الأحد، 10 مارس 2024


*** شُرُوطِي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** شُرُوطِي. ***

بقلم الشاعر المتألق: نصير الحسيني 

*** شُرُوطِي. ***

عَرِّجْ عَلَى الرُوحِ تَبْغِيكَ

حَضِنٌ وخَيْمةٌ تَستَضِلُ ظِلَّها

جَاوِبْ عَلَى سُؤَالِ القَلْبِ

عَاشِقٌ يَرْفَرِفُ أَنْ لَامَسْتَها

ذَاكَ عَهْدِي بِأَوَّلِ هَمْسَةٍ

دَنْدَنَتْ تَرْجُو جَمَالَ وصَالَهَا

أَتَعْرِفُ أَنَّ الشَّهْدَ وَرُوعَة مَذَاقِهِ

يَأْتِي بَعْدَ أَنْ يُشْبِعَك لَسْعٌ نَحْلُهَا

وَتَمُوتُ وَهِيَ تَرْجُو أَنْ تَدْفَعكَ

مُقَاوِمَةٌ لَا تُبَالِي الأَهَم حَبِيبَهَا

هَكَذَا أَرِيدُكَ بِحَيَاتِي حَيًّا

بِعُنْفُوَانِ مُصَارِعٍ لَا يَهَابُ قِتَالَهَا

أَعَارَضَتْهُ الدُّنْيَا وَحَامَتْ حَوْلَهُ

تَرِيدُ سَلْب مَالَهُ رَدَّ عَلَيْهَا خَطْبُها

يُحَاسِبُ فِعْلَ مَنْ أَرَادَ بِحَبِيبَتِهِ

أَيُّ سُوءٍ أَرْسَلَهَا مَهْمَا اشْتَدَّ صِرَاعُهَا

لَا تُغْرِنَهُ بَلْ يُكَافِحُ كِفَاحَ الأَبْطَالِ

وَيَسْتَأْسَدُ لِيَنَالَ مَا يُرِيدُ فُؤَادَهَا

تِلْكَ صُوَرٌ وَرَسْمُ مَصِيرِ حَبِيبٍ

وَدَّدْتُ أَنْ تَكُونَ عَلَى مَا تَصَوَّرْتُهَا

فَإِنْ كُنْتَ أَهْلًا لِتَمْلِكَ نَاصِيَةَ قَلْبِي

تِلْكَ شُرُوطِي أَنَا حَبِيبَتُكَ أَنْ قَبِلْتَهَا

بقلم : نصير الحسيني

توثيق: وفاء بدارنة 

التدقيق اللغوي: أمل عطية 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق