*** دُرَّةُ الأَحْبَابِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** دُرَّةُ الأَحْبَابِ. ***
بقلم الشاعر المتألق: د.مازن الخاني
*** دُرَّةُ الأَحْبَابِ. ***
دُرَّةُ الأَحْبَابِ
صَبَاحُكُمْ يَا أَحْبَابِي إِنسٌ
يُعِيْدُ لِلْقُلُوبِ التَّلَاقِيَا
وَنَفَحَاتُكُمْ بِالْجِسْمِ طَيْفٌ
تُدَاعِبُ بِالْهَوَىٰ فُؤَادِيَا
وَأَزْهَارُكُمْ فِلٌّ وَوَرْدٌ
وَالنَّرْجِسُ بِالْعِطْرِ بَاقِيَا
وَالْخَيْرُ بِالدِّيَارِ بَهْجَةٌ
تَدْعُو لِلْحَنِينِ سَوَاقِيَا
لَعَمْرُكَ مَا فَارَقْتُ قَلْبًا
وَلَا وَدَّعْتُ لِلأَحِبَّةِ سَالِيَا
نَشَدْتُ لِلْمُنَىٰ مَطَافًا
وَهُمْ يُنْشِدُونَ الْأَمَانِيَا
وَأَدْرَكْتُ أَنَّ الْأَحِبَّةَ نِعْمَةٌ
أَصَابَتْ شَوْقًا وَرَائِيَا
هَا قَدْ عَرَفْتُ وِدَادَ قَلْبٍ
كَنْزٌ جَمِيلٌ فِي أَحْبَابِيَا
🖋️ الشاعر الدمشقي
د. مَازِن الخَانِي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق