*** قَرْيَةُ ٱلنَّمْلِ ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** قَرْيَةُ ٱلنَّمْلِ ***
بقلم الشاعر المتألق: صاحب ساجت
*** قَرْيَةُ ٱلنَّمْلِ ***
قَصَدَ بِحَرَكـاتِهِ وَ أَفْعَـالِهِ ٱلمَوتَ، خُطـاهُ ثابِتَـةٌ، طَرِيقُهُ مُعَبَّدٌ، حَبْلُ شَنقِهِ تَدَلَّـىٰ أَمامَـــهُ، اِنْتَظَـرَهُ يَومَـينِ فـي دَنِّ عَسَلٍ وَدِيعَـةً لَدَيهِ، يَشِـعُّ لَمَعَانًــا.. خُيِّلَ
لَـهُ- عِنْدَ ٱلتَّنفِيذِ- يَنْدَلِقُ لِسانُهُ طَويـلًا؛ فَيَلْعَقُ ٱلحَبْلَ!
في لَحْظَةٍ مَــا..
رَفَعَ عَقِيرَتَـهُ بِالْوَلْوَلَـةِ، لَمَّـــا زَحَفَ نَمْلٌ أَسْــوَدُ عَلَـىٰ بِلاطـــاَتٍ دَبِقَــةٍ وَ تَسَـلَّـقَ ٱلجِدَارَ..
تَرَاجَعَ حِيَالَ مَشْهَدِ رُعْبٍ، بَرَزَتْ فِيـــهِ عُيُونٌ جَاحِظَةٌ، أَفْكَاكٌ، قَوائِمُ مُتَشَابِكَةٌ، وَ دَوي أَزيزٍ مُدَوُّخٍ..
هَالَهُ مَا رَأَىٰ، اِنْكَفَأَ سَريعًا إلَـىٰ سِرْدابٍ أُعِدَّ أَثْنَاءَ حَرْبٍ كَونِيَّةٍ، لِيُلاقِي مَصِيرَهُ..
بِلَا أَفْكَارٍ ــ
ذَاكَ ٱلَّذِي تَنَبَّأَ بِمَوتِــهِ...
أَعْزَلًا بَينَ ٱلوُحُوشِ!
(صاحِب ساچِت/العِراقُ)
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق