*** حكمة الصمت ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** حكمة الصمت ***
بقلم الشاعر المتألق: إبراهيم موساوي
*** حكمة الصمت ***
كيفَ ينبُو الدُّجى ويَصحو صباحُ
والمَدى قاتمٌ جَفاهُ انْفِتاحُ
وجِراحٌ بِجسمِ أمَّةِ مَن جاء
ءَ طبيبًا ، تطفُو عَليها جِراحُ
لمْ تزَل كفَّةُ المَصالح في الرُّجْ
حانِ تقضِي بثِقلها أرواحُ
والخطوطُ الحمراءُ يَنسجُها الخَوف
فُ على مَن أتى عليهِ مِزاحُ
ورياحُ الخنوعِ تَعصفُ مِن صَوب
بِ أخٍ سَاكنٍ علاهُ كُساحُ
يَشهدُ الحَتفَ والمَجاعةَ لَكنْ
عانقَ الصَّمتَ واحْتواهُ انْبطاحُ
اِستَلذَّ الخُضوعَ واسْتَدبَرَ العِزْ
زِ مُطيعًا تحفُّهُ أقداحُ
أبكمٌ أعمَى لا يَرى وأصَمٌّ
سَادرٌ في خُمولهِ دَحداحُ
هَل رَأى الدَّهرُ مُذ بَدا الدُّهرُ وضعًا
مِثلَ وضعٍ فيهِ الدِّما تُستباحُ
أين حقُّ الإنسانِ في كلِّ ما يَجري
ري أمَامَ العُيونِ أينَ صِياحُ
ظهرَ الأمرُ وانْجلَى وأبانَتْ
عَن وُجوهٍ كريهةٍ أشباحُ
إن رأيتَ البُغاثَ كالنَّسرَ يعلُو
في سماءٍ فضاءَها يَجتاحُ
فاعْلمَنْ أنَّ ما رَأيتَ ضبابٌ
سوفَ يَنبو إذا نَحتْهُ رياحُ
بقلم : إبراهيم موساوي
.....! 8 3 2024
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق