*** أَحْيَاكَ حُبًّا. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** أَحْيَاكَ حُبًّا. ***
بقلم الشاعر المتألق : محمد أحمد حسين
*** أَحْيَاكَ حُبًّا. ***
أَحْبَبْتُهَا شِعْرًا يَطُوفُ بِأَضْلُعِي
حَرْفًا كَرُوحٍ فِيهِ كُلُّ حَيَاتِي
وَعَشِقْتُهَا عِشْقًا يَشُوقُ لِأَدْمُعِي
فَرَحًا تَهَلَّلَ فِي نَدَى العَبَرَاتِ
وَمَا اكْتِوَائِي فِي اشْتِيَاقِ حَبِيبَتِي
إِلَّا نَسِيمًا فِي نُهَى اللَّذَّاتِ
وَالصَّمْتُ يُؤْنِسُ فِي الوِصَالِ مَلِيكَتِي
وَالصَّمْتُ عِشْقًا غَدَا كُلَّ لُغَاتِي
لَوْلَاكَ مَا نَطَقَ الفُؤَادُ وَفِي دَمِي
اسْمًا تَفَرَّدَ فِي الخُلُودِ سِمَاتِي
أَحْيَاكَ حُبًّا لِلْحَنِينِ تَشَهُّدًا
وَيَرُوقُ صَحْوِي فِي ابْتِهَالِ سُبَاتِي
أَسْمَيْتُكَ الرُّوحَ المُحِبَّ وَفِي العُلَا
أَهْوَاكَ حَتَّى غِبْتَ عَنْ كَلِمَاتِي
كلماتي: محمد أحمد حسين
7 فبراير 2026
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق