الأربعاء، 1 ديسمبر 2021


***  في قلبي غصة   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  في قلبي غصة   ***

بقلم الشاعرة المتألقة : فاطمة العلوي 

***    خاطرة: في قلبي غصة    ***

لا اجد ما اصف به حالي و ما آلت إليه ظروفي

 من يوم ما تعرفت عليك و رايتك كان بداية موت بطيئ..!

لا أكتب لاتوسل الحنين من احد...

بل اكتب ليخف الضغط على شراييني...

اكتب عندما تخنقني الحياة

وتحاصرني الغصات...

معاناة احاول ترجمتها الى حروف وكلمات...

احاول رسمها لوحة بالوان سوداء و رمادية

يا ايها اللاشيء الثقيل ..

..ابتعد عن صدري فروحي لم تعد تطيق طيفك ...

يا قلبي إستيقظ...!

هذا الذي قتلك ذات يوم...

 اتى ثانية بكل قسوة يرجو قربك ..!

طيف يبكي كانه حقيقة..!

وانا منهارة كليا واعلم انه كاذب كبيير ....

و كدماته لازالت بالولن الطيف لم تشفى بعد..

 وكبريائي جبل لا يهتز ...

اشعر بالكثير من الخيبات....

وهل يفيد ماكتبت ..؟؟؟

"مجرد خاطرة"

بقلم  : فاطمة العلوي

توثيق : وفاء بدارنة 




***   ميلاد صديق  ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   ميلاد صديق   ***

بقلم الشاعر المتألق:  مصطفى كردي 

***   ميلاد صديق  ***

كَبِرَت بكَ الأيّامُ والأحلامُ 

وتنازعت أوصافَكَ الأقلامُ


وتفرّسَت فيكَ النّجابةَ نخبةٌ

فغدوتَ نجمًا والنّجومُ عظامُ


نلتَ الصِّعابَ بجهدِ عبدٍ عابدٍ

وعرفتَ علمَا دونَهُ الأفهامُ 


ورقيتَ في دربِ المحبّةِ سُلّمًا

ووصلتَ حتّى جاءَكَ الإلهامُ


ورُفِعتَ عن غيمِ المشاهدِ بالذي

شَهِدت لهُ الآياتُ والأعلامُ 


فاللهَ أسألُ أن يديمَ شموسَكم

وينيرَ من فيضِ النّقاءِ ظلامُ

بقلم   : مصطفى كردي

توثيق: وفاء بدارنة 



***   هكذا أنا والذكريات   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   هكذا أنا والذكريات   ***

بقلم الشاعرة المتألقة :  فاطمة البلطجي 

***   هكذا أنا والذكريات     ***

فتحت عينيّ 

على خيوط الشمس المتسرّبة 

من نافذة غرفتي.

يا الهي! الساعة السابعة والربع

 تأخرت عن المدرسة.

نهضت مسرعةً وارتديت المريول 

، ربطت شعري للخلف بشريط ستان أبيض،

وبسرعة لبست جواربي وحذائي

، حملت الحقيبة على ظهري،

وانطلقت مسرعة الى المدرسة.

كان يراقبني من بعيد، كأنه يحاول

 التحرّش بي، أسرعت الخُطى دون

 ان التفت الى الوراء.

استوقفتني شجرة تحمل ازهار

تتدلّى من فوق سور جدار

غير مرتفع، 

قطفت منها واحدة

 ووضعتها في عروة المريول، 

كعادتي في كل يوم.

تابعت سيري 

وبدأت خطواتي تثقل 

شيئاً فشيئاً، 

حتى صرت الهث من التعب.

هذه هي المدرسة ، 

أخيراً وصلت.

لا مستحيل! 

وسقطت من عيني دمعة

كنت أحبسها طول الطريق. 

وضعت حقيبة المدرسة 

على العتبة وجلست عليها 

لألتقط أنفاسي 

وأستوعب ما حصل. 

رفعت نظري لأراه من جديد 

يقول لي : حاولت اللحاق بك

لأخبرك أن اليوم الأحد أي

عطلة نهاية الأسبوع.

المدرسة مقفلة... تمّت

بقلم   : فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

توثيق : وفاء بدارنة 





 


***  كاهل الحاجة   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  كاهل الحاجة   ***

بقلم الشاعر المتألق: رابح بلحمدي 

***   كاهل الحاجة    ***

 لحظة الحاجة

 لحظة البحث عن مفقود

 الفراغ ينبض

 يحدث زخات من مطر الشوق

 برودة الوحدة تحدث كآبة عنيفة

 أعيد الاتصال

 أعيد الكتابة

 الغياب فصل بين الخريف والشتاء

 في داخلي غابات مطيرة

 المشاعر على ضفاف نهر

 أشجار وأشواك وأحراش تتسابق 

تتصارع...تتقاتل 

 ورود من كل لون

 وأَعْيُن من كل نوعٍ

 تعكس ضوء القمر في ليلة منسية

 متعب حين أريد ولا أريد

 حين أتذكرها...

 وأعيد ذكراها ألف مرةٍ

 وينبت خيالها مزيدا من الظلال  

 القوانين يمنعها الاستثناء

 والأحكام يعطلها القضاء

 والخوف يزهر على مشارفه الرجاء

 والأرض شاحبة تنظر إلى وجه السماء

 أعود لمحفظتي القديمة

 لوثائقي القديمة

 لطفولتي القديمة

 أفرُّ من الحاضر إلى الماضي

 أفرُّ من الحاضر إلى مستقبل مقامر

 لعبة الاختفاء

 حين يُفْرضُ الجفاء

 ويصعب الشفاء

 ويتبعثر الوفاء

 ويتكدر الماء

 وتتلبد السماء....

 ويستحيل الصفاء

 مستعد للعودة إليها في أي لحظة

 لم أجد ما أقول.....

 لم أجد المحامي.....

 الفرس يجتر الشعير.....

 والحمل على ظهر البعير.....

 وما خفي سأعلن عنه حتما وهو كثير

 تأليف الشاعر رابح بلحمدي 

 البليدة الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة 



 


***  العدل في الإسلام   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  العدل في الإسلام   ***

بقلم الشاعرة المتألقة :  زكية ابو شاويش ام إسلام 

هذه مشاركتي المتواضعة :

***   العدل في الإسلام    ***

 البحر : الكامل المقطوع

شرعُ الإلهِ متمِّمُ الأخلاقِ ___ قد سادَ من عدلٍ فلا لنفاقِ

فالكلُّ عندَ اللهِ يأخذُ حقَّهُ ___لا شيءَ يعلو فوقَ حكمٍ راقِ

لا جورَ إن ضاقت مذاهبُ قوَّةٍ ___في أصلِ حقٍّ جاءَ بالإرهاقِ

والظلمُ في الميراث كانَ كناشرٍ___عصبَ الحياةِ ولم يدمْ لعتاقِ

لم يحسم الخوَّانُ حسبةَ وارثٍ ___ مالت بِهِ الأطماعُ للإخفاقِ

والضعفُ في الأُنثى يقلِّلُ شأنها___فتضيعُ عندَ مكسِّر الأطباقِ

....................... 

والأمنُ ينشرُ ظلِّهُ من عادلٍ ___ما زاغَ عن حقٍّ وكانَ كراقِ

من كلِّ سمٍّ حاكَ فيه تزلُّفٌ ___ومطامعُ الأسواقِ عندَ فراقِ

لا شرعَ في غابٍ يُذلُّ قويُّها ___ضعفاً تضعضعَ بعدَ كلِّ سباقِ

فيُجرُّ من عنقٍ ليملأُ بطنَ من ___كانَ المسيطرَ واعتلى لمذاقِ 

لا أمن إن جارَ القويُّ بظلمِهِ ___واعتادَ أكلَ الحقِّ بالإزهاقِ

والخوفُ من ربِّ البريَّةِ رادعٌ ___ من كانَ يعرفُ شرعهُ كوثاقِ

......................

في كلِّ عصرٍ كانَ فيهِ مجاهدٌ ___ سادت شريعةُ ربنا لتلاقي

ظلماً يشرِّدُ آمناً من سربِهِ ___ فتعيدُ حقّاً في النَّوى لرفاقِ

والنَّاسُ إخوةُ بعضهم بتعاضدٍ ___يحيا الجميعُ وحبُّهم كعناقِ

ويزيدُ خيرٌ بالأمان وبالتُّقى ___ والوصلُ يرفعهم من الأعماقِ

أخلاقُ أشرارٍ تثيرُ ضغينةً ___ لا عاشَ مكروهٌ من الأخلاقِ

صلوا على خيرِ الأنام وآلِهِ ___ فالحبُّ فيهم باتَ كالترياقِ

.....................

الجمعة 21 ربيع الآخر 1443 ه

26 نوفمبر 2021 م

بقلم  : زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

توثيق : وفاء بدارنة 




***  أنوثة متمردة  ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  أنوثة متمردة    ***

بقلم الشاعرة المتألقة : أنسام الحسيني 

***  أنوثة متمردة   ***

للهجرِ يصحو في الفؤادِ توهجي

                   ويضيعُ فكري في فعالِ يديهِ

وأبيتُ ليلي شاردًا وتفوحُ حرْ

                  قًا أضلعي الزفراتِ في أذنيهِ

ينسى ودادي ، لهفَ نفسي، ويلتي

                 أوليسَ هذا من حبوتُ. إليهِ

وسهرتُ في محرابِهِ ،همساتُهُ

                    شوقٌ طغى، سهدٌ علا عينيهِ

كم ضمةٍ ،كم زفرةٍ ،لمسامعي

                      لحنٌ ،ورأسي قد علا كتفيهِ

فاضَ الفؤادُ منَ اللقاءِ توددًا

                 أبُعيدَ ينسى السكرَ من شفتيهِ

أبُعيدَ يهجرُ ساحتي وصوامعي 

                     ويُبعثرُ النبضاتِ عن قدميهِ

(فغدا يعود كأنَّ شيئا لم يكن) 

                     ويقول روحي أكرمي دمعيهِ

دمعِ النوى ،دمعِ الهوى أو غير ُكا

                   فٍ ، والدموعُ تسيلُ في كفيهِ 

أوغرني أن جاء باكٍ دمعَهُ

                                وبرأسه متدلِّيًا بيديهِ

هيهات يا سحرا لقلبي مسهُ 

                       أيظنُّ عودًا في الهجير ِ إليهِ

هيهات يا بحرا لأوجاعي لظًى

                        أفبعد غدرٍ أحتمي ضلعيهِ

أعلنتُها. فكرامتي ملتاعةٌ

                      وفؤادُها صعبُ المرانِ عليهِ

   بقلم / أنسام الحسيني .مصر

توثيق: وفاء بدارنة 



***   عصي الوصل  ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   عصي الوصل  *** 

بقلم الشاعر المتألق: منصور غيضان 

***   عَصِيُ الوصلِ   ***

.....................

أَطُوفُ بِهَا وَلَا أَلْقَى إِنْتِبَاها

أَيًّا مَحْبُوبَةً جَهِلتْ رُبَاهَا 

........

تَجِئُ بِطَيْفِهَا لَيْلًا وَصُبْحًا

فَإِنْ خَاطَبَتْهُ بِالْحَبِ تَاهَا

.......

تَفِيضُ بِهَمْسِهَا إِنْ قُلْتُ أَنِّي

عَصِيُ الْوَصْلٍ فِي لَيْلٍ طَوَاهَا

.......

أَجَنُّ بِلَمْسَةِ الْأَغْصَانِ تَدْنُو

مِنَ الْوَجَنَاتِ أَهْتَفُ مَنْ رَمَاهَا

.......

وَتَأْسِّرُنِي بِنَظْرَتِهَا فَأَهَمِّي

كَلَحْنٍ قَدْ تَرْنَّمَ مِنْ شٍفَاهَا

.......

جَمِيلَةُ عَصْرِنَا وَبِكُلٍ عَصْرٍ

أَقَاصِيصُ التَّنَعُمِ مُبْتَغَاهَا

........

هِيَ الْأُمُّ الرَّؤُومُ غَدَاةً قَالُوا

سَنَرْوِي الظَّائِمِينَ وَمَنْ أَتَاهَا

.........

فَنِيلُكَ خَافِقٌ كَالْقَلْبِ فِينَا

يُعَانِقُ شَوْقَ مَنْ غَضَتْ صِبَاهَا

......

وَوَجَنَّاتُ شَذِيَّاتُ كَزَهْرٍ

وَغُصْنٍ فَاحَ طِيباً مِنْ نَدَاهَا

.......

هِيَ الْأَلْحَانُ بِالْكَلِمَاتِ تَحْدُو

هِيَ الْآهَاتُ إِنْ شَادٍ قَلَاهَا

.........

حَبِيبَةُ عَمْرْنَا حَتَّى نُسَجِّىَ

بِأَكْفَانِ الْبُطُولَةِ كي نراها

.......

فَمِصْرُ بِالدِّمَاءِ تَفُورُ حَتْمًا

وَآيَاتُ التَّسَامُحِ من هواها

........

حَنَانِيكُمْ فَمِصْرُ هِيَ الْعَرِينُ

وَنحنُ الأسدُ صفاً قد حماها 


نعِيشٌ بِحَاضِرِ الْآمَالِ نَحْيَا

وَمَنْ أَمْسِ سَنُكْمِلُ مُبْتَدَاهَا

.......

وَفِي غَدِنَا عُلُومُ الدِّينِ نُورُ

لِيُشْرِقَ فِي بُيُوتٍ قَدْ بَنَاهَا

.......

رِجَالٌ يَحْمِلُونَ الْعِلْمَ سَيْفًا

يُبَتِّرُ مَا عَلَا جَهْلاً سَمَّاهَا

......

فَيَا لَيْلَ الْجَهَالَةِ هَلْ تَوَلِّي

فَيَبْدُو النُّورُ مُؤْتَلِقًا سَنَاهَا

......

الشَّاعِرُ الْمِصْرِيُّ / مَنْصُورُ غَيْضَانَ

الْقَاهِرَةُ فِي الْإِثْنَيْنِ الْمُوَافِقِ ٢٠٢١/١١/٢٩

توثيق: وفاء بدارنة