الخميس، 18 يناير 2024


***  تُرَّهات عاشق  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** تُرَّهات عاشق ***

بقلم الشاعر المتألق: د.جمال مصطفى 

***  تُرَّهات عاشق  ***

 1

و عشقكِ قافلةٌ تتجهُ صوبَ الأبديةِ

و أنا كالجليدِ الذي أهديتني أياهُ الآنَ

و جدارُ غونتبرغ يفصلُ ما بينَ قلبينا 

و جسرُ نتاشا محورُ التقائنا اللامنتهي

                       2

ما أنْ يأتي موعدُ اللقاءِ

أهرعُ ، و بسرعةِ برقٍ أكثرَ من شتوي

نحوَ ذاكَ المكانْ .....؟!

لا شوقاً في القبلةِ التي تكونُ هديةُ اللقاءِ ..

بل شوقاً إلى إحتضانِ

تلكَ الهبةُ الإلهيةِ التي تملكيها 

                       3

ما أنْ سمعتُ بأنها ذهبتْ لتلقي 

قصائدُ شعرٍ 

                بأمسيةٍ عارمةٍ

حتى إنتفضتُ من مكاني نحوها 

فوقفتُ خلفَ كلُّ المدعوينَ 

و كنتُ أشدَّهُمْ تصفيقاً

و فرحاً بحفاوتهمْ لها ..

و ما إن رأتني غادرتُ المكانَ

                      و على الفورْ .....!

                 

                       4

ما وراءَ الجدار

أيتها القاطنةُ ما وراءَ الجدار

إنني في رؤيتكِ عاجزٌ محتار

الشوقُ إليكِ أشعلَ في قلبي النار

عليكِ الخروجَ من وراءِ الجدار

سئمتُ الصبرَ دونكِ و الإصرار

ما عادَ عقلي يتقبلَ الإنتظار

فأنا مضطرٌ أن أقولَ باتَ عليَّ

القفزُ من فوقَ الجدار ......!!

                       5

قالت من الشفتينِ خذها

قلتُ لا .. أخشى اللهيبَ

قالت فمن عيني إذاً

قلتُ العينَ كانت ليَّ رقيبَ

قالت فمن خدي إذاً

قلتُ أأقطفُ الوردَ الرطيبَ

قالت فمن نهدي إذاً

قلتُ ضرعُ مهاتي مملوءٌ حليبَ

أخافُ إذ داعبتهُ يدي يسيلُ الحليبَ

و يهوى الصليبَ

قالت قل لي بربكَ بالغرامِ قل لقلبكَ

أن يستجيبَ لم يبقَ إلا ما أخشاهُ

قلتُ هنا دعيني أن أغيبَ .....!!

  الشاعر الدكتور جمال مصطفى

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق