الأحد، 7 يناير 2024


[غزَّةَ  يا  نسْراً  في  القِمَّهْ]

النادي الملكي للأدب والسلام 

[غزَّةَ يا نسْراً في القِمَّهْ]

بقلم الشاعر المتألق: عاطف ابو بكر ابو فرح

[غزَّةَ  يا  نسْراً  في  القِمَّهْ]

--------------------------

غزَّةَ    يا    أمْجاداً    للأمَّهْ

ظلِّي   عاليةَ     الهِمَّةَ

ما   دامَ   سلاحكِ   متَيَقِظّْ

ستظلِّينَ    كنسرٍ    في   القمَّهْ


بعضُ  فصائلنا  منْ أعوامٍ خمسينْ

تتحدَّثُ    عن   تحريرِ   فلسطينْ

لكنْ    لم  تطْعنَ    محتَلَّاً

يا   غزَّةَ     بالسكِّينْ


هرعَ   الأمْريكانُ  كما   العملاءُ 

يا  غزَّةَ   منْ    كلِّ   الأنْحاءْ

الآنَ    لتَجْريدكِ    سيْفَ   النصرْ

ولأعوامٍ أبْقوكِ  تماماً خاويَةَ الأمعاءْ


يا   غزَّةَ   مَنْ   حاصَرَكِ   لأعوامْ

يُكْثِرُ     عنْكِ    مديحاً    وكَلامْ

لكنْ   مِنْ    نصرِكِ في   الَّليْلْ

أعرِفُ   يا   غزَّةَ    ليسَ   يَنامْ


وسلاحكِ  يا  غزَّةَ  هوَ  المُسْتَهدَفْ

ليسَ   الآنَ   ولكنْ    مِنْ    قَبْلْ

كم مِنْهُ  قديماً وحديثاً  كانَ الخوْفْ

والخوفُ  الآنَ  ازْدادَ   وسوْفَ   يَظَلّْ


كُثْرٌ   معروفونَ    بدَوْرٍ   ملغومْ

فحذارِ   مِنَ    العسلِ   المسمومْ

وبِنَصرِكِ  غزَّةَ   إذْ   فرِحَ  الأحرارْ

لكنَّ   أولاكمْ    نعَقوا    كالبُومْ


في يوْمٍ وضُحاهُ  اعْتدَلَ  مزاجُ  الشعبْ

فرأى    حيفا    أكثرَ   قُرْبْ

ولغزَّةَ    شرَّعَ   كلَّ  الأبوابْ

كي  تَسكُنَ   في  أعماقِ   القلبْ


غزَّةَ  نقَلَتْنا منْ زمَنِ الأتْراحِ  إلى الأفراحْ

فشَقَّ    بَهيمَ    الَّليْلِ   صباحْ

يا   غزَّةَ   ما  كانتْ   فرحتنا    ستكونْ

لو   ما  ملَكَتْ  أيدي  الأبطالَ  سْلاحْ


يا  غزَّةَ   نعَتَ   حثالاتُ   الأعْرابْ

ثُوَّاركِ    وَقِتالكِ    بالإرهابْ

فَالْقِ  كلامَ   أولاكمْ   خلْفَ   الظهْرِ

فكلامُ   أولاكمْ    نبْحُ    كلابْ


سلاحكِ   يا   غزَّةَ    أصلُ   الشرعيَّهْ

فحذارِ   منَ   السمِّ   الكامِنِ   بالدوْليَّهْ

فتلكَ     تُحاولُ    تشريعَ    كيانٍ    غاصبْ

وكذلكَ   طيَّ   ملفَ    بلادي  كاملةً    كقضيَّهْ


الشرعيَّةُ   تلكَ    هيَ   الفخُّ    المنصوبْ

كي  للغالبِ   يعترفَ   بما   يبْغي  المغلوبْ

ولكي   يبْصمَ   شعبُ   بلادي   أنَّ   لصهيونْ

الحقَّ   الكاملَ   بترابِ   بلادي المنْهوبْ


الشرعيَّةُ  تلكَ  صناعةُ   بلدانِ   الإستكبارْ

وخرافاتٌ    مرَّرها    أقطابُ  الإستعمارْ

لم  تُبْقِ لنا  في وطنِ الأجدادِ  سوى الخُمْسْ

وحتَّى  الخمسَ  الباقي،يقْضمهُ   الإستيطانُ 

بلَيْلٍ     ونهارْ


تلكَ   الشرعيَّةُ    تشبِهُ   بيْتَ    بَغاءْ

ليسَ    بهِ   كّرسيٌّ    للضعفاءْ

ولكيْ  تنْزعَ  حقَّكَ  منْ  أنيابِ  المحتَلِّينْ

فعليْكَ   البذلَ   وتقديمَ   الشهداءْ


أنْ    تثِقَ   بوعودِ   الأمْريكانْ

فكأنَّ المسَّ  أصابَكَ  فوَثِقْتَ  

بوَعْدِ الشيطانْ

فاحْرصْ  يا   أنتَ  فإنَّ   الوهمْ

لا   يُفْضي   لحقوقٍ   بل  يفضي  

دوْماً  للخسرانْ


وضعَتْ   واشنطنَّ   ومنذُ   البدءِ

قضيَّتنا    فوْقَ   الرَفّْ

لكنْ   لمَّا  أكَلَ   الصهيونيُّونَ   الكَفّْ

أعطتهمْ   تمديداً   كي  يشتدَّ   القصفْ

ولمَّا   اشْتدَّ  بجسمِ   الغازي  النزفْ

قالوا    فلْتوقَفْ    دوْراتُ   العنفْ

فلْتعْلَمْ   كلُّ  الدنيا،أنَّ   الأمريكانَ   بهذا

العالم    أصلُ    العَسْفْ


كلُّ   سلاحِ   القتلِ   الصهيونيِّ   منَ   الأمْريكانْ

فلا  يُغْريكَ    كلامٌ    معسولٌ   بلسانْ 

لوْلاهمْ   ما  ظلَّ   بأرضِ   بلادي  محْتَلّْ

أو   ظلَّ    لإسرائيلَ   كيانْ


ومهما   كانَ   الأمْرْ

لن  يأتينا  منْ  واشنطنْ   خيْرْ

فمنذُ  عقودٍ   تُعْطي  للغازي

كلَّ  سلاحِ   القَتْلْ

 ولذلكَ  كانَتْ    وكذلكَ   ما

زالَتْ   تحْمي  الشرّْ


حينَ   يُشَدُّ   الحبْلُ   على   عُنقِ   بني   صهيونْ

سوْفَ  مبادرةً  تلوَ  الأخرى،مِن رأسِ  الشرِّ  تَرونْ

ذلكَ    ليسَ  لتحقيقِ   العدلْ

بل   فكّ   الحبْلِ   عنِ    الملعونْ


تخْتلِفُ  إداراتُ  الأمْريكانِ  بألْفِ  مجالٍ  ومجالْ

وتِجاهَ    بلادي  فالأمرُ   مُحالْ

قد تَجِدُ   فوارقَ   في  بعضِ  الأقوالْ

لكنْ  لا  فارقَ  أبداً  في الجوْهرِ   بالأفْعالْ


كم منْ طرْفٍ ينْشطُ لِتَخْفيفِ  خسارةِ (إسرائيلْ)

ولكيْ  تُبْديها   ليسَ  كقاتلَ  بل  كَقَتيلْ

ما   يُقْرِفُ   أنَّ   بِهِمْ   بعضُ   العربانْ

ونذالتهمْ  وتآمرهم،لا   يحتاجانِ   دَليلْ 

---------------------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٤/١/٧/م

-----------------------------------

                 [يا  خيرَ  رجالْ]

------------------------------------

يا  خيرَ  رجالٍ  جاؤوا  مِنْ  صْلْبِكَ  يَعْرُبْ

أنتمْ  أصْلُ   الشرفاءِ  مِنَ  العُرْبْ

والنخوةُ  فيكمْ  ما  أفْسدها  الغرْبْ

أنتمْ  لستمْ  مثلَ   نواطيرِ  الكازِ   الجُرْبْ

مَنْ  غاصوا   وَبلا   خجَلٍ  في  العهْرِ  وفي  العـيْبْ

ولذلكَ  أنتمْ  في القلبْ

شكراً  أغلقَتمْ  بابَ  المنْدَبْ

والخاسرُ  حظَّاً   فَلْينْدُبْ

فالحوثي ليس كما السيسي  أرنبْ

فهوَ  إذا  قالَ  كلاماً  أو  أعطى وعداً  لا  يكْذِبْ

جدِيٌّ   إنْ  هدَّدَ  ليسَ  يُناورُ   أو   يَلْعَبْ

شعْبٌ  لعدوٍّ   مهما   أرغى  أو  أزْبدَ   لا  يَرْهَبْ

ما  مِنْ  خصمٍ  لحروبٍ  معَهمْ   قد  يَكْسَبْ

مِنْ عِقْدٍ حاربهمْ معْتوهانِ  :الشيْطانُ  ابْنُ 

الناقصِ  والداشرُ  مَنْ  يُدعى  بالدُبّْ

قالا  أسبوعاً  أو شهراً  يأتي النصرُ  ونُنْهي  الحربْ

لكنْ  فشِلا   حتى  الآنَ   بِعوْنِ   الربّْ 

وَصلابةِ   ذاكَ  الشعْبْ

وحدهمُ   وقفوا  معنا في الوقتِ  الصعْبْ

فوهبناهمْ   كلَّ   الحبّْ

وكذلكَ  أسْكنَّاهمْ  دونَ  سواهمْ  في  أعماقِ  القلبْ

فإلى  نارٍ  وجحيمٍ  مَنْ   كان  توهَّمَ   بحلولٍ وسلامٍ  

معَ  غاصبنا  فَلْيذْهَبْ

فحصاركِ  غزَّةَ  أثبتَ  أنَّ  الحكَّامَ  وَدعاةَ  الأوهامِ

تِجاهكِ  والأقصى ،حقَّاً منهمْ  أوْفى  الكلبْ

-------------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٤/٢١/٢م

-------------------------------------

   [لكلِّ من يطعنُ محتلَّاً أو  يرديهِ قتيلا]

-------------------------------------

بطلٌ  يثْأرُ  مِنْ  قطعانِ  بني  صهيونْ

وكذا  الردُّ  الصحُّ  يكونْ

لن  يلقى  الغاصبُ  مهما  اشْتدَّ  القمعُ  سُكونْ

أنْ يَحْلمَ غاصبنا أنْ يبقى محْتلَّا لبلادي ذاكَ جنونْ

حتَّى  لو  ملأوا   الأرضَ  سُجونْ

فلقدْ  فشلوا  أسْرَلَةَ  التاريخِ   كما  الإنسانُ  بِرَغْمِ  

التنكيلِ  ومنذُ  سنينْ

حاولَ لكنْ  لم  يُفْلحْ  في تحقيقِ  مُناهُ ،وسيلقى

نفسَ  الإفلاسِ  ولو   حاولَ   بعضَ  قُرونْ

وأخيراً  أدركَ  أعداءُ  فلسطينْ

أنَّ  الشعبَ   عنيدٌ  صخرٌ  ليس  يَلينْ

شعبٌ   سوفَ  يُقاتلُهمْ   حتى  يَومِ الدينْ

مَنْ  حاولَ  أنْ  يعْقدَ   صلحًا  معهمْ  مسكينْ

أرأيتمْ   في  يوْمٍ  عصفوراً   عقدَ  سلاماً   معَ  تِنيِّنْ

فمعَ  الأفعى  لا  سلْمٌ  أو  عيَشٌ  مأمونْ

مَنْ  يفعلُ  ذلكَ  مخبولٌ   أو  مأفونْ

بِغباءٍ   يمْشي   لِلْحِيِنْ

منْ  يفعلُ  ذلكَ  جرَّاءَ  الأوهامِ   لِيجْني  بعضَ  فُتاتٍ

شيطانٌ   ملعونْ

--------------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٤/١/٤/م

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق