الثلاثاء، 28 فبراير 2023


ياقاطعَ الأشجارِ مالك والشجرْ

النادي الملكي للأدب والسلام 

ياقاطعَ الأشجارِ مالك والشجرْ

بقلم الشاعر المتألق: هاشم طحموش 

كثر في الآونه الأخيره قطع الأشجار 

بشكل جائر على الطبيعه .فقلت وبي الم على هذه الظاهره المرعبه

ياقاطعَ الأشجارِ مالك والشجرْ

فيها الظلالُ لمتعبٍ فيها الثمرْ

أتميت اشجاراً لتدفأ ساعةً

لوكان ربي قد بَراك من البقر

يا مُبكيَ الأغصانِ وااا صرخاتها

مثلَ الجبانِ تصيحُ من وخزِ الإبر

سيُعيدُ ربيً ما قطعتَ الى الحيا

ويذيبُ رأسكَ في جهنَّمَ للعبر

لو قدًْسألتَ الناسَ أغناكَ العطا

لا أنْ تُصحِّرَ ماتورقَ وأختضر

أنطرًْالىً هذي الطبيعةِ هلْ لها

هذا البهاءُ  إذا تساوتْ والحجرْ

الفقرُ مُخزٍ في الرجالِ وإنما

فقرُ العقولِ مُدمّرٌ لمنْ  افتقر

بقلم : هاشم طحموش

توثيق: وفاء بدارنة 



*** أنين المحابر. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أنين المحابر. ***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال 

لما يا سطرُ   تَنزفْ   حِبرَ أوهامي 

ألا  تُدركْْ  بأنّ َ الغُصنَ  أقلامي .

هنا سطَّرتُ أحلامي على جوفي

ولم  أحمِل ْ  سِوى  قوتاً  لآثامي .

هنا حرفي تخطَّى  العقلَ  أحكاماً

ولكنْ هلْ ظننتم في القيدِ إعدامي. 

على  قلبي   نُزوفا ً  عَلَّمت  جِسمي

ولم  تُبقي   سوى  جُرحاً   لأيَّامي .

على الأوهامِ  عِيشُ العُمرِ  أحزاناً

ترى وجهاً  عَبُوساً  بين  أكوامي .

ترى ظلماً يفوقُ  الوَصفَ وصفاً لو 

تغاضى رأفةً  من   نزفهِ   الدّامي .

وجرمٌ  لا يقاضي القتلَ  عمداً  لا

تكن في الجهلِ والتضليلِ هدّامي .

أدوسُ  الأرض حراً  لا أبالي قيدها

 في  الأرضِ بعضي حيث   أقدامي .

فلا تبحث كثيراً عن  رفاتي في 

ترابي لن تجِد   ناقوسَ إلهامي .

هنا يا سيّدي في شطري الثاني

تركتُ الحبرَ يعزفْ لحنَ أقلامي .

شعر مهدي خليل البزال 

ديوان الملائكة. 

27/2/2023.

توثيق: وفاء بدارنة 




***  انت قصيدتي  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** انت قصيدتي ***

بقلم الشاعرةالمتألقة: كاميليا ابو سليم 

***  انت قصيدتي  ***

صدفه جمعتني بك الاقدار

بلا ميعاد ... 

احسست اني لقيت شيئا ما ...

كان يسيطر على نفسي ...

شيئا لي لا اعرف ما هو ... 

وحين نظرت في عينيك ...

تيقنت منه ...

انتابني احساس باني 

وجدت ضالتي ....

قرأت في عينيك كلمات ..  

هي حروف اعشقها .. 

كانت هي حروف اسمك ...

محفوره في قلبي ....

حاول الزمان يغيبها ولكن لا مفر ..  

مهما باعدتنا المسافات فالقلوب 

لا تعرف الحواجز ...

فكيف انسى عبق ايام خلت ...

كانت عيناك قصيدتي ...

وقلبك بيت القصيد ...

    بقلمي كاميليا أبوسليم

توثيق: وفاء بدارنة 



*** دفاتر أيامي  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** دفاتر أيامي ***

بقلم الشاعرة المتألقة: جليلة فريدي 

*** دفاتر أيامي  ***

بقلم جليلة فريدي 

من المغرب

صفعات الزمان رسمت خطوطها على دفاتر حياتي 

خبأت  حملها على قلب مثقل بهمومي وآهاتي 

من حبر دمي دونت جل معاناتي 

لا أنيس سوى خالقي يعلم بحالي  وشلال عبراتي

كل الصفحات تذكرني بغصة معاناتي 

تحرمني لذة المنام وتخنق ابتساماتي 

كل حرف يئن خلف سطور كتاباتي 

أربت على كتف الزمان وألملم جراحاتي

استسلمت لواقع قص  جناحاتي 

وعشت بقلب كئيب يبكي من انكساراتي 

فتحت حقيبة  مذكراتي 

التي خبأتها بدرج مخيلتي 

أقلب صفحاتي  وأتذكر خيباتي 

حطموني في عز انتصاراتي 

أتوارى خلف قضبان هزيمتي 

الفأس التي حطمت كياني من شجرتي 

أفر بساق مكسور من أمنياتي 

أراقب ما ضاع من حلم حياتي 

دماء الغدر تفور  على ورقاتي 

أمحو ما فيها من ألم دفين يرفض مغادرتي

رموا بي في جب عميق زادوا من لوعتي 

جفون قلبي تدمع من زفراتي 

رموش الليل تشهد على سهدي ووحدتي

لوثوا الكحل الذي يزين عين أحلامي وأدوا  طموحاتي  

زرعت ورودا في أرض بوار سقيتها بعبراتي 

لم أجنِ إلا شوكا  أدمى مسام حياتي 

تركوني هشيما بل حطاما من رماد حسراتي 

نثرت وجع كلماتي على صفحات مذكراتي 

لتكون ملخصا لأشجان أطفأت  نور ضحكاتي

بقلم جليلة فريدي 

من المغرب

توثيق: وفاء بدارنة 




*** تنبيهٌ من الغفلة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** تنبيهٌ من الغفلة. ***

بقلم الشاعر المتألق: عمر بلقاضي 

*** تنبيهٌ من الغفلة. ***

بقلم الشاعر عمر بلقاضي/ الجزائر

***

يا غافلاً عن ذكرِ ربِّك في الورى

لَتَرْجِعنَّ إلى الذي لا يغفلُ

أهدرتَ عيشكَ في السّفاسفِ والهوى

فغداً ترى حقَّ اليقينِ وتَذهلُ

الموتُ يَخطفُ لا يزفُّ رسائلا ً

فمتى تؤوبُ إلى الرّحيم وتعقلُ

أتُسوِّفُ الإيمانَ في نفَقِ العمَى

حتَّى يحلَّ بك الهلاكُ وينزلُ ؟

مهلاً فإنّك في الحياةِ رهينة ٌ

في أيِّ حينٍ قد تموتُ وترحلُ

أوَ ما حملتَ إلى القبورِ جنازة ً؟

اذكرْ بأنّكَ بعد حينٍ تُحملُ

حتّى النُّجوم السّاطعات لها ردَى

بعد التَّوهُّجِ والإنارة تأفَلُ

حتّى الورود المذهلاتِ بِحسنِها

تلقى المنيَّة في الحياةِ وتذبُلُ

مهما ابتعدتَ عن الحقيقة غافلا ً

فأمامَ ربِّكَ للحسابِ ستمثُلُ

وستذكرُ اللّحظات في هذا الورى

وترى ضَلالَك في الحياةِ وتُسألُ

إنَّ الحياةَ تمرُّ مرًّا مُسرعا ً

أبداً فلن ترقى إلى ما تأمَلُ

إلا إذا كان المُؤمَّلُ توبة ً

وإنابةً تُحي الفؤاد َوتصقِلُ

النّفسُ تهفو لا يُحَدُّ مُرادُها

فالعيشُ يُغري بالحظوظِ ويَشغَلُ

حتَّى تُباغَتَ بالمنيَّة والرّدى

فيضيع عُمْرٌ في التُّراب ويُبذلُ

وتُساقُ نحو مصيرِها بضلالِها

الله في فَرْضِ المصائر ويعدلُ

***

يا أيُّها الإنسانُ أنتَ خليفة ٌ

للهِ في عيشٍ يزولُ ويبطُلُ

فكِّرْ فإنّك عاقلٌ ذو فِطنة ٍ

فيما يحلُّ إذا احْتضرتَ ويحصُلُ

أترى تُبشَّرُ بالنَّعيم فترتضي

يوم اللِّقا أمْ أنّ قلبكَ يَجفَلُ؟

كيف  الفرارُ من الحقيقة يا تُرى

خَسرَ الذي يقفو العنادَ ويجهلُ

فلتغتنمْ نفحات ربِّك يا فتى

إنَّ الهدايةَ في المواسم تسهُلُ

شهرُ الصِّيام هَديَّة وهِدايةٌ

وبه العقيدةُ والمكارمُ تَكمُلُ

بقلم : عمر بلقاضي 

توثيق: وفاء بدارنة 



***  مسكن قلبي.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** مسكن قلبي. ***

بقلم الشاعر المتألق: سعد اللةالكبيسي

***  مسكن قلبي.  ***

قولوا لمن بالقلب لها

مسكن

وهل لا زالت تحدو لمن 

تغازلا


حطت بالشغاف لعيد الحب

 قوافيا

وملكت الروح واليها

يشعرا

ماذا أقول لقلب هوى

عشقها

أضحى بالصبح يروم

وصاليا


هي من ملكت الجوارح 

لمشاعرنا

دفء الوصال شوقا

وامانيا

دنت وذوبت القلب لحب 

متيما

وشكت دموع العينين تسيل 

سواقيا

بعد الحبيب نارا اسعرت

 فؤادينا.

تبكي لروح. وتسبح

مأقيا


قولوا لها هل جف ندى 

حبنا

ام ان قلبها لا يروم

وصاليا

عهدي بها عذب الشهد

لثغرها

مهد الوفاق وحنان

وفائيا

ان قالت تفعل ما تقول 

لحبيبها

واقول لا أظن بها تخيب

 ظنوننا

أخشى عليها من نار

هجرانها

ومثلي بنيران الحب للحبيب

 مداويا

يا علة روحي من سواك 

شافيا

اشفى وجراحي كي

تكوني دوائيا

آهات بعدك نزف

  دموعنا

ودموعك طب الطبية لعلتي 

مشافيا


يا اخر حبيبة قولي بربك ما

 جرى

ماذا جنيت من معذب

وعذابيها

افرحت عذالي بهجرك

ملهمتي

لما سمعت لمن تعمد

وواشيا

راموا هجرانك عن حب 

حبنا

وامنت كي لا أقول لك

وداعيا

اذكري لليل نجوم تراقص

 ليلنا

وليلى انس يطيب أوتار

 وافيا

مني عليك سلام ما بقيت 

حيا

احدوا بالصحاري على دربك

 أشواقا

حتى المنية اذا دنت

معاتبا

فكوني مع الدفان انثري حروفك 

امانيا

بقلمي  سعدالله الكبيسي

25-2-2023

توثيق: وفاء بدارنة 




***  أنين القوافي.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أنين القوافي. ***

بقلم الشاعرالمتألق : مصطفى طاهر 

***  أنين القوافي.  ***

كلمات / مصطفى طاهر

ما للقوافي   عنِ    التّعبيرِ.    تنهزمُ؟

ويحجمُ الحرفُ   والقرطاسُ والقلمُ

هلِ  المحابرُ  قدْ جفّ   المدادُ  بها؟

أمْ أنّ عقليََ  بالتفكيرِ     منعدمُ ؟؟؟

أمْ    أنّ  بؤساً  وأحزاناً.  تغالبها ؟؟؟

تبكي الحروفُ وبحرُ الشّعرِ مضطرمُ

ماذا    سأكتبُ  والآهاتُ تحرقني ؟؟

لا   يعرفُ   الآهَ.   إلا  منْ.  بهِ.    ألمُ

منْ جاورَ. النّهرَ لا يغفو على عطشٍ

ولا يحسّ    بجوعٍ     منْ بهِ.   تخمُ

إلى    متى    ودماءُ    الشّامِ    نازفةٌ

ألمْ   يئنْ    لجروح  الشّامِ   تلتئمُ؟!

هاجتْ    مصائبها    تاهتْ مساربها

إنْ.   تصحُ    منْ ألمٍ     ينتابها  ورمُ

بردٌ.         ومسغبةٌ   حربٌ   مدمّرةٌ 

جفّتْ وغابتْ    على روضاتها الدّيمُ

وحاصروها    وسدّوا  كلّ      نافذةٍ

نحوَ  الحياة  وقدْ زادتْ بها  الضّيمُ

وأُغْلقتْ     دونها  الأبوابُ في سفهٍ

والشّعبُ زادتْ بهِ الأوصابُ والألمُ

تشرّد     الأهلُ  وازدادتْ   مصائبهُ

ناءتْ بمنْ. هجروا البلدانُ والخيمُ

وقضّ    مضجعها في الفجرِ  زلزلةٌ 

زادتْ مواجعها   والحزنُ  والسّقمُ

مادتْ     مساكنها شُقّتْ  طرائقها

والأرضُ  ترجفُ      والبنيانُ ينهدمُ

أبٌ   وأمٌ    وأطفالٌ.  بها      فقدوا

تحتَ الرّكام وغولُ    الأرضِ  يلتهمُ

أخٌ    وأختٌ    وجيرانٌ     بها نكبوا

معلّمٌ   وطبيبٌ     شاعرٌ        علمُ

باتوا بأمنٍ.  وما ظنّتْ.   خراطرهمْ

أنّ     الزلازلَ.     للأحلامُ     تقتحمُ

وطفلةٌ     حضنتْ   أختاً وصرختها

تحتَ التّرابِ   تنادي   أينَ معتصمُ

هنالكَ امتزجتْ  أشلاءُ.زمنْ ذهبوا

وينزفُ الجرحُ في أجسادمنْ سلموا

هذى   الكوارثُ.  قدْ حاقتْ  بأمّتنا

وأرى المصائبَ.حولَ القومِ تزدحمُ

هبّ الإخاءِ بأهلِ الشّامِ    مجتمعاً

تعاطفَ الشّعبُ  بالبلواءِ والتحموا

كأنّهمْ     جسدٌ    بالنّبضِ.    متّحدٍ

آمالهمْ    جُمِعتْ إنقاذ   منْ ردموا

عندَ المصائبِ    تلقاهمْ.  بهمّتهم

فالخيرُ    فيهمْ مدى الأيامِ.  ملتزمُ

وإخوةُ العربِ والإسلامِ    ما بخلتْ

هبّتْ   شهامتها    بالغوثِ   تنتظمُ

والأصدقاءُ   وقدُ.  نادت.  مروءتهم

هبوا     لنجدتهمْ.  والحزنُ. يحتدمُ

فالنّفسُ إنْ وهنتْ   هانتْ كرامتها

والنّفسُ إنْ عظمتْ تسمو بها الهممُ

لكِ الرّحيمُ  شآمُ  الخيرِ  فاصطبري

فإنّ شعباً  كريمُ    النّفسِ   لا يضمُ

إنّ.    الظّلامَ. وإنْ.    طالتْ  ذوائبهُ

فالشمسُ. مشرقةٌ. والليلُ. منصرمُ

سيعبقُ    الوردُ. والأزهارُ في  وطني

والسّعدُ. يزهرُ.    والأيّامُ.     تبتسمُ

إنّي     أرى    فرجاً.  هبّتْ.  نسائمهُ

فإنْ طفى.الضّيقَ. تأتي بعدهُ. النّعمُ

والظّالمونَ   وإنْ. ماتتْ ضمائرهمْ

فاللهُ. عدلٌ  منَ.   الظّلّامِ.     ينتقمُ

أنتِ    العظيمةُ    سوريّا     بهيبتها

وطنُ. السّلامِ.وفيكِ. الخيرُ. والكرمُ

كلمات / مصطفى طاهر

توثيق: وفاء بدارنة