*** ضيق الدُنيا. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** ضيق الدُنيا. ***
بقلم الشاعر المتألق : عماد سالم ابو العطا
*** ضيق الدُنيا. ***
تعبت الناس من أيام بلا نهاية،
شمس تحرقهم نهارًا،
وبرد ينهش العظام ليلاً.
تعبت القلوب قبل الأجساد،
ومع ذلك ما زالوا واقفين.
الأطفال يبحثون عن كتاب أو مدرسة،
عن مساحة يركضون فيها بلا خوف،
لكن كل شيء ناقص،
وكأن الدنيا أثقل مما يحتملون.
المستشفيات مليئة بالوجع،
الدواء قليل،
ولا يُسكن الألم إلا الصبر.
الأسعار ترتفع، والرواتب لا تكفي،
والناس تعيش يومًا بيوم،
تحلم بحياة كريمة،
وليلة تعرف فيها معنى الراحة.
ورغم كل شيء،
هناك من لا ينحني،
من تعلم أن يبتسم رغم الدموع،
ويصنع من ضيق الحياة نافذة صغيرة،
يدخل منها الهواء.
ضيق الدنيا صار واقعًا،
لكنهُم ما زالوا يتحدون الحياة،
يزرعون الأمل في بعضهم،
ولو كان خيطًا رفيعًا،
ويحلمون بيوم أبسط،
مليء بالحُب والأمان والحرية.
ويبقى السؤال:
هل يكفي الحلم ليُغير هذا العالم؟
أم أن الصبر وحده سيكتب نهاية مختلفة؟
بقلم : عماد سالم أبوالعطا
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق