من دفتر الذكريات
النادي الملكي للأدب والسلام
من دفتر الذكريات
بقلم الشاعر المتألق : مصطفى بن طاهر المعراوي
من دفتر الذكريات
كلمات / مصطفى طاهر
جفّ المدادُ. . أمِ الأفكارُ. تنهزمُ؟
أمْ قدْ عجزتَ عن التّفكيرِ ياقلمُ؟
ماذا أقولُ وفيضُ الشّوقِ يَغْمرُني
وَالقَلْبُ مِنْ شَغَفٍ. أوْدَى بِهِ. الألمُ
فيضُ الحَنينِ إلى الأوطانِ. أرّقني
فهاجَ منْ لَوْعَتي الأوصابُ والسّقمُ
فَهَلْ يُعاني سُوى صبّ. بغربتهِ
قدْ. فارقَ. الخلّ. فازدادتْ. بهِ. النّقمُ
هذي بلادي وتاريخٌ لها ألقٌ
أرضُ. الشّآمِ نما في أرضها الكرمُ
عَجِزْتُ أرسمُ. بالأشعارِ عزّتها
كأنّ عقلي عنِ. التفكيرِ. منعدمُ
وَفِي حَماةَ جَمَالُ الكَوْنِ مُجْتَمِعٌ
فِيهَا الأصَالَةُ وَالتَّارِيْخُ وَالكَرَمُ
فِيْهَا النَّوَاعِيرُ للعَاصِي تُنَادِمُهُ
فَيَنْتَشِي الدَّوْحُ وَالأطْيَارُ وَالنَّغَمُ
وَأغْصُنٌ هَمَسَتْ فِي شَطِّهِ وَلَهاً
وَتَشْتَكي. الوَجْدَ وَالأِْشْوَاقُ تَضْطَرِمُ
لمّا تراءتْ سبتْ. قلبي. بِروْعتِها
وجهٌ. صبوحٌ وثغرٌ فيهِ. مبتسمُ
والياسمين. بروضِ الخدّ عابقةٌ
فوقَ الشّفاهِ وفيها السّحرُ. يُختتمُ
هممتُ أحكي لها أنّي بها. ولهٌ
منْ أينَ. أبدأُ مالي حائرٌ. وجمُ؟؟
غرقتُ في ولهي. والصّمتُ قيّدني
وألفُ حبٌ لها في القلبِ يزدحمُ
وما وجدتُ لها نداً يشابهها
فالمجد منبتها والفخرُ والشّيمُ
أصْبُو إلى زمنٍ. أحْظَى برؤيتها
فيهِ السّعادةُ بالأرواح. تلتحمُ
منٌ يدّعي العشقَ فاسألْ عنْ تسهّدهِ
إن ْ ضمّهُ النّومُ. فاعلمْ أنّهُ وَهمُ
لمْ يذرفِ الدّمعَ جلادٌ ومغتصب
هل ْيَشْتَكِي الجُّوعَ. مَنْ فِي زَادِهِ تَخِمُ
مَا بَاحَ سِرَّ الهَوَى صَبٌ وَمُغْتَرِبٌ
مِنْ شِدّةِ الوَجْدِ والأشْوَاقِ. مُنْكَتِمُ
وَغَيْمَةُ البُعْدِ لا غَيْثٌ تَجُودُ. بِهِ
دَاءٌ إذَا عَاثَ فِي. الألْبَابِ. تَنْهَدِمُ
كلمات / مصطفى بن طاهر المعراوي
توثيق :؛وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق