهَا الأثْمَارُ
يَا أيّهَا اللّاهِي تَجَلَّ بِتَوْبَةٍ
وَاسْجُدْ لِرَبّكَ تَتَّقِيكَ النّارُ
وَاعْمَلْ ليَوْمٍ فِيِهِ يَنْكْشِفُ الغِطَا
وَبِهِ انْكِسَارًا تَخْشَعُ الأبْصَارُ
يَوْمٌ بِهِ المِيزَانُ يَفْصلُ حيْثُ لَا
شَكْوَى بِهِ تُجْدِي وَلَا أعْذَارُ
يَا أيّهَا العُقَلَاءُ مِنْ بيْنِ الورَى
صُونُوا الأمَانَةَ يُزْهِرُ المِقْدَارُ
إنَّ الحَيَاةَ إلَى الزّوَالِ مَآلُهَا
مَهْمَا رَبَتْ أوْ شَاخَتِ الأعْمَارُ
صَلُّوا عَلَى المُختَارِ نِبْراسِ الهُدَى
فَشَفِيعُنَا بعْدَ الرّدَى المُخْتَارُ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق