*** لا تطلبي. ***
النادي الملكي للادب والسلام
*** لا تطلبي. ***
بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد
*** لا تطلبي. ***
..............
لا تطلُبي مِنِّي البقاءَ فإنَّني
باقٍ بِقُربِكِ لا أُطيقُ فُراقا
ولتعلمي أَنّي فراتيُّ الهوى
ما كان عشقُ الرافدين شِقَاقا
عِشقُ الضياءِ معَ الزهورِ هوايتي
حاشا وكلّا. أن يكونَ نفاقا
تتفتَّحُ الأزهارُ فوقَ خدودِها
فَيسيلُ طَلًّا صافيًا رقراقا
والشَّعرُ ليلٌ قد تهلهلَ هادراً
فوقَ المتونِ فَحَرَّكَ الأشواقا
خَبَبٌ تسيرُ على الرمالِ كَأنَّها
مهرٌ يحاولُ أن يخوضَ سِباقا
حوراءُ إنْ غَمَزَت برمشِ جفونها
تسبي القلوبَ وتفتنُ الأحداقا
وتهيمُ في العنفِ اللذيذِ.. شقيةٌ
تهوى العراكِ وتكرهُ الإشفاقا
قَدَري. هواكِ فلا مناصَ...لإنّني
مِن قَيدِ حبكِ لا أريدُ عِتاقا
ما أجمَلَ الوَصلِ الذي نَصبو لهً
وَيَصيرُ أَجملَ إذ يكونُ عِناقا
................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق