الأربعاء، 20 مارس 2024


***  هديرُ السّواقي .***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** هديرُ السّواقي .***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال 

***  هديرُ السّواقي .***

من يفهَمِ  الألحانَ في جَريِ المطر

حتى تراءى سِحرَها بين الصُّوَر .

هلْ حُزمَةُ  الأسرارِ  هدَّت  جانبا

تَحكي خفايا الحبِّ أمْ تبقي الأثَر .

أمْ  أنَّها اشتاقَتْ  حنيناً   للنّدى

كي ترشحِ الآمالَ في نصفِ السَّحر. 

أمْ  أنَّها  اختارَت  طريقاً  قاسِياً

في الصّخرَةِ الصَّماءِ شِقّاً  وانحَفر .

إجلِسْ إلى جنبِ السَّواقي نَمْ هنا

واحلُم بأنَّ النُّور من  وجهِ القَمر. 

واحملْ  بكفَّيكَ  الأماني  رُشَّها

من فوقِ شلالٍ بكفّيكَ انهَمَر 

جَرِّبْ  أعِدها  مرّةً  أَلقي  بها 

في  زِرِّ  وردٍ  عاشِقٍ كي تستَقرّ .

وانظُر  هنا  تَحوي اللآلي بعضَها 

إن عاكسَت عينَاكَ تُفقِدهُ البَصر .

أو  جاوَرتْ  رِمشَيكَ  تتلو   آيةً

تُلقي ذنوبَ العِشقِ في صَبِّ المطر. 

يا  سيّدي  الألغازُ  تأويلُ  النّغم

والّلحنُ لا يُحصي تفاصيلَ القَدر ....

شعر مهدي خليل البزال .

هديرُ السّواقي .

ديوان الملائكة .

20/3/2024.

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق