*** يؤلمني. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** يؤلمني. ***
بقلم الشاعر المتألق : د.محي الدين موفق الغزال
*** يؤلمني. ***
أني طريحُ فراشٍ،
وأحبّتي تحت المطر
يزمجرون ويصرخون للقدر.
لم أكن يومًا كسولًا،
إنما شاء القدر،
وصرخةُ المظلوم سابقةُ الأثر.
أمُّ الشهيد، وأخته،
وأطفالٌ يتامى،
وجراحٌ نازفات،
وصراخٌ يملأ الساحات:
لا تقتلوا أبناءنا،
لن تمسحوا آلامنا.
تاريخُنا مجيد،
وجذورُنا عميقة،
ورسوخُ جبال الكون…
هنا باقون.
في عيونكم مخارز،
وفي أحلاقكم سيوف،
هنا باقون…
في ديارنا،
وجبالنا الشمّاء.
نستظلُّ السنديان،
ونزرع الحقول،
وبسيفنا المسلول،
نجتثُّ الرقاب.
فإن قُتلنا،
فدماؤنا حرائق،
وعظامُنا خناجر،
وصوتُنا جهور
يتردد عبر المدى
كرجع الصدى.
فجمعُكم بَدَد،
وجمعُنا مَدَد،
وحبلُنا متين
متصلٌ بنور الحق
بأمر الله: واعتصموا.
وكتابُنا القرآن،
فيه خيرُ بيان.
صلّوا معي على النبيّ وآله،
فعشقُه الميزان.
— د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية – سورية
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق