الأربعاء، 31 مايو 2023


**Exalando Poesia **

Royal Club for Literature and Peace 

Exalando Poesia ***

** Sandra Cristina **

**  Exalando Poesia **

Te exalo, doce  poesia 

Já não sei viver sem ti 

Tu, também não vives sem mim 

Deste vida longa aos meus dias 


Sinto sua presença nas manhãs 

Adentras o meu quarto,  

feito raios de sol a brilhar 

Ao repousar, lá também estás,  

pedindo à lua, para o meu sono vigiar 


Oh!... Poesia amada 

De mim fizeste toda sua 

Já não sinto minh'alma nua 


És também o fascínio do trovador, 

em  rimas de saudades  e dor

A volúpia de um  cantador, 

nas suas cantigas de amor

Assim és tu,  belíssima poesia 

De mim, faz a sua emoção 

Eu de ti,  sou apenas inspiração 

Sandra Cristina ***

(Imagem do Google)

documentation : Wffaa Badarneh




***  يانبع الحنان. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** يانبع الحنان. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: جميلة رمضان 

***  يانبع الحنان. ***

بقلم جميلة رمضان سوريا

يانبع الحنان ومصدر الإلهام

لكل مكتوب عنوان ولكل عمل

ميزان

اختارك قلبي ووهبتك  حبي

لتكون سنداً 

من غدر الزمان

لا اطلب منك شفقة أو إحسان

لكنها اوامر الله

الخالق الرحمن

الحياة لاتكمل بدون الاثنين

فكن انسان 

بما تعنيه هذه

الكلمة في البيان

يا آثراً قلبي 

اسرح بأفكاري

وراء الضباب 

ابحث في كتبي

ودفاتر اشعاري

هاجرت 

وتركت فراغ في المكان

مرسول الحب 

ساجعله يجوب

الساحات والشطآن

اناعنيدة ونرجسية في حبي لا هزل في

المشاعر بل الجد

عندي

لاتحاول ان تختبر صبري

بين الحيرة والواقع اتاني

خيالك جامح

انت رفيقتي 

ووردة حياتي

وزنبقة ايامي

 وبسمة دنياي

يا كل الهنا ياروحي انا

لن اخذلك ياأ جمل وردة في البستان

يا نجمة في سمائي

الله الله لقد هدأت وشعرت بالاطمئنان

يا قمراً منيرا

يضيئ ليلي

ويملأ قلبي 

بكل نبضاته الحب والحنان

يا أميراً لايغيره

الزمان

ولو اغروه بالزمرد

والألماس والمرجان

بقلم جميلة رمضان سوريا

في

27/5/2023

توثيق: وفاء بدارنة 




***  بذلك السؤال. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** بذلك السؤال. ***

بقلم الشاعر المتألق : خالد العامري 

***  بذلك السؤال. ***

صرت أقابلها وملء العين

أسئلة هل كانت هي بالفعل

تريد أن تلاقينا.

أم أنها كانت تريد أن تنهي

علاقتنا ولا تعرف من أين

كانت ستبدأ في حكاوينا.

فلا هي التي قد صرحت

ولا أنا الذي بادرت بذلك

السؤال في تمادينا.

فكنت كالمجروح الذي كان

يعاني من جرحه ولكنه كان

مجبورآ على كل الذي فينا.

لأتجرع مر الشعور الذي في

داخلي وكان يؤرق خوفي 

على كل ماضينا.

أتراها كانت عالمة بكل مايدور

بداخلي أم أنها كانت تتصنع

الأصغاء ولاتحاول تحدينا.

لقد كانت تلك المرارة في

فمي عند الحديث تداني

بواقينا.

ولم أجد معها أي سبيل

قد يصلح الأمر الذي من

أجله قد طلبت اللقاء

لتضيع الآن مساعينا.

وهل كنت سأتقبل الهزيمة

أم أنني سأثور بوجهها على

ما كانت تريد لتمعن في

تحدينا.


ولكنني ما كنت لأريد أن

أخسرها ولو كلفني ذلك كل

شيء كنت سأقبل حتى وإن

أجلت قرارها لتسلم من شر

ثورتي التي كانت ستغطينا..!!

الأربعاء : ٣١-٥-٢٠٢٢  

بقلم :  خالد العامري

توثيق: وفاء بدارنة 




***في اول يوم للخصام***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***في اول يوم للخصام***

بقلم الشاعرة المتألقة: حنان حلمي 

***في اول يوم للخصام***

بعثت رسالة ليست للغرام

ذكرت فيها سبب الصدام

وشرحت بصوتي سبب بعدي

أتحجج بها ليزول الخصام

لكنه لم يبدي أي اهتمام

وصمت ولم ينطق باي كلام

عاتبت نفسي واكثرت لها اللوم

وكيف لا أعاتب ولا الوم

وهي وشريكيها في هذا الجرم

القلب والعين هما سهمي الغرام

عاودت الكرة في ثاني أيام الخصام

وبعثت برسالة صوتية بكل كبر

اشرح فيها أنه لابد من الابتعاد

لأن كثرة الشك تقتل الحب والهيام

تمنيت حينها أن ينطق بأي كلام

إن يثور في وجهي ويبادلني الاتهام

وبعد العتاب نتصافي ويسود الوئام

ولكنه ابدا لم يبدي أي اهتمام

أهذا هو حال الأحبة في الغرام؟

أم لم يكن بيننا حب

 في يوم من الايام

 ‏فصنت كرامتي 

 ‏واجتنبت الحب والغرام

 ‏راهنت نفسي اني استطع

 ‏الحياة من دون حب او غرام

 ‏وفي اليوم الثالث أمسكت نفسي 

 ‏عن ارسال رسائل أو حتي سلام

 ‏فالحب يا حبيبي أوله إهتمام

 ‏واوسطه ثقة واحترام

 ‏بقلمي حنان حلمي

توثيق: وفاء بدارنة 




*** كلمات.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** كلمات. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: بقلم : ميلكا يوفانتشيفيتش سولاجا

*** كلمات.  ***

"سأحبك دائما"

نقول الكلمات

بدون تفكير فيهم ...

"سأفعل لك إلى الأبد"

يستجيب الصدى كقافية ...

و يدوم الحب لا يتعثر

وكأن المسابقات مهمة ...

"أنا أحبك" ، "أنا أحبك أكثر"

وعود كاذبة ...

فجأة صمتوا ،

كلاهما غاضب

كلمات تبقى مبعثرة ...

مليئة بالشتائم المنسية

الرقة والحنان،

كلمات تعني القليل ...

عندما كان القلب يحترق

بسبب كل تحدث ،

الآن نبكي بسببهم ...

الوقت ينهارهم في الغبار

تم نسيان الوعود ،

البريق في العيون يختفي

وأحلام الليل الطويلة.

بقلم : ميلكا يوفانتشيفيتش سولاجا

Milka Jovancevic Solaja

توثيق: وفاء بدارنة 



الثلاثاء، 30 مايو 2023


***  Só voce. ***

Royal Club for Literature and Peace

***   Só você. ***

          H.PAZETTO.      

**  Só voce. ***

Por um caminho encantado

Ao paraíso procurar

E ali ficar ao seu lado...

Deixar tudo mais que aconteça 

Somente o amor marcará presença 

Pois só você pode preencher 

Todas as lacunas desse meu viver...


Só você faz bater forte o coração 

Quando no auge da emoção 

Brigas sem motivo qualquer 

Pois sabes que sou sua mulher...


Te quero comigo a todo momento 

Já não deixas o meu pensamento 

Só a você entreguei o meu amor 

Jamais dúvidas por favor...

Não queiras longe de mim ficar

Pois a tristeza não irei aguentar 

Só a você entreguei meu coração 

Minha vida está em suas mãos...

M.H.PAZETTO 

30/05/2023

Osasco SP Brasil 

Imagem da InternetD

documentation Waffaa 

Badarneh





** Título: A balança. **

Royal Club for Literature and Peace 

Título: A balança

Autora: Céu Cruz

Título: A balança 

Autora: Céu Cruz 

Não sei aonde vou, 

estou perdida na encruzilhada,

num emaranhado de trilhos onde fico enclausurada.

Debato-me com as minhas escolhas, se do bem ou do mal me visto, se me dispo da minha pele ou se de outra pele me visto.

Pesadelos que quase me absorvem, como a lama que me devora, perdida entre os caminhos e querendo ir-me embora. 


Aonde vou?

Qual é a estrada a seguir?

Já não sei se hei-de chorar, tentada a desistir. 

Este é o mundo da maldade, um lugar de julgamento, aqui onde se prestam contas com a nossa ingenuidade, entre penas e tormento,

escolho a mentira ou a verdade?

Qual é o preço da minha entrega?

Aqui a alma perde a lucidez!

Sobre o prato da balança 

pesando a minha altivez.

Equilíbrio e serenidade,  segurança nos meus passos,

dos perigos do caminho 

vou reconhecendo os traços. 


As rugas das minhas mãos, são mapas delineados, pesos que me deu a vida e na balança equilibrados, migalhas que no tempo restam para marcar as passadas.

Portugal 🇵🇹30-05-2023 

Autora: Céu Cruz

Direitos de Autor reservados nos termos da Lei

: documentation Waffaa 

Badarneh