الثلاثاء، 30 مايو 2023


((عيون الندم))

النادي الملكي للأدب والسلام 

((عيون الندم))

بقلم الشاعر المتألق: ماجد محمد الطلال 

((عيون الندم))

ماجد محمد طلال السوداني 

العراق- بغداد 

اتخذتُ أوجاع قلقي 

وسادة أحلام

سلكت دروب القفار

أغرقني غيابكِ المفزع

في بحرِ النسيان

تقذفني أمواج الأحزانِ 

ضعت في بحيرةِ الهجران

اقدارنا مفجوعة تجعلُ قلبي كالمرايا

سهلة الانكسار

احلمُ بالتداني وعطر الأشتياق 

يلسعني نار

أنطلاقُي اليكِ مع موكب الشمسِ رجاء

تفضحني أحرف القصيدة

بالوجعِ من شدةِ الألم

تركتُ جنة الأماني 

تموتُ الابتسامة على الشفاهِ

أرتلُ ابيات رجل حزين

موال قهر وهجران

فرقتني عنكِ الأقدار 

جعلتني أشلاءٍ مبعثرة

على امتدادِ وطني العراق

جف دمي بالعروقِ

تارة اموت وتارة أحيا بالهمومِ

امتلأ صدري بالجروحِ

غرقت عيوني من الندمِ

سماؤنا تعيشُ الجفاف

تمطرُ علينا أنواع البلاء

سرقوا من صوتي الصفاء

علموني الحديث إشارة 

خلعوا عني ثوب الحقيقة

علقوا طيفي على أعمدةِ المشانق

تساقطت سنينَ العمرِ

كأوراقِ الشجرِ  بالخريفِ

تناثرت حروف قصيدتي

من عينيكِ الخجولةِ

مبللةٌ بالدموعِ

عينيكِ كزرقةِ السماء

تملأها الحيرة والضجر

تنتابها رعشة برداً 

تبحثُ عن الدفءِ

عن ضمةِ صدر

ترطبُ القلب المكبل بالجفاءِ

شفاهكِ جفت من عطشِ العناق

تبحثُ عني لأروي الشفاه من الظمأ

ابكي وحدكِ جميلتي بدون علمي بخفاءٍ

دعيني سيدتي

قد جفت مقلتي من الدموعِ 

خجلاً 

وحياءً

بقلم : ماجد محمد طلال السوداني

توثيق: وفاء بدارنة 





***  من أرض المخيم. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** من أرض المخيم. ***

بقلم الشاعر المتألق: عبد الكريم نعسان 

***  من أرض المخيم. ***

⛺⛺⛺⛺⛺

١(طفلة البؤس )

آسفٌ حين    أراها

ترتدي الثوبَ العتيقْ

وتنادي في   الطريق

كعكة   التمر     تعالْ

(درهم) من بعض مالْ

اشتريها…    ،اشتريها

طفلة البؤس    أراها

ترتمي  تحت   الظلالْ

إنّه    الفقر      أذاها

ودعاها ،    للنضالْ

كلمات: عبدالكريم،نعسان

توثيق: وفاء بدارنة 


***  قُمصَانِي وَعَطرُكِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** قُمصَانِي وَعَطرُكِ. ***

بقلم الشاعر المتألق: رضوان عاشور 

***  قُمصَانِي وَعَطرُكِ. ***

فِي حَمأةِ الَّلقَاءِ 

يَمتَزِجَانِ يَتَّحِدَانِ

وَأحمَرُ الشِّفَاهِ 

يُلَطِّخُ عُنُقِي

شَفَتَايَ تُسْرِفَانِ

فِي الهَمسِ  الحَنُونِ

وَشَفِيفُ الكَلَامِ

جِيدُكِ الكَافُورِيُّ

يُدَاوِي قُرُوحَ أجْفَانِي

يُزِيلُ عَنهَا السُّهَادَ

وَيُمسِكُ نَزفَ الدِّمَاءَ

مِن جُرُوحِي

وَحَرَارةُ الأنفَاسِ

تَصْهَرُ الشَّوقَ بِصَدرِي

فَيَسيِلُ عَلَى شَفَتَيَّ شَهدَاً

يَنضَحُ شَفَتَيكِ بِالعَسَلِ

تَغمُرُنِي النَّشْوَةُ

وَيَسرِقُنِي الوَقتُ

فَتَشتَاقُكِ أثوَابِي

وَيَحِنُ إليْكِ عِطرِي

وَتَصِرُ رُوحِي فَرَاشَةً نَشوَى

تُمَارِسُ عَلَى لَهِيبِ عِشقِكِ

طُقُوسَهَا المَرِحهُ

لَا تَعبَأُ بِالإحتِرَاقِ

كَم أتُوقُ إلَى شَذَى حُبُّكِ

وَكُلُّ جُزءٍ مِنِّي

يَتُوقُ إلَى كُلُّكِ أيَّتُهَا الحَبِيبَة ...

بقلم : رضوان عاشور 

توثيق: وفاء بدارنة 




على أجنحة الروح ...

النادي الملكي للأدب والسلام 

على أجنحة الروح ...

بقلم الشاعرة المتألقة: كاميليا ابو سليم 

على أجنحة الروح ...

تعانقت الأمنيات  .. 

 تعلقت بالأمل  ...

هناك التقينا ...

وهنا سنبقى .. 

كبرنا وكبرت  احلامنا وامانينا ..  

لم يعد في العمر متسع ...

صبرنا حتى الصبر  ...

اشتكى منا .. 

تحملنا الغياب .. 

والفقد والرحيل .. 

في الطريق الطويل عطشنا  .. 

وبقينا ننتظر ذاك الحلم البعيد .. 

على اشرعة الروح .. 

أرسلته القلوب .  

في رسائل معتقة بمسك الياسمين ...

للنجوم والشمس والقمر ...

لعل السماء ...

تمطر وتغسل همومنا ...

وتسعدنا .. 

  اغتسلت ارواحنا بندى  الفجر ...

وهبطت على بساط السماء .

لتعود بالمرسال....

لتخبرنا ان لا شيء يبقى ...

وبالصبر يتحقق المحال ..  

بقلمي كاميليا أبو سليم

توثيق: وفاء بدارنة 



***  ماذا دهاني.. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ماذا دهاني.. ***

بفلم الشاعر المتألق: عبد الله محمد بوخمسين 

***  ماذا دهاني.. ***

ورأيتُك كالشمس حين تكوَّرت

  فأُنير قلبي واستعدتُ حياتي


ومشاعري مثل الشعاع يشع لي

من بينها شعَّ الشعاع الآتي


قمراً رأيتك حينما عتم الدجى

فأُنيرت الأفلاكُ بالآيات


كلُّ الأحاسيس التي في داخلي

خلَقت بكلِّ توددٍ آهاتي


الحب مسغبةُ العطاشى عندما

لاترتوي من خمرة الجفنات


ما كنت أعرف ما الهوى في دنيتي

حتى رأيتُ وضاءة المشكاة


لايُظلِم الليلُ العتيمُ لأنك 

شمسٌ تُضيئ لحالك الظلمات


قمرٌ أطلَّ على الدنا متبسماً 

متعطراً من أعطر الزهرات


وأنا كما النحل الذي لايرْعوي

تقبيل كلَّ الورد ذي البسمات


ماذا دهاني حينما أبصرتُه

نبضاتُ قلبي أخرست هفواتي 


والصيفُ ألطفُ من ربيعٍ أخضرٍ

من لُطفِه الزاهي كما النسمات


هذا.... لأنك ياحياتي بلسمٌ 

غنى بلحنٍ أعذب الكلمات


طوفتُ حين خيالُك متموجٌ

فشممتُ فيه روائحاً عطرات


وتعانقت روحي وقلبٌ هائمٌ

بجمالكِ الفتَّان والنظرات


وتسامتِ الأرواحُ حين أشعةٍ

من نور وجهٍ باسمِ الوجنات


ورنت إلى عيْنيك حين ذبولها

فتشهدت روحي لتقبر ذاتي


فضممتُك والآه تحرق لي دمي

وشممتُ عطراً زاكيَ النفحات


قبلتُك حين العيون تقابلت

فتلعثمت شفتاي بعد سُكاتي


ياليت أنَّك لم تُفيقي صحوتي 

حتى تثيري الحبَّ في الغفوات


هيا احضني قلبي برفقٍٍ حينما

تتحدثُ النبضاتُ للنبضاتِ


رفقاً فإني عندما أرنو لكِ

تنساب من خجلٍ لك خلجاتي

بقلم : عبدالله محمد بوخمسين.

 20/5/202‪3

توثيق: وفاء بدارنة 



*** .( هناك نبض). ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** .( هناك نبض). ***

بقلم الشاعر المتألق: حسين صالح الجميلي 

*** .( هناك نبض). ***

*****

هناك نبض

يبعث صورك للأعلى

فتراه عيني

فتخر الدموع في

نزول.

وتتحسر الروح وتلف حولي

ولايمكنها

الوصول.

ويستبيح شوقي هدأة الأوقات

وينذر كل الخطى ان يمتد لها الخذلان 

والكسول.

وأن تضيع قليلا ويسكنها الخبال

ولايلتقيها سوى حاسد

وعذول. 

وكل ماقلته سمعته الجدران والطيور

وسمعت موجة بعيدة

ماأقول.

ومن يدي يسقط كأس زجاج

كأن من أفلت يدي أراد

أن يأخذها تسرح

وتجول.

تضرب الحيطان ان تتكلم

تصرخ في وجه الأزقة وفي الطرقات

وتمنع الغيث أن يتعلم كيف

الهطول.

وفي بقاءي وذلك الصمت أغنية تدور

في داخلي كأنها جاءت من زمن بعيد

وغنتها

الكهول.

وأبقتني كهذه الاوتاد أن تبقى

لاحراك لها تمر عليها الحسرات

وليس يذكرها مرسل منه

أو مني

رسول.

بقلم : حسين صالح الجميلي.

توثيق: وفاء بدارنة 




***  أَقِمِ الصلاةَ.  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** أَقِمِ الصلاةَ. ***

بقلم الشاعر المتألق: د. عمار محمد سعيد 

***  أَقِمِ الصلاةَ.  ***

‏يا لوني الممتدّ من قاعِ العصورِ الغامضاتِ. أنا القديمُ القديمْ،

معلقًا في الفراغ هكذا.

بلا جدران؟ أترى سقف غرفتي؟

أخافُ أن يعرف الموت إني أُريد مجيئهُ

فلا يجيء، رُبما غداً ألقاكِ،

‏أمام أحجارِ البحر.

ماذا يغيظُ الليلَ لو أوقدت عندي شمعتين.

‏ورأيت وجهك حين يغسله الشعاع،

وحدي ‏ألوك صدى الرياح.

وأناديك عبر الجراح وعبر السنين.. وعبر المدى"

هل كان عدلًا أن أحنُّ إلى السراب،

لايملكُ البحر. لونًا. أنا عنادٌ فاجِع

‏أجَّلَ التأريخ دمعتَي،

‏وكَلَّفَني التيقُّظَ في الظلام."

متى تمُوت الشمس!

ليس لدي بيتُ من زُجاج، أحملُ في يدي الكثير، من الحجارة،

لم أنتبه. ‏حين نطقتُ أسمائهم،

لكنّني قلّبتُ اسمًا بين الجوانح

‏مثل جمرة.." ‏‏فتَسحبُ الشمسَ ذيلًا

‏وتَلبَسُ الليلَ مِعطَفْ.."

عودي ‏ليلتفتَ الزمانُ قليلا.

عودي ‏نرتّب للسماءِ نجومها،

‏من أقنعَ التأريخَ يخفي بعضَهُ.

عودي ‏تعود إلى رؤوسِ أصابعي

أفكارهنّ. كم ملأنا زورق الليل حنينًا..

‏لكِ يا ابنة الكلماتِ ‏لفتة وَحشَتِي

‏قَد لا يَمر على الغياب الغيبُ مالي أنا

‏أشتارُ مِلءَ مواجعي. ‏إرعادًا  ‏وإبراقًا.

‏‏يهزّني صوتُ المطر،

‏يعزفُ أغنيات السّعد للغاباتِ

‏‏تسكنُ كلّها

‏فكأنّما تُصغي لسِرْ.."

وكنت هناكَ.....

‏ما أردتُ التقاط نجومك،

‏أهفو إليك وأصعدْ..

‏وصرت هُنا."

أقفُ مجاورًا للصمت"

‏لكنّك خلف أزرار هذا القميص الخفيف.."

اطفأتك من ماء بُرودِي على حرارة إقبالك"

فامشي إليَّ.. عليَّ وأنا غريبْ

‏فاتّضحي،

‏ليسقط عن غد الأطفال ذئبُ.

أين تطيرُ العصافير بعد السماء الأخيره؟

د. عمار محمد سعيدد. عمار محمد سعيد عمار محمد سعيد

توثيق: وفاء بدارنة