الثلاثاء، 17 فبراير 2026


Título: La Frontera Invisible

Royal Club for Literature and Peace 

Título: La Frontera Invisible

Alicia M. García Macia

Alicia M. García Macias

País: Cuba- USA

Título: La Frontera Invisible


Allí, donde el sol se apaga,

donde la luna se enciende,

en la frontera invisible…

¡el amor nunca se muere!


La melancolía es reflejo

del momento en que coinciden,

dura poco el reencuentro

pero todos lo perciben.


Él la abraza con su brillo,

le hace promesa de luz:

siempre estaremos asidos;

bajo la misma virtud.


Sabía bien de qué hablaba…

no existe amor imposible,

aunque el mundo se acabara

el sentimiento persiste.

D. R. A.

documentation : Waffaa Badarneh 



الاثنين، 16 فبراير 2026


TRAPO DEL SILENCIO

Royal Club for Literature and Peace 

TRAPO DEL SILENCIO

Autora: Tatiana Estrada González

TRAPO DEL SILENCIO

Duele la sombra que proyecta lo incierto, el desgarro en las costuras de un dueño sin traje, y en la bolsa plástica de un basurero descansa el infierno. Los cuernos truncan la idea de las llamas que consumen el sol y ocultan sus rayos en el frenesí de la nubosidad del viento. Tejen dos agujas el sobretodo de un crío que, en las manos lastimeras, carga el latir de un hambriento vértigo. Lastima el silencio, que coronado en el tiempo, no presta atención a lo simple: el vestido naranja del diablo, ondulado, que entre las costillas delgadas de un pueblo hace que la puntada se deshilacha y la aguja desfilada, muy gastada, pierda su filo; queda sin filo también la espada en el cuello descosido del desasosiego. La espera agoniza entre las manecillas del reloj que despiertan el dislocar de la era que cansó el intelecto. Duele la calavera que deambula sobre truenos asfaltados, y un relámpago ilumina la oscuridad del encierro: la verdad presa entre rejas oxidadas, entre la humedad del agua que desborda un estanque sin que se cuenten las gotas; y la falta de dedal deja que el camino se manche de sangre clara.


Autora: Tatiana Estrada González.

Seudónimo: Itana González.

País: Cuba 🇨🇺

16/02/2026.

documentation :  Waffaa Badarneh 

الأحد، 15 فبراير 2026


النبض_13 – النبضُ المُزيَّف

النادي الملكي للأدب والسلام

النبض_13 – النبضُ المُزيَّف

بقلم الشاعر المتألق : الأثوري محمد عبد المجيد

#العالَم_العربي #العالَم_الإسلامي #الإنسانية

#النبض_13 – النبضُ المُزيَّف

لم يظهر فجأةً،

تسلَّل ببطءٍ،

ليس كفكرة كبيرة،

بل كمنتج جاهز،

معلَّب بعناية،

مليء بكلمات مألوفة،

ويُباع بثمن رخيص.

أول ما لاحظتْهُ تعز:

فيديو قصير جدًّا،

ثلاثون ثانية،

صوت هادئ واثق،

شاب يرتدي قميصًا أبيض نظيفًا،

خلفية بيضاء نظيفة،

يقول:

«النَّبضُ الأوَّل ليس تعقيدًا.

إنه بساطة  لا تحتاج إلى سؤال.

فقط اقبَل، وستجد السلام.»

انتشر بسرعة،

وتحت كل فيديو تعليقات متشابهة:

«أخيرًا شخص يفهم»،

«هذا هو الذي كنّا نبحث عنه»،

«شكرًا لأنك بسّطت الأمر.»

ثم ظهرت النسخة الثانية،

الكلمات نفسها تقريبًا،

لكن بصوت امرأة:

«النَّبض الأوّل لا يحتاج نقاشًا.

يحتاج قبولًا.

اتركي الشك، وستجدين الراحة.»

شاهدت تعز الفيديو مرّتين،

شعرت ببرودة تزحف في معدتها،

لم يكن غضبًا،

بل  اشمئزازًا من الدقة

التي يُحوَّل بها كلامهما إلى شعار تسويقي رخيص.

قالت لسهيل:

«هم لا يناقشوننا.

هم يبيعون نسخةً معلبةً منا لمن يريد راحة سريعة.»

أجاب وهو يُحدّق في الشاشة:

«هذا هو النَّبض المُزيَّف،

لا يطلب منك شيئًا، لا يجرحك، ولا يُرهقك.

يعطيك فقط إحساسًا بأنك وصلت

دون أن تتحرك خطوة.»

في الأسابيع التالية تكاثرت النسخ:

دورات مدفوعة،

كتب إلكترونية،

محاضرات قصيرة،

كلها تبيع الرسالة نفسها:

«النَّبض الأوّل  سلام داخلي فوري،

لا أسئلة،

لا تعب،

لا مواجهة.»

أغلقت تعز الحاسوب ذات يوم وقالت:

«هم يقتلون السؤال الذي بدأنا من أجله.»

نظر إليها سهيل:

«ليس قتلًا، استبدال.

يعطون الناس نسخة أسهل، أنظف، لا تُسبب ألمًا.

والناس يشترونها لأن الألم ثقيل.»

سكتت قليلًا، وقالت:

«إذن ماذا نفعل؟ نصمت؟»

هز رأسه ببطء:

«لا.

نستمر في طرح السؤال.

ليس لننافسهم   بل لنذكّر 

من يريد أن يتذكّر

أن السلام الحقيقي

لا يُباع في عُلبة.»

جلسا بصمت،

الشاشة مطفأة،

والليل خارج النافذة، يمضي ببطء.

توثيق : وفاء بدارنة 




"حسبي الله ونعم الوكيل"

النادي الملكي للأدب والسلام

"حسبي الله ونعم الوكيل"

بقلم الكانب المتألق : ماهر اللطيف

"حسبي الله ونعم الوكيل"

بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳

تهادت خطواتها نحوي ببطء واثق، متناغمة مع قوامها الرشيق. كانت تبتسم، محمرّة الخدين، طويلة القامة، ممتلئة الأنوثة دون ابتذال. شعرها الأسود الطويل يرقص مع النسيم، وكل من يعترض طريقها يمطرها بعبارات الإعجاب.

كاد قلبي يهلك. تضاعفت دقاته حتى فقدت توازني. ارتعد جسدي، تجمّد الدم في عروقي، وانحبس الهواء في صدري. تلعثم لساني، وتصَبّب العرق من جبيني، وأنا أردد في داخلي:

تبارك الله، ما شاء الله.

أهيَ هي؟ «ملكة الملكات» كما سمّت نفسها على فيسبوك؟

حبيبتي التي تعرفتُ إليها منذ سنتين في إحدى  مجموعات هذا الفضاء الافتراضي؟ تلك التي تبادلتُ معها الكلمات والصور ووعود الحب، قبل أن تصارحني بأن اسمها الحقيقي «الجازية»، وأنها ترفض فتح الكاميرا أو إرسال صورها إلى أن نلتقي وجهًا لوجه ونضع النقاط على الحروف؟

تجمّدتُ في مكاني، وعيون الناس تراقب المشهد. لم أشك لحظة أنها الجازية بعينها؛ قلبي وعقلي وكل كياني انهار لرؤيتها. كانت تلوّح لي من بعيد، كأنها تؤكد أنها تحدّت أسرتها المحافظة وقيود هذا المجتمع التقليدي، وقررت المجيء بعد ترددي ومماطلتي الطويلة.

داهمتني رائحتها واقتحمتني، واستعمرني عطرها، وكبّلني وقع حذائها، فنسيت بتهوفن وكل ما سمعتُ من موسيقى ، بعد أن استمتعت بهذه الموسيقى العذبة. أنهى توازني كفّها حين لامس كفّي بحنان. كدت أفقد وعيي حين قبّلت خدي وضمّتني إليها بحرارة أنستني ظلمة القبر وعذاب النار.

ثم نطقت…

وليتها ما نطقت.

كان صوتها غليظًا فجًّا، قبيحًا، منفّرًا، منزوعًا من كل ذوق وتربية. لا يشبه شيئًا مما كانت تكتبه وتدّعيه على تلك المنصة الملعونة. قالت، وقد استعدتُ شيئًا من وعيي:

– هيا بنا إلى منزلك يا علاء، اشتقت إليك.

– (مصدومًا) أيّ منزل تتحدثين عنه؟ لماذا لا نذهب إلى مقهى ونتقاسم بعض الوقت؟

– (ساخرة، ثم ضاحكة بصوت. عالٍ) مقهى؟! هل تحديت الجميع من أجل مقهى؟

– (متلعثمًا) كل أفراد عائلتي في المنزل، ولا يمكنني اصطحابك قبل الارتباط بك.

– (مقهقهة) الارتباط بي؟! يا لك من غبي.

احمرّ وجهها، وتطاير الشر من عينيها. بصقت أرضًا وقالت بصوت مرتفع:

«رجال آخر زمان… تأتيهم اللقمة إلى أفواههم مجانًا، فيفضّلون الجوع. تبًّا لهذا النوع من الرجال.»

استدارت وغادرت مزمجرة، قبل أن تقف برهة مع أحد أصدقائي، تمسكه من ذراعه، ثم غابا عن الأنظار في لمح البصر.

منذ ذلك اليوم، حظرتني من منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن استهزأت

بي عبر تدويناتها وقلبت الحقائق. ادّعت أنني وأمثالي نتزيّن بالوعظ والدين والتربية والأخلاق في الظاهر، بينما نحن — كما قالت — وحوش آدمية تنقضّ على فرائسها بشراسة متى سنحت الفرصة. بكت واشتكت، فتعاطف معها القاصي والداني، قال بعضهم إن هذا السلوك شاذّ بين الجنسين، وإن الشاذّ لا يُقاس عليه، ورأى آخرون أن الفضاء الافتراضي، شأنه شأن كل شيء، له إيجابياته وسلبياته، ومنها ما ذُكر وما لم يُذكر.

أما أنا، فلم أجد ما ألوذ به سوى أن أردد:

حسبي الله ونعم الوكيل.

توثيق : وفاء بدارنة 




***  الطَّمَع. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  الطَّمَع. ***

بقلم الشاعر المتألق : زياد ابو صالح

***  الطَّمَع. ***

بقلم: زياد أبو صالح – فلسطين 🇵🇸

في البلدة الوادعة، حيث تتشابك الأزقة الضيقة كخيوط حكاية قديمة، عاش أربعة رفاق، نشأت صداقتهم في طفولة بسيطة، وتشبَّثت كجذور شجرة عتيقة كلما تقدموا في السن. تقاسموا مقاعد الدراسة في مدرسة البلدة، ثم تقاسموا ظروفًا قاسية حالت بينهم وبين إكمال تعليمهم، فَرَضَخَت أحلامُهم تحت وطأة الفقر، وتشابكت حياتهم كحبال متينة في أفراحهم وأتراحهم.

لكن رباط تلك الصداقة بدأ يترهل تحت ثقل الديون التي تكاثفت كالسحب السوداء، وراء أبواب المحال التجارية التي طال انتظارها لاسترداد حقوقها. صار الحصول على القوت اليومي معركة يخوضونها بشق الأنفس، حتى استبد بهم اليأس، ووُلدت في الظلام فكرةٌ  ملتوية: التنقيب عن الآثار في خربة مهجورة في أطراف البلدة، طمعًا في ثراء سريع يمحو سنوات العوز بضربة معول.

تحت وهج شمس قاسية، بدأوا الحفر في صمت، لم يقطع سكون المكان إلا صوت المعاول وهي تطحن الصخر، وهمس الأمل الذي بات يخفق في صدورهم بقوة. ومع كل حفرة تتعمق، وكل كومة تراب تتراكم، أيقنوا أنهم على وشك بلوغ الكنز المدفون. هنا، في لحظة الحسم، بدأت جذوة الطمع تتأجج في الظلام.

كان الرجلان الأكثر قربًا، اللذان نشأت بينهما علاقة وثيقة تفوق علاقتهما بالصديقين الآخرين، يفكران بقلبين يخفقان بالجشع. اتفقا على خطة جهنمية: الانفراد بالكنز. اقتربا من صاحبيهما المتعبين، وقالا بنبرة ودّ كاذب:

"سنذهب إلى البلدة لإحضار غذاء، استريحا حتى نعود". 

وتركاهما يحرسان الحفرة الواعدة.

في البلدة، جلس الاثنان يتناولان طعامهما ببطء وهما يخططان. وفي لحظة حاسمة، ارتادا دكانًا صامتًا، ثم دسّا السمَّ في وجبتي صاحبيهما المنتظرين، وعادا يحملان الطعام المسموم والموت المختبئ بين أكمامهما.

لكن في الخربة، حيث بدأت الظلال تطول، كان الصديقان الآخران قد عثرا بالفعل على الكنز! أخفيا الصندوق العتيق في ركن مظلم، وبدلًا من فرح الاكتشاف، انساب الخوف إلى قلبيهما، ثم تحول إلى نية سوداء. اتفقا على أن يطلق أحدهما الرصاص على الصديقين فور عودتهما، لينفردا بالكنز وحدهما.

عاد الرجلان حاملين الغذاء والخيانة، وقبل أن تلمس أقدامهما التراب قرب الحفرة، وقبل أن يلفظا كلمة سلام، انطلقت رصاصات رصاصات نارية من سلاح خفي أطاحت بهما على الفور، فسقطا على الأرض ملطخين بالدماء والدهشة.

تقدّم القاتلان بخطوات مرتعشة، وفتحا الصندوق ليلمع في عينيهما بريق الذهب. ثم تذكرا جوعهما، فتناولا الطعام المسموم الذي حمله القتيلان بشراهة الطامعين. لم يمض وقت طويل حتى بدأ السم ينتشر في أوصالهما، فترنحا كسكارى تحت وطأة الألم، وسقطا بجانب صاحبيهما، لتنطفئ أربع أرواح في مكان واحد.

في اليوم التالي، عثر راعٍ عجوز على الجثث الأربع؛ بعضها ملطخ بالدماء، وبعضها ما زالت الأيدي المتشنجة تعصر بقايا خبز جاف. شاهدان رأيا الرجلين يتناولان الطعام في مطعم، وآخر أكد زيارتهما لدكان بيع السموم، بينما دلّت الرصاصات على الجريمة  الأخرى.

وبعد التحري، عرف أهل البلدة الحقيقة كاملة: من أكل، ومن دسّ السم، ومن أطلق الرصاص.

مات الأصدقاء الأربعة، وضاع الكنز، وذهب لغيرهم. أما الطمع فقد أخذ ثمنه كاملًا: أربع أرواح ودرسًا لا يُنسى.

وصدق المثل القائل:

"احذر عدوك مرة، واحذر صديقك ألف مرة".

توثيق : وفاء بدارنة 



*** نِدَاءُ القَلْبِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** نِدَاءُ القَلْبِ. ***

بقلم الشاعر المتألق : Osama Saleh 

*** نِدَاءُ القَلْبِ. ***

أُحِبُّكَ في حُضُورِكَ والمَنَامِ

وَأَبْعَثُ بِالوُرُودِ مَعَ السَّلَامِ

إذَا نَادَيْتَنِي فَرِحَتْ حُرُوفِي

وَرَفْرَفَ خَافِقِي مِثْلَ الحَمَامِ

أَدُورُ عَلَيْكَ فِي كُلِّ الزِّحَامِ

وَأَسْأَلُ عَنْكَ فِي صَمْتِ الكَلَامِ

تَعَالَ لِكَيْ نَعِيشَ مَعًا بِحُبٍّ

وَنَنْسَى الجُرْحَ فِي دُنْيَا الخِصَامِ

فَأَنْتَ البَدْرُ يُشْرِقُ فِي غَرَامِي

وَأَنْتَ سَعَادَتِي طُولَ الدَّوَامِ

إذَا غَادَرْتَنِي تَبْكِي عُيُونِي

وَتَغْرَقُ بَسْمَتِي بَيْنَ الغَمَامِ

فَحَدِّثْنِي بِأَسْرَارِ  الغَرَامِ

لِأَحْيَا فِي أَمَانٍ وَابْتِسَامِ

توثيق : وفاء بدارنة 

بقلم : Osama Saleh 

توثيق : وفاء بدارنة




*** لذغة الحب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** لذغة الحب. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمد اكرجوط

*** لذغة الحب. ***

محمد أكرجوط

المحمدية – المغرب

لطول بُعدِك

وتواصلِ غيابِك

وشظايا صمتِك

شعرتُ

أن للحبِّ لذغةً

مؤلمةً...

بريئةً...

وصامتةً...

أحسستُ

أن الحبَّ كالنهر

يحنُّ دومًا لمجراه

فيعودُ إليه

متحدِّيًا كلَّ العقبات

وعوائقَ المسارات  

مشاكسًا...

معاندًا...

وصائحًا:

"وما الحبُّ إلا للحبيبِ الأول"

قاطفًا أوجاعَه

من أمواجِ الهذيان

ولهيبِ الغليان

طفلًا يحبو

يكبو...

فيقفُ...

كهلًا يصحو

ثم يغفو

محمّلًا بشظاياه

كاشفًا نواياه

كاسرًا مراياه

مجترًّا خطاياه

مثقلًا  ببلاياه

ولواعجِ أتراحِه

وشطحاتِ أفراحِه

توثيق : وفاء بدارنة