الاثنين، 8 ديسمبر 2025


***  من واحة الآداب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  من واحة الآداب. ***

بقلم الشاعر المتألق : ايو مظفر العموري رمضان الأحمد 

***  من واحة الآداب. ***

......................

مِن واحَةِ الآدابِ أَبدَأُ غَزوَتِي 

فلتغفروا غَضَبي وَشِدَّةَ قَسوَتي


فالشعرُ يعرفني وَقَد عاهَدتُهُ

ألَّا أسوسَ  الحرفَ فهوَ    مَطِيَّتي 


أدري بأنَّكَ لن تُقاومَ أحرفي

ما   أن  تراني  تستجيب لسطوتي


قَد   أدركَ   الشعراء   أنَّكَ   سائسٌ

لحروفهِم....فعقالها    لم       يفلتِ


والسائِسُ المسكينُ  ليسَ  بفارِسٍ

إنٰ جاءَ  إيحاء   القصيدةِ  يسكتِ


يدرونَ   أنَّكَ   تافِهٌ مُتَعَجرِفٌ

فَدَعِ الأَصَائلَ  بامتطاء البَغلةِ


ما كنتَ ليثاً  في الوقيعةِ   يا فتى

بل كنتَ ترجفُ  حينَ تسمعُ زأرتي


نحنُ   الملوكُ  وليسَ  من  عاداتنا

حنيَ  الرؤوسِ   لِأرعَنٍ     مُتَعَنِّتِ


مِنْ  منبجَ   الزوراء  جِئتُكَ  هاجياً

جَهِّز  حروفكَ   واستَعِدَّ    لِفَتكَتي


فالبُحتريُّ  القُحُّ    وهجُ حماسةٍ

وتماضرُ  الخنساء   كانتْ   جَدَّتي


وأنا    المُظَفَّرُ  مِن  سلالةِ    تَغلبٍ

والزيرُ  سالِمُ  من فحولِ قبيلتي


وَكُليبُ    وائِلُ   عِزُّهُ  مِن    عِزِّنا

وَالتُّبَّعُ   اليمنيُّ   ماتَ     بِمُديَتِي


وَمَرابعُ   الحوذانِ   مربطِ   خيلنا

وأبو فراسٍ  مِن   رموزِ    مدينتي


وَقَصيدُ   (دوقلةٍ)     لَهُ   مِقدارُهُ

وَ(محمَّدٌ   مَنلا   الغُزيٌِلُ)  عِزوَتي


إنِّي  المظفَّرُ  إنْ  كتبتُ   قصيدةً

تَبكي النساءُ على حروفِ قصيدتي


الضَّادُ  أكبرُ  من   خيالكَ  يا فتى 

ما    طالهُ   رَجُلٌ  مَداهُ    لِرُكبتي


أنا   ضيغَمُ  الأشعارِ   لا    مُتَكَبِّرٌ

صَلِفٌ  ولٰكِن  قَد  وَثقتُ  بِقدرتي


مَن  أنتَ  يا مِسكينُ حَتَّى   تَعتلي

مُهرَ  الحُطيئةِ.في الهِجاءَ وَمُهرتِي


بل أينَ  أنتَ  مِنَ   الفِرَزدَقِ   إنَّهُ

نِبراسُ   شِعرٍ   في  منابر    مِلَّتي


حَتَّى امرؤُ القيسِ استبحتَ عرينهُ

 وَهوَ   الَّذي   زَرَعَ  الإباءَ    بِهِمَّتي


فأصَبتَ  في البيتِ  الأخيرِ  وَقَبلهِ

حينَ  اعترفتَ وقلتَ:(هٰذي  زَلَّتي)


شَفَعَتْ لِروحِكَ  جُملةٌ    قَدْ    قلتَها: 

( أني  برئٌ   من  جِنونِ    قَصيدتي)


إنَّ  اعترافَكَ    بالذنوبِ     فضيلةٌ

فابشِرْ    فقد  غفرتْ  لذلكَ هِمَّتي

.................... 

بقلم : أبو مظفر العموري

 رمضان الأحمد

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق