الاثنين، 28 فبراير 2022


***   زهرة الليلك   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***  زهرة الليلك   ***

بقلم الشاعر المتألق:  أحمد سلامه 

***  زهرة الليلك    ***

•••••••••••••••

أرخت جدائل وانتشت بين الزهور

والعطر من تيجانها حبا يفوح


وتراقصت مأخوذة بجمالها

وبكل سر في الحشا أخذت تبوح


فجميلة الأزهار ليلكة الندى

ولها بمحراب الهوى بنيت صروح


ويضمها حيرى الفراش بألفة

كمتيم ساقته للقيا الجروح


سلبت من الحسون عقلا راشدا

يغدو اليها بالسهاد ولا يروح


ألحانه في حسنها غزت الفضا

وقصائد من كل أرجاء تلوح


هب النسيم يداعب الحسن الذي

قد زانه من حسن خالقه وضوح


السهل يعبق من عبير منعش

وازدانت الوديان منها والسفوح


البحر ~الكامل

ومساكم ليلك

بقلم  : أحمد سلامة

توثيق : وفاء بدارنة 




***   أسوار الحرب   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   أسوار الحرب   ***

بقلم الشاعرة المتألقة: فاطمة البلطجي

***  أسوار الحرب    ***

مرّة وكنا أولاد زغار

سألنا لمعلم شو صار


ليش قلوبنا ملّاها الحقد

وبأول حرب الفكر إحتار


قال بعقل ناس كبار

لما بلّشنا نجمع حجار


تنعمّر أول بيت

ونبني حولو أسوار كتار


وصار اليفصل بينّا حيط

ويعزل الجار عن الجار


ما فهمنا وقتا المعنى

وقلنا لغز تالعقل يختار


وكبرنا وحلّينا اللغز

العمل مجازر وأخطار


أتاري الحيط بطرف البيت

تخلخل وبلّش ينهار


وصار البيت الفيه تربّيت

وظنّيت إنو للأمن شعار


حكاية متل إبريق الزيت

كسرو هيّن من فخّار


يا ريتني وقتا ما كبرت

وبقينا إولاد بالعمر زغار

بقلم : فاطمة البلطجي 

لبنان /صيدا

توثيق : وفاء بدارنة 



الأحد، 27 فبراير 2022


***   بين الحروف   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   بين الحروف   ***

بقلم الشاعر المتألق: سليمان كامل 

***  بين الحروف    ***

بقلم //  سليمان كااااامل..........

************************

بين الحروف .......أنا أنتظر 

إطلالة منها بالحب تحييني 

.....

تبعث الروح ..في كل آمالي 

والنبض........ في شراييني 

.....

فتلك الشفاه.......... بلمعتها

حديثها العذب...... يغريني 

.....

وتلك العيون...... بنظرتها 

وآه ....من نظرة تسبيني

.....

جاهدت نفسي......أقويها

فدلالها علي ......يكويني 

.....

فهل حروفي شباك صيد ؟

وحبيبتي صيدي الثمين 

.....

أم أنها.... تتخفى بأعذار 

كي تزيد من شوقي الدفين

......

أحببت الشعر حتى أراها 

فعلى متن الحروف توافيني 

......

ألتقيها حينما الشوق يحرقني 

وعند منازلة الحروف تلاقيني 

......

وكأن سباق الحروف يجمعنا 

أنا ومهرتي في كل دواويني

......

حروفي إليها تسبقني معطرة 

تشنف السمع بذكري والحنين

......

تهز جزعها.............. لي طربا 

تساقط علي...... عطفا ولين 

......

وإنني بالحرف....... لها تواق

أروضه  لساحتها.... فيرويني 

......

يثير في قلمي وورقي شغفا 

فيا حرفي ......لقلبها اهديني 

.........................................

سليمان كااااامل........ الأحد 

2022/2/27

توثيق : وفاء بدارنة 



 


***   إلى قارئة    ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   إلى قارئة   ***

بقلم الشاعر المتألق  أنور مغنية 

*** إلى قارئة   ***

بقلمي أنور مغنية 

مهما كان منكِ يا صغيرتي 

إلاَّ أنَّكِ 

لا تستطيعينَ حملَ أسراري 

تقولين أنَّكِ

معجبةٌ بأفكاري 

وبأنَّكِ تقرئينَ كلَّ أشعاري 

تقولينَ بأنَّكِ غمامةٌ 

تطيرينَ في سمائي 

وأنَّ دموعَكِ من أمطاري 

وبأنَّ النار لا تُحرِقَكِ

وأنَّكِ لا تحترقينَ

بغيرِ  نارٍ من ناري 

تقولينَ بأنَّكِ

 تقفينَ بوجهِ الريح

ولا تنهارين إلاَّ أمامَ إعصاري 

تقولينَ بأنَّكِ بحرٌ

وبأنَّ النوارسَ تغنِّي فوقَ صدركِ

وتطيرُ عكسَ التيَّارِ

تقولينَ بأنَكِ هادئةٌ

ورقيقةٌ وحنونةٌ ومجنونةٌ 

 كيف يا صغيرتي 

وأنتِ تحملينَ في عينيكِ

قسوةَ المغول وهمجيةَ التتارِ ؟

يا زبدَ الموجِ على الرملِ

هل أتاني حبُّكِ

على غيرِ انتظاري ؟

هل بين كلماتي 

وجدتِ بعضاً مِنِّي 

وهل ستقتفينَ آثاري؟

أم أنَّ رياحَ اللوم والنسيانُ يوماً

على الرمال سوف تمحوا آثاري ؟

عمري يمضي مسرعاً

وأنتِ في أوَّلِ محطةٍ 

لن تستطيعي اللحاقَ بقطاري 

بقلم : أنور مغنية

 27 02 2022

توثيق : وفاء بدارنة 




***  عشق الأمل  ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   عشق الأمل   ***

بقلم الشاعر المتألق: صلاح الورتاني 

***  عشق الأمل    ***

مسكينة هدٌها العشق 

بعثرها 

بعثر كيانها 

بدنها يرتجف 

حبرها جف 

كل شيء في دفترها 

اختلف 

تراءت لها الأوهام 

لا الأحلام 

عمٌن هجرها وراح 

راحت المسكينة 

تسبح في الخيال 

ترى ما المآل 

مآل الحب 

قلبها معذٌب 

حرام يخبو نورها 

كضوء الشمعة 

حرام تذبل وتموت 

كالوردة 

هدٌها المسكينة التفكير 

ترى ما المصير ؟

مقلتاها بالدموع 

راحت تضيء الشموع 

شموع الأمل 

تحلم بالرجوع 

ذلك هو الحل 

لتعود لها الطمأنينة 

ويعود الأمل  ..

بقلم : صلاح الورتاني

   //  تونس

توثيق : وفاء بدارنة 



***  سنة وصحو   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   سنة وصحو  ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد رشاد محمود 

***  ( سِنَةٌ وصَحو ) ـ  ***

 (محمد رشاد محمود)

 ذ اتَ يَومٍ من شِتاء عام 1975 ـ وكُنتُ طالبًا بالجامعة ـ استصحَبتُ زميلًا للتمشِيَة قريبًا على النيل بالزَّمالك ، فجعلَت السماءُ تَكفَهِرُّ والشمسُ تَغيمُ وتبدو ، وعلى إثرِها ، معَ إيقاع الخطوِ ، راحت الأبيات تَجيشُ في صَدري وتنساب على لساني ، وصاحبي في عَجَبٍ ، إلى أن صارت قصيدةً طويلَةً ، كان منها :

  الشَّمسُ تُمعِنُ في السّحُبْ 

 والــنَّهـــرُ ســـيَّـارٌ لــجِـبْ

 لـمَـعَـــتْ ثُــرَيَّــاتٌ بــــــهِ 

مـنهـــا تَـرَقرَقُ بالـحَـبَـــبْ 

تَبـــدو فَيَــمــرَحُ ضاحِـكًــا  

وتَغـيـبُ عنـــهُ فيَكــتئِــبْ 

عَذراءَ تَمـتَـشِــقُ الــحِجــا                                                                                        بَ وتَسـتَدِرّ جَوَى  النَّصِبْ   

فَيَــظــلُّ يُمــعِنُ فـي الأـى 

وتَظَـلُّ تُوغِـلُ فى الطَّـرَبْ  

غَنَّـتْ زَرافـــاتُ الــطُّيـــو 

رِ لــــهُ فلَــم يَجْــنِ الأرَبْ  

نَشـــوَى تَرَدَّدُ في الــفـضا 

ءِ كَــــــأنَّهُ مَــــوجٌ يَثِــــبْ

وكـــأنَّهــــا الأفكــــارُ تَبــ

ـرُقُ في الرُّءوسِ وتَغتَرِب-    

تَــبـــغي الـــرِّيـــاحُ نزاءَهُ 

فـتَـــفِـرُّ منــــه وتَـقتَــرِبْ  

أوراقُ آجـــــامٍ جَــنَــحـــ  

ـــنََ معَ الرِّياحِ إلى اللَّعِبْ  

أجْمِــل بذاكَ الحُســنِ كـم  

شَـدَهَ الـجَمالُ فَمَ العَجَـبْ 

في الـقلــبِ ذاكَ ووَصفُـهُ

ذَيَّـاكَ مِن فَــمِنا الــوَصِب

واهًـــــــا لِأنَّــاتِ النَّســـيـ

ـمِ علَى المزاهِـرِ مِن كَثَب

واهًـــــا لِـــرَقراقِ الــنَّميـ

ــرِ ولِلــخَلاعَةِ والــصَّبَب

مَــن لِـلــحَبيــبَةِ والــمثــو

لِ فـذا السَّليبُ وذا السَّلَب

أوَ كُـــلَّــما حَرَّكـــتُ طَــر

في في الطَّبــيعَةِ فانتَهَـب

كــــرَّت شُـفافـاتُ الحبيــ

ــبِ بِهــا وأعقَبَهـا النَّصَب

يــا قُـرَّةَ الـــرُّةحِ المَهـــيــ 

ـضِ إلَى ذُرَا الغيدِ انتَصَب

ألاءُ رَبِّـــــي صُــــوِّرَت

في ناظِــرَيكِ وذا عَجَــب

شَـــفتاكِ أضمَرتا الــرُّضا

بَ فلَـم يُمَـسَّ ولَـم يَحُب

ولَـــقَد عَفَفــتُ عن الـرُّوا

ءِ وعَنَّفَ القلـــبَ الـــذَبَب

ذاكِ التَّـــأوُّدُ في الــغصو

نِ وذا التَّرَفُّعُ في السُّـحُب

تِلكِ الــوداعَةُ في الــنَّسـيـ

ــمِ وذي الطَّرافَةُ في الرُّطُب

داكِ الـــتَّوَرُّدُ في الــــزُّمُـر

رُدِِ والــتَّـوَقُّدُ في الــذَّهَــب

دُوري بِمُهـــــجَةِ شـــــاعِرٍ 

دَورَ الـــفـراشَـــةِ بالـحَرَب

يهـــــواكِ مــا عاشَ الــفؤا

دُ وإن كَــلَــلــتُ إذا وَجَــب

بقلم : (محمد رشاد محمود)

توثيق : وفاء بدارنة 





***  رسائل حب   ***

رابطة حلم القلم العربي 

***   رسائل حب   ***

بقلم الشاعر المتألق: محمود العنزي 

***  رسائل حب   ***

لازلت أحمل في جعبتي رسائل حب

البعض اصرح بها والبعض الآخر أخفيها

خشية أن يقرأها أحدا غيرك

ويتعرف على مفاتن جمال عينيكِ

ويدقق بكل حروفي ربما يلمح في كلماتي 

شيئاً  من الوصف  : وصف إمرأة خرافية الأنوثة

 كمثل جمالك المتفرد جمالا لايوصف

أخشى أن يفتن من يقرأ مابين سطوري

فأنا رجل شرقي أغار

 بالعشق البس رداء الثوار

أخشى أن أكتب حروف إسمكِ 

ويفوح عطرك من محبرتي

فعذرا إن اخفيت بعض رسائلي

عن عيون الغرباء

بقلم : محمود العنزي 

توثيق : وفاء بدارنة