( أخافُ )
النادي الملكي للأدب والسلام
( أخافُ )
بقلم الشاعر المتألق: معروف صلاح
( أخافُ )
أخافُ وأرهَبُ مِنكَ
وأجَنُّ عليكَ
من هَمسةِ امرأةٍ أُخرَى
من هَوسةِ لَوثةِ ذَاكرةٍ
تَستوطِنُ بِجنونٍ ذاكٓرتِكَ
أحِنُّ إليكَ
من شغفِ تفاصيلِ العتقِ القريبة
تُنبيكَ عن دائرةِ العشقِ الوثيقة
تنسيكَ كَراماتِ مواثيقٍ رتٓيبة
وبصماتِ عُهُودٓ سنينٍ فَرِيدَة
أكِنُّ لديكَ
فتذكُرْ كلَّ ما حدَثَ بينَنَا
من أحداثٍ جَدِِيدَةٍ مُريبة
كُلَّ مَا أهَاجَ فُرُوعَنَا
كُلَّ مَا أشَابَ غُصُونَنَا
من أعصَابِ تفريعَاتٍ مُثِيرَة
أنني الأنثى المَجِيدة
التي لا بديلَ لهَا
فمن أرجَفَكَ غيري ؟
أنني المرأة الوَحِيدة
التي لا غَريبَ عنهَا قلبُكَ
حينَ تقتلُكَ لمسةُ الارتيابُ
والرؤى المنيرة
مهما حاولتَ الانقيَادَ والاعتيَاد
مهما بالغتَ في الابتعادِ والارتِياد
لن تفلحَ المَكِيدة
سترجعُ بلا فُرقةٍ
مجبورَ الخاطرِ ريَّان
تطلبُ الرضَا .. تجلِبُ السَّمَاح
تهُشٌُكَ العصَافِيرُ وتنهشُكَ الريَاح
ستعُودُ وهيضَ الجنَاح
مكسورَ البرَاحِ تنبِشُكَ الرِّمَاح
لن تجدَ مَوئِلًا قريبًا يأوِيك
لن تجدَ غريبًا مني يَحمِيك
أو مَعرُوفًا لِصنيعٍ يُرضيك
سأتركُ خلفِي ثنايَا بقاياكَ
وحلما كاذبًا يعصفكَ
في فجرٍ كنتَ ذابِحَهُ
لن أعيشَهُ الآنَ معك
ربما يُثريكَ فتسُودُ مَوضِعك..
......... ......... ........ .........
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس ، القاهرة ، مصر.
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق