معارضة شعرية
النادي الملكي للأدب والسلام
معارضة شعرية
بقلم الشاعر المتألق: د.محمد مكي
معارضة شعرية
Mariam Adib Krayem
أَقِمْ يا ابن العروقِ
صَبًا ورَعْشَةْ
ليبلُغَ جِلديَ القمحيُّ عرشَهْ…
نذرتُكَ..
فٱقترِفْ شيئًا نشازًا
أضِفْ من عطركَ الملحِيِّ… كمشَةْ!
وعانقني…
يَدُ القَبَليِّ قُربي تزيدُ على خدوشِ أنايَ خدشَةْ!
مبالِغةً..
تراني الرِّيحُ، أدري..
وأدري أنَّني يا ريحُ هَشَّةْ؛
جيوبُ حقيبتي ال حملتْ بلادًا من النَّارنجِ
تحوي الآنَ قَشَّةْ..
دمَ الأعياد،
شبَّاكًا تشظَّى،
كسورًا في ضلوعِ الماءِ،
وحشةْ!
فؤادي
حين نَرجَسَ كُلَّ شيءٍ
بليلٍ سوَّدَ الشَّوكِيُّ عَيشَهْ…٨
وكبَّلهُ رَبيبُ الرَّملِ،
طيرًا
بتهمةِ من أعارَ الحُلْمَ عُشَّهْ!
فؤادي
في الغلُوِّ نظيرُ جدِّي الّذي ٱعتنقَ الجمال صِبًا ودهشةْ
وآمَنَ باذلًا عُنَّابَ روحٍ
وروَّضَ خلفَ ذاك البابِ
وحشَهْ..
طويلًا عاش جدَّيَ…
لم يمتْ
لا تزال طيورُه ترتادُ نعشَهْ…
مريم_أديب_كريِّم
وقلت
أنا بنت الأصول أتيت توا
أقيم البيت قد يغريك دهشة
تثيرين القصائد بنت عمي
لكم في القلب كم شوق ووحشة
ولكن كيف نحيي من موات
خسرنا المجد ما أبقينا عرشه
سأوفي النذر (مريم) إن نذرا
حقيق أن يؤدى لو بكبشة
يهش معانق بالقرب حتما
ولكن ربما نشتاق هشة
وما خدش الحياء هوى محب
وكم خدش الوفاء بصيص خدشة
فليتك لا مبالغة كريح
تهز الظلم أو حشّته حشة
حقائب معشر الشعراء ملأى
وما عدمت بحارك أي رشة
هبيني شاعرا يحتاج بيتا
أما أسعفتنيه ولو برمشة!
غريب بنت بيروت تلظّى
أيا لبنان كم نخشاها رعشة؟!
غريب فيك دمع الورد يدمي
أيبكي الورد بين الروض عيشه؟!
فما مات المهاجر ذات يوم
وإن حملوا بيوم فينا نعشه
سيبقى في جبال الأرز حسن
وفي لبنان هل ظنوه قشة؟!
كمشت قصائدي وحجبت شعري
ولكن بينكم أرخيت كمشه
فمنّي يا العزيزة لو ببيت
فبيتك لو قَبرتِ نتوق نبشه
بقلم : د محمد مكي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق