الخميس، 18 يناير 2024


***  كمائل ُ الدين .***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** كمائل ُ الدين .***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي البزال 

***  كمائل ُ الدين .***

كانَ الزّمانُ هواؤُهُ وَهنٌ وسمُّ

غُبارَه  مزجوه ُ بعضَ غوائِله .


 دفَنوا  البراءةَ والطفولةَ واستعاروا

  كيدَ شيطانٍ وبعضَ  حبائِلِه .


بلغَ الشّقاءُ بهِمْ  حدودَ ضَلالِها 

وعَتَوا  فساداً رغمَ كلِّ  دلائلِه .


نهَبوا البلادَ وأحرَقوها غيلةً

بلْ حرَّفوا كتبَ البلاغِ وقائِلِه .


رفَعوا الحجارة آلِهة  ومعابداً

هُبَلٌ  وعُزّى  والحجارةُ  زائِلة .


وهناكَ  خيّمَ فوق َ  ذلكَ جهلهُم

إبليسُ يُلقي في الهشيمِ حمائِلَه .


عُميتْ عيونُ الناسِ وانتشرَ البغى

نزلَ  البلاءُ وفضَّ كلّ وسائلِه .


بقيَ الضّعيفُ من العبادِِ بحَيرَةٍ

ولِما التأخّرُ في اكتمالِ رسائِله .


وهنا  أرادَ  اللهُ  نصرةَ  عبدهِ 

فَدعاهُ كي يغرِف نقاءَ  مَسائلِه .


ختمَ  النبوةَ  كلُّها  في أحمدٍ 

والذِّكرُ  يكفي عندَ جَمع ِ كمائِلِه .


في غاره ِ اختصَر َ الزَّمانَ  فأغدقَ 

الرّبُّ  الجليلُ على النبيِّ موائِلُه .


ولأنّهُ  اختَتمَ  النُّبوةَ كلَّها 

جمعَ اشتمالَ الكونِ كلِّ وسائِلِه .


ولأنّهُ  صدقَ  الكلامَ  وقولُهُ

مهَرَ  الإلهُ  علومهُ  وفضائِلَه .


فاختارَ أن تُعطى الولايةُ بعدَهُ

لمنِ ارتَضى شربَ المعينَ سوائله .


ولأنّهُ من  صُلبِ  نورِ  جلالهِ 

بلغَ  البيَانَ  بآيَتينِ   شَمائِله .


كمُلَ اليقينُ بأهل بيتِ  محمد ٍ

كُشِفت لخلقِ اللهِ كلُّ  دلائِلِه .


شعر مهدي خليل البزال .

ديوان الملائكة .

18/1/2024.

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق