الأحد، 7 ديسمبر 2025


*** جَمالُ الرّوح ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** جَمالُ الرّوح ***

بقلم الشاعر المتألق : سمير موسى الغزالي 

*** جَمالُ الرّوح ***

بحر الوافر

بقلم : سمير موسى الغزالي

وَيَنأى عن حرامِكُمُ الحلالُ

وهل يخفى إذا اكتملَ الهلالُ؟


جمالٌ في المظاهرِ ليسَ يبقى

وفي الأرواحِ لن يفنى الجمالُ


ولِلأعراسِ أجنحةٌ حرامٌ

فإن رفّتْ فقد زلّتْ فعالُ


دعوا الإكليلَ والمِزمارَ وانجوا

بما يرضى الرحيمُ، لنا تعالوا


تصدّقْ فالشِّفاءُ أتى بمهرٍ

على الأمراضِ إن كانتْ عُضالُ


فمن ترجو إذا وَهَنتْ قلوبٌ

بعصيانٍ؟ وقد. لجّتْ عيالُ


ضعيفُ البأسِ قد يَبدو قويًّا

إذا ما زانَه الفعلُ الحلالُ


وقد باتتْ على حُسنٍ قلوبٌ

وبالإحسان يَنتظِمُ الكمالُ


وليس يُهِمُّني ما قال قومي

وإن نسبوا لنا ما لا يُقالُ


يُنيرُ العتمَ في حلَكي بُدورٌ

فنورُ الحبِّ معتركٌ نِزالُ


تمسّك بالمنارةِ لا تدَعْها

فإنّ الحالكاتِ لهنّ زوالُ


إذا الإخلاصُ أشرقَ في ظلامٍ

فكلُّ قفارِنا ثمرٌ بلالُ


ألا فانهلْ يقينًا من إلهٍ 

روى ظمْياتِنا الصفوُ الزلالُ


نعيمُ المخلِصينَ بروضِ عدلٍ

وقد نالوا به ما لا يُنالُ


فسَلْ فرعونَ كمْ كادَ لموسى

وسَلْ قارونَ هل نفع الريالُ؟


هل انتصرَ العُتاةُ بكيدِ ذُلٍّ؟

وهل نفعَ التحايُلُ والمِحالُ؟


ألا فاربأْ بنفسِكَ عن جحيمٍ

قبيلَ الموتِ وانقضَتِ المِهالُ

توثيق : وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق