الاثنين، 11 مارس 2024


*** مكامن النور .***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مكامن النور .***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال 

أَأَسكَنَكِ الفَسيحُ وفيكِ  نورُ 

              تشبّع َ من  جوانِبِهِ  البَخورُ .

وأغدقَ بالحنينِ فُؤادُ  أمٍّ

             بواطِنُهُ إذا رشَحتْ  تَفورُ .

وإن نفضَتْ رموشُ العينِ دمعة 

           كما الأمواجُ  إنْ هاجَت تَثورُ .

وتَعجَبُ حينَ تحمِلُها الجداوِل

             وتَرشِحُ دمعَ  لؤلؤِها الزّهور ُ .

ترى وَدَقاً تَخلَّلهُ شعاعٌ

               بلا  شُهُبٍ يُسابِقُه السُّحور ُ .

ودفئُ أنامِلٍ جمعتْ أمانا 

                   بِراحةِ ِ كفِّها دفئٌ  يَحور ُ.

وإن حضَنتْكَ تَسعَدُ  في يديها 

                ففي  يدِها  ملائكةٌ   تدور .

تسبِّحُ  تارة ً وتُعيذُ أخرى 

                  بتَمتَمَةٍ  عجائِبُها  الدّهورُ .

لذا كتَب َ الإلهُ لها  الجنائن

              وأسكَنَ في محاجِرَها السّرورُ .

شعر مهدي خليل البزال .

ديوان الملائكة .

إلى أمي وكل أمهات العالم .

10/3/2024.

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق