لن أنساك مهما طال المدى
النادي الملكي للأدب والسلام
لن أنساك مهما طال المدى
بقلم الشاعر المتألق: فتحي الصيادي
🌺 لن أنساك مهما طال المدى
✍️ بقلم: فتحي الصيادي
كيف أنسى؟
يدُك — كأنها قدرٌ —
انتشلني من الضياع...
كيف أنسى سنينَ عمري
مرسومةً على مرآةِ خدِّك؟
عشتُها في رحابِ حضنِ وجدِك،
كنتَ لي الخلاص
من تهلكةٍ لا مناص.
أجهدتَ نفسَك في ظلِّ الظلام،
وغمرتَني بقلبٍ
تميَّزَ بالحبِّ والهيام...
أنا لا أنساك،
مهما طالتِ الدروب،
وفي مهبِّ مسراها
ريحٌ... وإعصار.
أنا — من أجلِ عينيك —
أتحمَّلُ سَنا النار...
يا كلَّ حياتي والذكريات،
أطيافُها تمرُّ كالقافلات،
تسعدُ روحي...
وأهيمُ بذاك الحبِّ القديم.
هي الحياة،
ظلُّها ذكريات،
فكيف إذا خلتْ من الآهات؟
فيها قربٌ وصفاء،
وقلبٌ كلُّه وفاء،
يبكي حرارةَ الأشواق
في الغياب... وبعد الوصال.
هذا قلبي — وكْرٌ لسكناك —
بحنانِه يُخمِدُ بَلاواك،
فكيف أنساك؟
ودفؤُه. ملءُ الكونِ سَنَاه،
وعرفَ طعمَ الحبِّ
منك... ومعناه.
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق