الثلاثاء، 1 يوليو 2025


***  ميلاد قلمي.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ميلاد قلمي. ***

بقلم الشاعر المتألق: سليمان كامل 

***  ميلاد قلمي.  ***

بقلم // سليمان كاااامل

************************

ما ذلَّ قلمي... وانحنى كما

ذلّتْ في حُروفِها الأقلامُ


ما باعَ قُدساً... واشترى ذِمَماً

ما نافقَ حينما نافقتْ أقلامُ


ما خطَّ شعرَهُ... إلا مُنصِفاً

ولو جرَتْ على نبضِهِ أحكامُ


كُفّوا صياحاً، فالحروفُ تناثَرَتْ

وباحتْ للعالمينَ بأنّنا نَعَامُ


دفنتْ رؤوسَها بطونُ أوراقٍ

وزيّفتْ بيننا هذا "السلامُ"


أُمَّةٌ تُغتالُ... نَفْساً نَفْساً

والبَراءةُ عندَ شُعرائِها أوهامُ


قلمي هنا... ما زالَ صدّاحاً

على الأوراقِ... نُبلٌ وسِهامُ


قلمي هنا... ما زالَ فضّاحاً

يكشفُ الغُثَّ إنْ وارتهُ أفهامُ


قلمي هنا... ما زالَ مُنتبِهاً

حين أسكَرتِ الباقينَ أحلامُ


عاهدتُهُ ألاَّ أخونَ، وعاهدني

الصّدقُ حديثُهُ، لا يرتضي أقزامُ


إنْ خفَضَ المنافقونَ راياتِهم

فقلمي هنا... شِعارُهُ الإسلامُ


خَفّاقةٌ ترفرفُ حروفُهُ مُدوِّيَةً

كلّما انطلقتْ... كأنّها ألغامُ

---

سليمان كاااامل

 – الثلاثاء

2025/7/1

توثيق: وفاء بدارنة 
















*** قول وفعل. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** قول وفعل. ***

بقلم الشاعر المتألق: فاخر التميمي 

*** قول وفعل. ***

***********

وطني

وأي وطن مثلك يا وطني  ؟

فأنت

قامتي  وروحي.  وبدني

وانت

سراجي في ليل حالك ضني*

وانت

 المرتجى والبطل الذي لا ينثني

وانت

مالك الدنيا ....وبما فيها هني٠

وانت

فعلا قمر ونجم ساطع.  سني

وانت

كبير عن التعريف لذا انت غني

وانت

اليوم ربوعك  سكني وغدا مدفني

اقول:

انا قاس عليك..   . 'بك لم اعتن

ولكن

لم اكن ناكر جميل ما اطعمتني

فأبق

كبيرا وعزيزا .... .للذل لا تنحن

***************************

* / ضني: لم يقو على النهوض

               أحبتي

      اسعد الله مساءكم

           اخوكم فاخر التميمي 

          البصرة 

        ٢٠٢٥/٧/١

توثيق: وفاء بدارنة 



هيا يا دموعى اطفأى نار حبها .

النادي الملكي للأدب والسلام 

هيا يا دموعى اطفأى نار حبها .

بقلم الشاعر المتألق : محمد عبد الخالق 

هيا يا دموعى اطفأى نار حبها ...

 من اجلها بذلت نفسى ولم تبالى هى بها..

كنت انظر الامل فى عيونها نورا لدربى وهدى..

.على قارعه امانينا التقينا ..

وعلى اوتار اشواقنا ثملنا ...

 وفى بحور العشق غرقنا...

كنت الملم من ابتساماتها عطرا لذاتى..

.ترسم بهمسها الوانا والحانا من نشوتها احيا حياتى..

.احببتها لكنها خانت..!!!!

.وباعت سنين عشقى ..

ثم قالت .. 

اكرهك..

 ليتها قالت .

. من بعد عينى تاهت..

هان وصلى ..

.كسرت شراع املى ...

طاف حول قلبها غيرى...

وماذنبى ؟؟.

.من يضمد جراح قلبى ؟؟

من يأمر الاهات بالسكات؟

فى اى مقبره دفنت الذكريات؟!!..

كيف زورت اختام الحنين؟؟

ركلت وفائى فى مرمى الانين...

نحرت زهره حبى وعهدى بسكين.

..كنت ابنى من شذى حروفها ابيات شعر مبين..

طرقنا سويا اصداف الهوى بنجوانا ..

اين درر الحب الثمين؟؟

هيا يا دموعى اطفأى نار حبها..

 وانت يا قلبى اطرد من شغافك وصفها.

.واعلنى يا مهجتى الحرب على دنسها..

 فانا من اليوم لم اعد احبها..

بقلم :  محمد عبد الخالق

توثيق: وفاء بدارنة 




*** دُنيا القوافي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** دُنيا القوافي. ***

بقلم الشاعر المتألق: احمد الكندودي 

*** دُنيا القوافي. ***

ركبتُ دُنيا القوافي...

وتركتُ سوادَ اللّحظ هناك.

أبحرَ نَبْسِي شُطآنَ البيان...

خلع لفافاتِ ذِكراك.


على جناح موجة المديد،

رَحلتِ الصُوَر بعيدًا عن سماكِ.

شيّدَ لأفراحي زمانًا...

من النرجسِ والحنّاء.


رصّع العشّاقُ من عبق الصبابة...

كلَّ نقاءٍ وصفاءِ.

هبّت العرائسُ مشدوهة...

تُعانق الهمسات،

تُشدو والاستعاراتُ الغرّاء

تنحني أمامَ مَعبدِ الصدق.


هي عناقيدُ الكروم بحياءٍ.

فاليومَ لا أقراحَ ولا حِسٌّ طُحلُبي...

صُنعَ من التّيه والتوجّسِ والعناء.


طُهرٌ يملأ الضفاف،

زَرَعَ عطرَ الكلماتِ وفاءً،

غسلَ المكرَ والجحود...

من الدواخلِ والأحشاء.


شموسٌ تحيا دون انطفاء،

أنارتِ الأعماقَ بشموعِ الجلاء.

مَنحتِ الأحلامَ بطاقةَ حياة،

لتُزهِرَ البشائرُ في العلياء.


فاسرحي كما شئتِ في دروب الصمت،

اصبغي جثّتكِ بالأصباغِ والخُبث،

اعرضيها للبيع والشراء...

لكن بعيدًا عن شطآني،

حيث عرائسُ البوحِ تنثرُ الدفءَ بسخاء،


صلواتُ العاشقين...

لا عُرّاضَ الأشلاءِ والأزياء.

محابرُ الحروفِ...

ترانيمُ الصادقين من الأحياء.


ركبتُ شطآنَ القوافي،

تركتُ دروبَ المستفهمِ هناك.

أبحرتُ شُطآنَ البيان،

خلعتُ لفافاتِ ذِكراك.


فاضربي على الدفوف،

واغرقي في دُنياكِ بلا حُرّاسٍ أو خوف...

لكن بعيدًا عن سواحل الحروف،

حيث الكلماتُ في سهوبِ الوداد،

ترسمُ الشموخَ والإباء،

يفيضُ كفُّها طَلًى وشهدًا...

دون تكلُّفٍ أو تَصنّعٍ أو رياء.

---

الشاعر: أحمد الكندودي

 المغرب 

توثيق: وفاء بدارنة 




ق:ومـــا ادراك مــــــا الكلمة

النادي الملكي للأدب والسلام 

ق:ومـــا ادراك مــــــا الكلمة

بقلم الشاعر المتألق: احمد عبد الرحمن صالح 

ق:ومـــا ادراك مــــــا الكلمة

ك:أحمد عبد الرحمن صالح 

▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓ 

◆  

◆ 

  بكلمــــة كانت الدنيا 

  وبالكلمة فسـوف تزول

      وجــود الناس فى كلمة 

     إذا كانت بحـــق تصول 

    فإنّ النـــور فى الكلمة 

    رسـالةُ يأتى بيها رسول

      محمد عُـــــرفَ بالكلمة 

       وصدق القــــول حين يقول 

    وعيسى تــراءى فى كلمة 

    رَآهَاَ الناس محـــض ذهول

وموســـى أراَد ذا الكلمة

   فكان الخضر خيــر حصول 

فإنّ الكلمة اوطـــانً وبرهان 

 تُنيــــر عقــــول 

        ستبقى الكلمــــــــة مـا داَمت 

      بجـــوف الصدق سيف يجول 

     فيسمـــــع كل مــن غافل 

      ضمير مــات دون وصول

      فإنّ الكلمــــة تــــرياءً

      تَـــــرُد الشبهة بالمدلول 

     ◆

     ◆

         فناء الكـــون فى كلمة 

       إذا قـــال الإله تكون 

       نجــاة الخلق فى كلمة 

     هى التوحيــــــــد والمضمون 

ويأتـــــى النصر بالكلمة 

كضوء الفجــــــــر دون ظنون

ويحيـــــــــا الحب فــى كلمة

 بقلبٍ بالإيمـــــــــــــان حنون 

فمـــــــــا الكلمة ســـــوا فعلاً

 يحيك النــــــــاس منه قانون

فإنّ الارض قـد نبتت لأشجارً 

           يراهـــــــــا الخلق خير فنون 

       كذاَك الكلمة قــــــــد تغرس

           بأرضٍ ترتــــــــــــوى بشجون 

       فتطرح بهجــــــــــــــة للقلبِ

     إذا كان السمـــــــــــاد سكون 

فيا كلمـــــــة بـــــــــــــلا قدرٍ

     قضـــــــــــــاء كان ريب منون 

ستحيا الكلمــة مــــــــا كانت 

           دليل الخيـــــــــــر فيه ركون           ◆

كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

توثيق: وفاء بدارنة 




Un mundo de paz

Royal Club for Literature and Peace 

Un mundo de paz

Amarilis Arcila Lopenza

Un mundo de paz .

Vamos a dignificar el mundo ,

a regalar valores,

a rendir honores ,

a regalar libros ,

a entonar himnos ,

a desechar las armas,

a sepultar la violencia .


Vamos a sembrar más árboles ,

a regalar sonrisas ,

a leer poesías ,

a cultivar la amistad ,

a brindar por la igualdad .


Quiero un mundo sin guerras

donde nada nos aterra ,

que vivamos felices en la tierra 

que solo brille la paz ,

que todo sea de verdad

una hermosa hermandad .


Amarilis Arcila Lopenza.

Derechos reservados de autor.

Venezuela 1 de julio de 2025

documentation: Waffaa Badarneh 




*** الحبٌّ  العصري ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** الحبٌّ العصري ***

بقلم الشاعرة المتألقة: فاطمة البلطجي 

*** الحبٌّ  العصري ***

الحب ليس بالقصائد والغزل

ولا بالشرود والذهول والكسل


حب عصرنا الحالي 

يتطلب العمل

ليلاً نهاراً بلا تأفف أو كلل


ولا يهم من أين مالك وصل

أو كونك وسيماً  بلا جدل


أو أصيلاً أو وديعاً كالحمل

ولست زير نساء 

ولا ترتدي الحُلل


كل هذا لم يعد أمراً مختزل

ولا من صفات  للقبول بالعَدَل


حبنا اليوم 

الزمن عنده في عجل


النظرة بعدها اللقاء 

يأتي قبل القُبل


أن تكون كريماً 

وتصرف مالاً بالهبل


سيارة وفسحة وهدايا 

تختصر الجُمل


وشحن هاتف 

لمدة طويلة الأجل


وفساتين سعرها 

فوق إحتمال يُحتمل


ومجوهرات ودرر

من أشهر الدول


أما أحبّك وأنت قمري وزُحل

ووصلُ قلبك بقلبي إكتمل


وأنت عمري 

وروح روحي والأمل


هذا كلام كان في عصر الجهل

يتغنّى به العاطلون عن العمل


وما كل من أحبَّ  

بالزواج حبّه إكتمل


فخاب ظنّهم 

وبقتلهم فُقد الأمل


علّمونا أنّ نَحْل الحب

قَرصه يُشفى بالبصل


ونخبه كأس رحيقه 

شهد العسل


ولا يكفي أن تكون 

محارباً ولا بطل


بل مالُكَ يجعلك حاكماً 

يتمايل كالحجل


دون جهد للوصول 

او بطاقة عمل


ويبرّئ المجرم

لو إختلس أو قتل


فحبيبي جيبك

لو قلبي سكت أو إنهمل


هذا حب عصري

لا ريب فيه ولا خجل


بقلم : فاطمة البلطجي 

لبنان /صيدا 

بقلم : فاطمة البلطجي