*** الأم. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** الأم. ***
بقلم الشاعر المتألق: ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد
*** الأم. ***
........
أوصى بك اللهُ والقرآنُ والصُحفُ
يا مَن رِضاها بِحُبِّ اللهِ يَلتَحِفُ
مهما وَصَفتُكِ حرفي لا يُطاوِعُني
لأنَّهُ حينَما يلقاكِ يَرتَجِفُ
ما كنتُ أكتبُ شعرًا فيكِ مُبتَدَعًا
إلَّا شَعَرتُ بأنِّي عاشِقٌ دَنِفُ
أو صغتُ فيكَ مقامًا كي أفيكِ بهِ
إلا مقامكِ يبدو فوقَ مـا أصـفُ
يَغشى حروفي خشوعٌ حين تذكُرُها
وَيَسجُدُ الشعرُ إجلالًا وَيعتَكِفُ
يَهمي عليَّ عَطاءً لا حدودَ لهُ
إذا دَعَت لي فأنَّى شِئتُ أقتَطِفُ
قـالوا هيَ الأمُّ فانصِفْها فقـلتُ لـهـا
قولًا كَريمًا بِذُلٍّ مابهِ صَلَفُ:
الأُمُّ نَهجٌ وَنبراسٌ وَجامِعَةٌ
شِعارُها الصِدقُ والإخلاصُ والشَرَفُ
قد جاءَ شِعرِي إليها كي يُطَرِّزَها
فَطَرَّزَتهُ بِتاجٍ فوقَهُ تُحَفُ
لا المَدحٌ لا الوصفُ لا الأشعارُ تُنصِفُهَا
فالأُمُّ كالبحرِ مِنها الشِعر يُغتَرَفُ
تأسَّفَ الشعرِ عن عجزٍ بحضرَتِها
إن يعجزَ الشعرُ ماذا ينفعُ الأسَفُ
مهما مَدحتُكِ لم أنصفْكِ غاليتي
فالنعتُ عَن هيبةِ المنعوتِ يَنصَرِفُ
حتَّى الجِنانُ إذا ساءلتُها خشَعَت:
أينَ اللقاءُ؟ لَقالَتْ :حيثما تَقِفُ!!!
......،................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق