*** كمائل ُ الدين .***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** كمائل ُ الدين .***
بقلم الشاعر المتألق: مهدي البزال
*** كمائل ُ الدين .***
كانَ الزّمانُ هواؤُهُ وَهنٌ وسمُّ
غُبارَه مزجوه ُ بعضَ غوائِله .
دفَنوا البراءةَ والطفولةَ واستعاروا
كيدَ شيطانٍ وبعضَ حبائِلِه .
بلغَ الشّقاءُ بهِمْ حدودَ ضَلالِها
وعَتَوا فساداً رغمَ كلِّ دلائلِه .
نهَبوا البلادَ وأحرَقوها غيلةً
بلْ حرَّفوا كتبَ البلاغِ وقائِلِه .
رفَعوا الحجارة آلِهة ومعابداً
هُبَلٌ وعُزّى والحجارةُ زائِلة .
وهناكَ خيّمَ فوق َ ذلكَ جهلهُم
إبليسُ يُلقي في الهشيمِ حمائِلَه .
عُميتْ عيونُ الناسِ وانتشرَ البغى
نزلَ البلاءُ وفضَّ كلّ وسائلِه .
بقيَ الضّعيفُ من العبادِِ بحَيرَةٍ
ولِما التأخّرُ في اكتمالِ رسائِله .
وهنا أرادَ اللهُ نصرةَ عبدهِ
فَدعاهُ كي يغرِف نقاءَ مَسائلِه .
ختمَ النبوةَ كلُّها في أحمدٍ
والذِّكرُ يكفي عندَ جَمع ِ كمائِلِه .
في غاره ِ اختصَر َ الزَّمانَ فأغدقَ
الرّبُّ الجليلُ على النبيِّ موائِلُه .
ولأنّهُ اختَتمَ النُّبوةَ كلَّها
جمعَ اشتمالَ الكونِ كلِّ وسائِلِه .
ولأنّهُ صدقَ الكلامَ وقولُهُ
مهَرَ الإلهُ علومهُ وفضائِلَه .
فاختارَ أن تُعطى الولايةُ بعدَهُ
لمنِ ارتَضى شربَ المعينَ سوائله .
ولأنّهُ من صُلبِ نورِ جلالهِ
بلغَ البيَانَ بآيَتينِ شَمائِله .
كمُلَ اليقينُ بأهل بيتِ محمد ٍ
كُشِفت لخلقِ اللهِ كلُّ دلائِلِه .
شعر مهدي خليل البزال .
ديوان الملائكة .
18/1/2024.
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق