*** مكامن النور .***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** مكامن النور .***
بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال
أَأَسكَنَكِ الفَسيحُ وفيكِ نورُ
تشبّع َ من جوانِبِهِ البَخورُ .
وأغدقَ بالحنينِ فُؤادُ أمٍّ
بواطِنُهُ إذا رشَحتْ تَفورُ .
وإن نفضَتْ رموشُ العينِ دمعة
كما الأمواجُ إنْ هاجَت تَثورُ .
وتَعجَبُ حينَ تحمِلُها الجداوِل
وتَرشِحُ دمعَ لؤلؤِها الزّهور ُ .
ترى وَدَقاً تَخلَّلهُ شعاعٌ
بلا شُهُبٍ يُسابِقُه السُّحور ُ .
ودفئُ أنامِلٍ جمعتْ أمانا
بِراحةِ ِ كفِّها دفئٌ يَحور ُ.
وإن حضَنتْكَ تَسعَدُ في يديها
ففي يدِها ملائكةٌ تدور .
تسبِّحُ تارة ً وتُعيذُ أخرى
بتَمتَمَةٍ عجائِبُها الدّهورُ .
لذا كتَب َ الإلهُ لها الجنائن
وأسكَنَ في محاجِرَها السّرورُ .
شعر مهدي خليل البزال .
ديوان الملائكة .
إلى أمي وكل أمهات العالم .
10/3/2024.
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق