الأربعاء، 2 يوليو 2025


»»»»»  الأشواق  «««««

النادي الملكي للأدب والسلام 

»»»»» الأشواق «««««

بقلم الشاعر المتألق: يحيى سيف 

»»»»»  الأشواق  «««««

-------------------------

مِن نار بعدك هذاالقلب يلتسع

حينا فحينا به تخبو وتندلع


أواه مِن حرقة الأشواق تجعلني

لا أستسيغ لكامل عيشتي مُتَعُ


أهذي أتمتم مامِن شي يفهمني

لا تحسبوا أنني قد مسّني صرع


هذا هو الشوق لو زادت حرارته

يجتثّ مِن داخلي فكري ويقتلع


ياساكن القلب إن القلب أتعبه

هذا الفراق وأضنى جسمي الوجع


رفقاً بقلب براه الشوق سيدتي

فهل لنا مِن لقاء فيه نجتمع


سحابة الشوق ما أنفكت تلازمني

ياليت شعري متى الأشواق تنقشع


شوقي غزير كغيث جاد  في كبدي

وفاض سيلا لردم الصبر يقتلع


شوقي عرمرم لا صبري ولاجلدي

يثنيه إن جاء نحو القلب يندفع


ماغيرها نظرة منها تصبرني

لعلها الروح للخفّاق ترتجع


طال المطال وهاجت في الجوى كُرَبٌ

تكاد مِن هولها الأضلاع تنخلع


أشتاق من سكنت قلبي فواعجبي

وكيف اشتاق من في القلب يرتفع


فلا أطيق فراقا منك فاتنتي

إن قلت صبرا فكيف القلب يقتنع

___________________________

للشاعر:  يحيى سيف

توثيق: وفاء بدارنة 




»»»»»  دموع الذكريات  «««««

النادي الملكي للأدب والسلام 

»»»»» دموع الذكريات «««««

بقلم الشاعر المتألق: يحيى سيف 

»»»»»  دموع الذكريات  «««««

_______________________________

الشمس غابت والسكون قد ابتدا

والليل ينشره ظلاما‌ً أسودا


والذكريات تهزّني برياحها

والقلب مِن إعصارها متنهدا


أتذكر اليوم الذي أمضيته

متلهفا‌ً متشوقا‌ً لك موعدا


أتذكر الوعد الذي لم ينتهِ

إلّا إلى قبرٍ وقلبٍ موقدا


أتذكر القبر الّذي في لحدهِ

ذاك الحبيب لتربه متوسّدا


أتذكر الشمس التي أحببتها

في لحد قبر يحتويها موصدا


فتهيج أحزاني ويصرخ خافقي

لا تتركوني بعدها متشردا 


هيا ضعوني في ثنايا كفنها

لا لن اطيق العيش عنها مبعدا


عشنا  زمانا  والغرام  يلفّنا

والحب في أعماقنا متصاعدا


حتى قضى أمر الإله بموتها

وقضاء رب العرش لن يترددا


سبحان من جعل الحياة تداولا

فبأمره أشقى العباد وأسعدا


وبأمره تسري المنية بيننا

لاعبد تنسى أو تغادر سيدا


تجري الخلائق والمنايا بعدهم

تغتالهم زمرا‌ً وحينا‌ً فُرّدا


والعمر لو ندري مداه لأصبحت

كل العباد تعدّ مِنه المرصدا


مهما تطاولت السنابل عاليا‌ً

لابد أن ياتي الحصاد لتُحصدا


فكذلك الأرواح تقضي نحبها

لن تنتقص يوما‌ً ولن تتزايدا


أنا مابكيت مِن الممات فكلنا

سنذوق يوم وفاتنا كاس الردى


لكنها الذكرى تخطّ سطورها

وبدمعها غض الخدود موقّدا

_______________________________

للشاعر: يحيى سيف

توثيق: وفاء بدارنة 


الثلاثاء، 1 يوليو 2025


أمسكتُ القمرَ 🌝

النادي الملكي للأدب والسلام 

أمسكتُ القمرَ 🌝

بقلم الشاعر المتألق: أشرف سلامه 

من تصري وتَصوّري ..

أمسكتُ القمرَ 🌝

قد كانَ القمرُ بيدي

ما بينَ سَبّابةٍ... وإبهامِ


فليسَ هناكَ مستحيلٌ

طالما تفتّقَ الذهنُ بالإلهامِ


أطبقتُ على أنوارهِ

فتسرّبَلَتْ منّي إلى الظلامِ


رفعتُ يدي عنها

فتجدّدتْ كلُّ... الأحلامِ


سألتُهُ عن النجمةِ

فقالَ: قد وارَاها الخصامُ


أخبرتُهُ أنّني أبحثُ عنها

فضحكَ مُواسِيًا بابتسامِ


وطمأنني على عودتِها

شرطَ أن... يُزاحَ الغمامُ


سألتُهُ: متى؟ فقال: بعدَ

الْتئامِ الجِراحِ وطِبِّ الآلامِ


فلا تتعجّلْ فرحتكَ، فقد

تأتي بفِراقِ الأرواحِ للأجسامِ


وغادرني القمرُ مُسرِعًا، فقد

أبى... من ضوءِ الفجرِ أن يُلامَ

بقلم : أشرف سلامه

لسان البحر

توثيق: وفاء بدارنة 




*** ما نفعُ دمعِكَ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  ما نفعُ دمعِكَ. ***

بقلم الشاعر المتألق: سمير موسى الغزالي 

ما نفعُ دمعِكَ) – بحر البسيط

بقلم: سمير موسى الغزالي


كَمْ خابَ ظَنٌّ بكمْ، والكَدُّ والأَلَمُ

فـاعزِفْني لَحْنًا على النّاياتِ يا نَغَمُ


صَبا المَقاماتِ يُشفي من به شَجَنٌ

نَهبًا فُؤاديَ بالأفراحِ يُرتَسَمُ


أَضحَكتُ سِنَّكَ، صُغتُ المُهلكاتِ هنا

وأَنتَ تَضحَكُ حينَ القلبُ يُقتَسَمُ


في رَوضِ روحي أَسَكنتُكمْ على نَهَرٍ

والقلبُ دربٌ، وكم داسَت بهِ قَدَمُ


أَثلجتُ صدرَكَ يومَ الناسُ في حِمَمٍ

وكنتَ في بَهجتي الخِذلانُ والسَّقَمُ


سِتُّونَ عامًا عِجافًا ليسَ يَهزِمُني

إلّا حبيبٌ على قَهري له هِمَمُ


ما بالُ دُنياكَ فَضلٌ لا وفاءَ لهُ

وليسَ يُحجَبُ عنكمْ في الهَنا كَرَمُ


لا تَجرَعِ المُرَّ، إنّي قد كَلِفتُ بهِ

مِن نَحلِنا عَسَلٌ، من خَيرِنا غَنَمُ


صَبْرًا فُؤاديَ، جَمعُ النَّجمِ غايتُنا

نسعى حثيثًا، وما زَلَّتْ بنا قَدَمُ


أينَ الشبابُ، ودَربي كلُّهُ عَثَرٌ

أينَ البَصيرةُ، إنْ شاعَتْ بنا التُّهَمُ؟


أسرَجتُ خَيليَ في السِّتينَ من وَهَنٍ

فاللَّهُ يُرجى، وبالرَّحمنِ يُعتَصَمُ


ما نفعُ دَمعِكَ، والأَجسادُ قد مُزِّقَتْ

أو هانَ سَيفُكَ، والأركانُ والعَلَمُ؟


إنّي سَئِمتُ مَواعيدًا تُقَطِّعُها

وَحشٌ عَلَيَّ، وفي مَيدانِنا عَدَمُ


أينَ السِّلاحُ الذي جرَّبتَهُ بِدَمي

يومَ العُداةُ على رَوضاتِنا أُمَمُ؟


لا تَشغَلِ البالَ في ماضٍ مضى أبدًا

واستَقبلِ المجدَ بالأرواحِ يا نَدَمُ

بقلم : سمير موسى الغزالي 

توثيق: وفاء بدارنة 




حين يضيع الطريق من القلب… لا من الخريطة"

النادي الملكي للأدب والسلام 

حين يضيع الطريق من القلب… لا من الخريطة"

بقلم الشاعر المتألق: يعقوب أحمد ناصر الناصري 

"حين يضيع الطريق من القلب… لا من الخريطة"

أحيانًا لا نضلّ الطريق لأننا لا نعرفه بل لأن التعب أثقلنا والهم شتّتنا

فننسى الطريق وننسى أنفسنا وفي رحلة البحث عن الرزق قد نضيع في قلب الشوارع ونظل ندور في نفس المكان كأننا نبحث عن شيء لا نعرفه ولا يعرفنا


وفي طريقي للبحث عن فرصة عمل

ضعت لم أعد أعلم أين أنا ولا من أكون ولا حتى ما الذي أبحث عنه تحديدًا

تاهت وجهتي وضعفت بصيرتي وصرت أمرّ بالشارع ذاته مرارًا أصعده وأعود دون أن أصل


وأخيرًا وبعد جهد

لم أجد المكان الذي أبحث عنه بل وجدت محطة انطلاق جديدة نحو مدينة أخرى ربما هناك أجد فرصة أو أملًا

انطلقت ومع أول وهلة للوصول ظننت أنني وصلت لكنني كنت لا أزال بعيدًا ولا أعرف الطريق أصلًا


وبعد عناءٍ آخر

وصلت للمكان المقصود وشرعت في البحث عن عمل فتلقّتني المدينة بالفراغ لا فرص ولا أمل ولا جديد

قلت: أذهب إلى بيت صديق أستريح فيه لكنني نسيت الطريق وضاعت مني العلامات التي أعرفها

بل نسيت ملامح الحيّ وصرت أدور فيه كالغريب أمرّ من أمام البيت ذاته مرات ولم أميّزه ولم ينتبه لي قلبي

حتى خرج صديقي فجأة نظر إليّ بدهشة

"ماذا تفعل هنا؟ لِمَ لم تطرق الباب وتدخل؟"

فأجبته متعبًا كنت أستريح قليلاً وسأدخل الآن حينها فقط البيت

وفهمت من يومها وتوقفت عن السخرية من التائهين وعن لوم المجانين

فليس كل من أضاع الطريق جاهلًا بعضهم ضاع لأن الهم شتّته والألم أطفأ بصيرته والتعب أثقل قلبه


قد يضيع المرء أحيانًا أمام باب بيته بل في داخله ولا يحتاج إلى دليل

بل إلى يدٍ تُمسك به بلطف.

🖋️/يعقوب أحمد ناصر الناصري

توثيق: وفاء بدارنة 



*** ضعيف…***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ضعيف…***

بقلم الشاعر المتألق: عبدالله محمد حسن

*** ضعيف…***

ضعيفٌ أنتَ يا إنسان

في عصرٍ

صارَ فيه الظلمُ

له عنوان...

وأنتَ مسكينٌ، حيران

تجلسُ

على قارعةِ الدمعِ

تجترُّ الأحزان

تسألُ نفسكَ:

هل يعني

شقائي

لغيري الاطمئنان؟


شعورُ الغربةِ

يجولُ بفؤادك

يقتلعُ أوتادك

يأخذك لعالمٍ

تحياهُ

وأنتَ مُهان


أين الرحمة؟

هل جفَّتْ كلُّ

محابرها؟

هل مادتْ

أرضُ معالمها

من تحتك؟


كي تمضي

وحدك،

بلا دربٍ،

جبان...

بلا حبٍّ للحياة،

بلا اتزان؟


ماذا فعلَ بكَ

أهلُ الخوفِ

من غيرِ الرحمن؟

لِمَن أسلموك

رغمًا عنك

برخيصِ الأثمان؟


لستَ بيوسف

ولا هم

بقافلةِ العربان

لا تحلمْ

بغيرِ

نعيقِ الغربان


نورُ الحبِّ

لغيركَ يسطع

والخالقُ

أوجده

للجميعِ

ضياءً وأمان


كتابُ حياتك

ممهورٌ

بلهيبِ النيران

بعواصفَ تأتيك

وأنتَ ضعيف

تقتلعُ ما تبقّى

لديكَ للعالمِ

من حبٍّ وحنان


تجرّدك

من كونك حرًّا

كي تختارَ العيش

وتصقلَ نفسك

برفيفِ الإيمان


عصفورُ سراحك

غادرَ قفصه

منذُ زمان

ما زالتْ

جدرانُ اليأسِ

تعلو من حولك

تمنعُكَ النظرَ

كي تعرفَ

من أنتَ

تحجبُ عنكَ

الإنسان


ملَّ القدرُ

قلبًا

من كثرةِ الفوران

ملَّ ضجيجًا

مأزومًا

مرتبطًا بالكتمان


إن تصرخْ

فصراخُك

لا معنى له

سوى أنّك

لا تصلحُ

للرَّق مهما كان


صعبٌ أن يحيا

مثلكَ

دونَ خضوعٍ

للجرذان

زهوركَ لا تُبصر

عمياء

قلبُكَ ليسَ للحبِّ

مخلوقًا ظمآن


غربتكَ

جوازُ مروركَ

ليس لأنكَ إنسان


لا...

ليستْ ممّا يهوى

سماعها

السدنةُ والكُهّان


لا تملكُ مالًا

يكفي

وهذا وحده

الخسران


تدعسكَ

عجلاتُ قطارٍ

مسرعة

تتناثرُ أحلامُكَ

على امتدادِ

القضبان


لا محطةَ ترجوها

لتصلَ إليها

فتُلقي عصاكَ

وتتدثّرَ من بردِ الرحلةِ

بالاطمئنان


غيومٌ سوداء

تُظلّلُ أيامكَ

تمنعك

من مداواةِ الجرح

ومواصلةِ الطريق

في أمان


ضعيفٌ أنت

رغمًا عنك

أخضعتَ مزاجَكَ

لأهواءِ الشيطان


تُناجي ربّك

وأنتَ قليلُ الحيلة

ممزّقُ الأكفان

تسأله

أن يُرجعَ ثانيةً

الكفّةَ للميزان


سرقَ لصوصُ

العصر

الكفّةَ دون خوف

وراحوا يكتالونَ

من حزنِ ليالينا

ومن دمعِ مآقينا

ما يُبقي البسمةَ لهم

ولنا الأحزان


والعصرِ

إنَّ الإنسان

لفي خسرٍ

حينَ تغيبُ

الرحمةُ من قلبهِ

لأخيهِ الإنسان


حينَ يغوصُ

بقلبه

في لُجّةِ دنيا

لا تُشبعُ جوعان


ما لهذا

أوجدنا الرحمن؟

ما لهذا

خلقَ اللهُ الأرضَ

ورفعَ سماها

بلا عمدان؟


ما لهذا

حاربَ الرسلُ الظلمَ

وأقاموا الحُجّةَ

والبرهان؟


كتابُ اللهِ

حين نتدبّره

نشعرُ بضآلةٍ

تُخبرنا

أنّنا

في ظلِّ الصمت

الكلُّ مُدان


ما لهذا

تركَ الأوائلُ

نبراسَ حياتِهم

ضياءً

في الغربة

يهدي الحيران


ماجَ بحرُ الغربةِ

بمراكبِ الإنسان

وما زلنا

نبحثُ للإنسان

عن عنوان


ماتتْ

على الطريق

أحلامُ الفتياتِ

والفتيان

حياةٌ

لا تسدُّ رمقَ الروح

فكيفَ

يعلو البنيان؟


بكينا

حتى جَدَبَ

نهرُ الدمع

وسكنَ الفرح

خلفَ القضبان


زهورٌ ذبلتْ

رغمَ الماء

شعورُ الغربةِ

يسقينا

شرابَ النسيان


والفارسُ ما زال

يُعالِجُ سيفَه

منذُ زمان

ينتظرُ شروقًا

يأتيهِ

ولا يملكُ أن يكون

له عنوان


في غيبةِ الضمير

وزحفِ أعوانِ الشيطان

ما زلنا

ننتظرُ الأسوأ

إلى متى

يطولُ بنا

زمنُ العُميان؟


غربتُنا

تغوَّلتْ

فاضتْ

حتى صارتْ كطوفان


أوقِفوا الظلام

ليسَ بشموعِ

الأماني الكاذبة


يعودُ

مغولُ العصر

خاليَ اليدان


بالإيمان

تعودُ الفرحة

ويعودُ

للقلبِ العمران

---

✍️ كلمات: عبدالله محمد حسن

🇪🇬 مصر

توثيق: وفاء بدارنة 



*** بقايا ذاكرة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** بقايا ذاكرة. ***

بقلم الشاعر المتألق: نور الدين موعد

*** بقايا ذاكرة. ***

نورالدين موعد

على رصيف الانتظار،

خابت الظنون،

وأصبحت الشمسُ عقيمًا.

لا رسالة، ولا عنوان،

والصمتُ يخيمُ على المكان.


وردٌ، وريحٌ، ومطر،

وقد جاء الصبحُ بالضجر،

والليلُ جرحٌ بالسهر،

لا هوية، ولا صُوَر،

وقد غاب القمر.


أميرةٌ تربّعت على عرش الملوك زينة،

سمراءُ غزلية، بطيفها قمرية،

تعيش على حافة الجنون،

يسكنها شوقٌ وأنين،

يلبسها ثوبٌ حزين.


نامت، وارتوَت من وجعٍ

أبقاها على أهداب الغرام.

تعيش خمائل عشقها،

أصبحت بلا معنى،

وصوت قلبها تَسكّعَ

على أطراف المجهول،

جعل منها جدارَ صمتٍ

يتكئ على وسادة الفراغ.


تُولَد... ويُولَد الموتُ

من قُبْحِ ذاكرة.

بقلم : نور الدين موعد

توثيق: وفاء بدارنة