*** عامٌ جديد. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** عامٌ جديد. ***
بقلم الشاعر المتألق : يغثوب أحمد ناصر الناصري
***عامٌ جديد. ***
وحنينٌ بلا وطن**
يهلّ عامٌ ميلاديٌّ جديد،
فيوقظ قلبي على خفقانٍ موجِع.
شوقٌ مضطرب يعبث بمشاعري،
يسوقها قسرًا بين الرجاء والانكسار.
نبضٌ لا يهدأ،
ودمٌ ساخن يتدفّق من خاصرة الحنين.
شعورٌ خانق،
وعبراتٌ ثقيلة تفيض دون إذن.
أدير وجهي نحو البعيد،
فأرى وطني هناك،
ليس لأنه بعيد المسافة،
بل لأن الوجع أطال الطريق إليه.
أشتاقه حدَّ الاحتراق،
ثم أسترجع الحقيقة المرّة:
لم أغادره اختيارًا،
بل دفعتني قسوة المعيشة فيه،
حين صار العيش مغامرة.
في ظلّ حكوماتٍ تتصارع،
وشعبٍ أرهقته الخيبات،
ولقمةِ عيشٍ ضاعت،
ومواردَ نُهبت،
وفرصِ عملٍ غابت
حتى عن الأحلام.
يشتدّ الاختناق،
كأنني محشورٌ
تحت ثِقلٍ لا يُحتمل،
فأتساءل:
أيُّ بسمةٍ يمكن أن تُولد
ونحن شعبٌ قضى عمره
معلّقًا بين المنافي،
بعيدًا عن أرضه،
وأهله، وأيامه الأولى؟
وفي الخاتمة…
لا ختام،
سوى صبرٍ نُساق إليه سوقًا،
نحمله ولا نعرف مداه،
وننتظره دون أن نعلم
متى ينتهي،
ولا كيف ستكون نهايته.
🖋️ يعقوب أحمد ناصر الناصري
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق